لا يجوز تنجيس التربة ويجب تنضيفها

تُظهر كتب الشيعة مثل «صراط النجاة» و«منهاج الصالحين» و«شرح العروة الوثقى» اهتمامًا شديدًا بما يسمونه التربة الحسينية، معتبرين أن تنجيسها محرم، وأن تنظيفها واجب دائمًا. هذه الممارسات تُبرز الغلو العقدي لدى بعض الشيعة في تقديس التربة المأخوذة من قبور الأئمة، بما في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته.

المقال يستعرض هذه الممارسات ويناقش مدى صحتها وفق الشريعة الإسلامية الصحيحة، موضحًا أن هذه البدع والخرافات لا أصل لها في القرآن أو السنة، وأن أي تقديس للتربة واعتبارها وسيلة تطهيرية أو علاجية يعد انحرافًا عن الدين الحق.

الوثيقـــــــــــــــــــــــــــــــة:

(211) هل التربة الحسينية التي لا يجوز تنجيسها هي هذه المتواجدة في الأسواق والمساجد؟

باسمه تعالى: كل ما كان من ترب كربلاء فلا يجوز تنجيسه، والله العالم.

صراط النجاة للسيد الخوئي تعليق التبريزي ج 6 ص 58

(مسألة 114): تجب إزالة النجاسة عن التربة الحسينية، بل عن تربة الرسول وسائر الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين المأخوذة من قبورهم

ويحرم تنجيسها، ولا فرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف، أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبرك والاستشفاء.

منهاج الصالحين للروحاني ج 1 ص 35

(مسألة 25) تجب إزالة النجاسة عن التربة الحسينية (2) بل عن تربة الرسول وسائر الأئمة صلوات اللَّه عليهم المأخوذة من قبورهم ويحرم تنجيسها، ولا فرق في التربة الحسينية بين المأخوذة من القبر الشريف أو من الخارج إذا وضعت عليه بقصد التبرك والاستشفاء وكذا السبحة والتربة المأخوذة بقصد التبرك لأجل الصلاة.

العمل الابقى في شرح العروة الوثقى للسيد علي الحسيني الشبر ج 1 ص 446