الدعاء وفضله عند آل البيت: الرد على البلاء واستحباب الإلحاح والخفاء
يتناول هذا المقال الدعاء وفضله وأحكامه وفق ما يُروى عن آل البيت عليهم السلام، مع التركيز على استحباب الإلحاح في الدعاء، ورد البلاء، الدعاء في الرخاء قبل البلاء، والدعاء سرا وخفية. وقد جاء في النصوص المنقولة عن الأئمة عليهم السلام الحث على اختيار الدعاء على غيره من العبادات وضرورة استمرار الدعاء وعدم الاستسلام لتأخر الإجابة.
ومع ذلك، ينبغي التنبيه أن بعض الروايات المنسوبة للشيعة قد تكون موضوعة أو محرفة لأغراض مذهبية أو سياسية، لذلك يجب التثبت من صحتها قبل الاستدلال بها، فهذه الفرقة ليست من أهل السنة والجماعة، ويُنظر إليها كفرقة ضالة وفق الدراسات النقدية الدينية.
وما جاء عنهم جواز الدعاء برد البلاء المقدر وطلب تغيير قضاء السوء، واستحباب ذلك.
فعن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال لي: ألا أدلك على شئ لم يستثن فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قلت: بلى، قال: الدعاء يرد القضاء وقد ابرم إبراما، وضم أصابعه[1].
وعن الصادق عليه السلام قال:
إن الدعاء يرد القضاء وقد نزل من السماء وقد أبرم إبراما[2]. وقال: إن الدعاء يرد القضاء، ينقضه كما ينقض السلك وقد أبرم إبراما[3].
وعن الكاظم عليه السلام:
عليكم بالدعاء فان الدعاء لله والطلب إلى الله يرد البلاء وقد قدر وقضي ولم يبق إلا إمضاؤه، فإذا دعي الله عز وجل وسئل صرف البلاء صرفه[4].
وعن الرضا عليه السلام قال:
قال علي بن الحسين عليه السلام: إن الدعاء والبلاء ليترافقان إلى يوم القيامة، إن الدعاء ليرد البلاء وقد ابرم إبراما[5].
وعن عمر بن يزيد قال:
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إن الدعاء يرد ما قد قدر وما لم يقدر، قلت: وما قد قدر قد عرفته، فما لم يقدر؟ قال: حتى لا يكون[6].
وقال: كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: الدعاء يدفع البلاء النازل ما لم ينزل[7].
ومن آداب الدعاء استحباب التقدم بالدعاء في الرخاء قبل نزول البلاء، وكراهة تأخيره.
فعن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء[8].
وعن الصادق عليه السلام قال:
من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء، وقيل: صوت معروف، ولم يحجب عن السماء، ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء، وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لا نعرفه[9].
وقال: إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء[10].
وقال: من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء[11].
وقال أيضاً عليه السلام قال: من تخوف بلاء يصيبه فتقدم فيه الدعاء لم يره الله ذلك البلاء أبدا[12].
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ادفعوا أبواب البلاء بالدعاء[13].
وقال: قال الفضل بن العباس، قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، الحديث[14].
ومما جاء عنهم في استحباب الدعاء عند نزول البلاء والكرب وبعده، وكراهة تركه.
عن الصادق عليه السلام قال:
ثلاث لا يضر معهن شئ: الدعاء عند الكربات، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة[15].
وعن الكاظم عليه السلام:
ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه الله عز وجل الدعاء إلا كان كشف ذلك البلاء وشيكا، وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلا كان ذلك البلاء طويلا، فإذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل[16].
وفي استحباب الدعاء عند نزول المرض والسقم
عن الصادق عليه السلام: عليك بالدعاء فإنه شفاء من كل داء[17]. وعنه أيضاً قال: اشتكى بعض ولده فقال: يا بني، قل: اللهم اشفني بشفائك، وداوني بدوائك، وعافني من بلائك، فإني عبدك وابن عبدك[18].
وجاء عنهم أيضاً في استحباب رفع اليدين بالدعاء.
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين[19].
وقوله: قال: وفيما أوحى الله إلى موسى: ألق كفيك ذلا بين يدي كفعل العبد المستصرخ إلى سيده، فإذا فعلت ذلك رحمت وأنا أكرم القادرين[20].
وعن محمد بن مسلم قال: سألت الباقر عليه السلام عن قول الله عز وجل: ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون: 76]. قال: الاستكانة هي الخضوع والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما[21].
وعن الصادق عليه السلام في حديث أن زنديقا سأله فقال: ما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق، فثبتنا ما ثبته القرآن والأخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل[22].
وعن صفوان عن الرضا عليه السلام في حديث أن أبا قرة قال له: ما بالكم إذا دعوتم رفعتم أيديكم إلى السماء؟! قال أبو الحسن عليه السلام: إن الله استعبد خلقه بضروب من العبادة إلى أن قال واستعبد خلقه عند الدعاء والطلب والتضرع ببسط الأيدي ورفعها إلى السماء لحال الاستكانة وعلامة العبودية والتذلل له[23].
وهكذا في جل ما يتعلق بالدعاء، وكلها دعوات صريحة في الحث على الدعاء وصرفه لله عزوجل وحده، وليس فيها ما يدعو إلى الشرك، أو يُفهم منها ذلك، فكل أقوالهم في الدعاء والتوسل إنما بما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وسم. وإليك في عجاله المزيد مما جاء في سائر الأبواب أو بعضها.
كراهة العجلة في الدعاء، وتعجيل الانصراف منه واستعجال الإجابة:
فعن الصادق عليه السلام قال: إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله عز وجل أما يعلم عبدي أني أنا الله الذي أقضي الحوائج[24].
وقال: إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل[25].
وقال: لا يزال المؤمن بخير ورجاء رحمة من الله عز وجل ما لم يستعجل فيقنط ويترك الدعاء قلت له: كيف يستعجل؟ قال: يقول: قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة[26].
تحريم القنوط وإن تأخرت الإجابة:
عن الصادق عليه السلام قال: كان بين قول الله عز وجل: (قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا [يونس: 89]) وبين أخذ فرعون أربعين عاما[27].
وعنه أيضاً: إن المؤمن ليدعو فيؤخر إجابته إلى يوم الجمعة[28].
وسأله إسحاق بن عمار: يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤخر؟ قال نعم، عشرين سنة[29].
وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك إني قد سألت الله حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شئ فقال: يا أحمد إياك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يقنطك... إلى أن قال إن صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فاعطي طلب غير الذي سأل وصغرت النعمة في عينه، فلا يشبع من شئ وإذا كثر النعم كان المسلم من ذلك على خطر، للحقوق التي تجب عليه وما يخاف من الفتنة فيها، أخبرني عنك: لو أني قلت لك قولا كنت تثق به مني؟ فقلت له: جعلت فداك، إذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجة الله على خلقه؟! قال: فكن بالله أوثق، فإنك على موعد من الله عز وجل أليس الله يقول: وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان وقال: لا تقنطوا من رحمة الله؟! وقال: والله يعدكم مغفرة منه وفضلا؟! فكن بالله أوثق منك بغيره، ولا تجعلوا في أنفسكم إلا خيرا فإنه مغفور لكم[30].
استحباب الالحاح في الدعاء:
رووا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن الله عز وجل يحب السائل اللحوح. ووقال: رحم الله عبدا طلب من الله حاجة فألح في الدعاء. و قال: وفي التوراة ان الله يقول: يا موسى، من رجاني ألح في مسألتي. وقال: وفي زبور داود يقول الله عز وجل: يا بن آدم، تسألني وأمنعك لعلمي بما ينفعك، ثم تلح علي بالمسألة فأعطيك ما سألت[31].
وعن أبي جعفر عليه السلام يقول: والله لا يلح عبد مؤمن على الله في حاجته إلا قضاها له[32]. وقال: لا والله، لا يلح عبد على الله عز وجل إلا استحباب له[33].
وعن الصادق عليه السلام قال: إن الله عز وجل كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة وأحب ذلك لنفسه، إن الله عز وجل يحب أن يسأل ويطلب ما عنده[34].
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رحم الله عبدا طلب من الله عز وجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب، وتلا هذه الآية: ﴿وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً﴾ [مريم: 48])[35].
وعنه أيضاً: لولا إلحاح المؤمنين على الله في طلب الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى ما هو أضيق منها[36].
وقال: إن الله جبل بعض المؤمنين على الايمان فلا يرتدون أبدا، ومنهم من أعير الايمان عارية، فإذا هو دعا وألح في الدعاء مات على الايمان[37].
وعنه أيضاً عليه السلام أنه قال: عليكم بالدعاء والالحاح على الله في الساعة التي لا يخيب الله فيها برا ولا فاجرا، قلت: وأي ساعة هي؟ قال: هي الساعة التي دعا فيها أيوب وشكا إلى الله بليته فكشف الله عز وجل ما به من ضر، ودعا فيها يعقوب فرد الله عليه يوسف وكشف الله كربته، ودعا فيها محمد صلى الله عليه وآله وسلم فكشف الله عز وجل كربته ومكنه من أكتاف المشركين بعد اليأس، أنا ضامن أن لا يخيب الله في ذلك الوقت برا ولا فاجرا البر يستجاب له في نفسه وغيره، والفاجر يستجاب له في غيره ويصرف الله إجابته إلى ولي من أوليائه، فاغتنموا الدعاء في ذلك الوقت[38].
وقال: سل حاجتك وألح في الطلب فان الله يحب إلحاح الملحين من عباده المؤمنين[39].
استحباب معاودة الدعاء وكثرة تكراره عند تأخر الإجابة، بل معها أيضا:
رووا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن العبد ليدعو الله وهو يحبه فيقول لجبرئيل: اقض لعبدي هذا حاجته وأخرها، فإني أحب أن لا أزال أسمع صوته[40].
وعن منصور الصيقل قال: قلت للصادق عليه السلام: ربما دعا الرجل بالدعاء فاستجيب له ثم أخر ذلك إلى حين؟ قال: فقال: نعم، قلت: ولم ذاك، ليزداد من الدعاء؟ قال: نعم[41].
وعن الصادق أيضاً قال: إن العبد ليدعو فيقول الله عز وجل للملكين: قد استجبت له ولكن احبسوه بحاجته فاني أحب أن أسمع صوته، وإن العبد ليدعو، فيقول الله تبارك وتعالى: عجلوا له حاجته فاني أبغض صوته. وفي رواية: إن العبد الولي لله ليدعو الله عز وجل في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكل به: اقض لعبدي حاجته ولا تعجلها فاني أشتهي أن أسمع صوته ونداءه وصوته، وإن العبد العدو لله عز وجل يدعو الله عز وجل في الأمر ينوبه فيقال للملك الموكل به: اقض حاجته وعجلها فاني أكره أن أسمع صوته ونداءه وصوته، قال: فيقول الناس: ما أعطي هذا إلا لكرامته، ولا منع هذا إلا لهوانه[42]
وعنه أيضاً قال: إن المؤمن ليدعو الله عز وجل في حاجته فيقول الله عز وجل: أخروا إجابته شوقا إلى صوته ودعائه، فإذا كان يوم القيامة قال الله عز وجل: عبدي، دعوتني فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا، ودعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذا وكذا، قال: فيتمنى المؤمن أنه لم يستجيب له دعوة في الدنيا مما يرى من حسن الثواب[43].
وقال أيضاً عليه السلام في حديث أن رجلا قال لإبراهيم الخليل إن لي دعوة منذ ثلاث سنين ما أجبت فيها بشئ، فقال له إبراهيم: إن الله إذا أحب عبدا احتبس دعوته ليناجيه ويسأله ويطلب إليه، وإذا أبغض عبدا عجل دعوته وألقى في قلبه اليأس منها[44].
وعن أبي الحسن عليه السلام في حديث ان الباقر عليه السلام كان يقول: إن المؤمن ليسأل الله عز وجل حاجة فيؤخر عنه تعجيل إجابته حبا لصوته واستماع نحيبه، ثم قال: والله ما أخر الله عز وجل عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم عما عجل لهم منها، وأي شئ الدنيا، إن الباقر عليه السلام كان يقول: ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة، ليس إذا أعطي فتر، فلا تمل الدعاء فإنه من الله عز وجل بمكان[45].
استحباب الدعاء سرا وخفية، واختياره على الدعاء علانية:
عن الرضا عليه السلام قال: دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية[46].
استحباب الدعاء في السحر، وفي الوتر وما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس:
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا كان آخر الليل يقول الله سبحانه: هل من داع فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه سؤله؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟[47].
وعن علي عليه السلام: من كان له إلى ربه حاجة فليطلبها في ثلاث ساعات: ساعة في يوم الجمعة، وساعة تزول الشمس، وحين تهب الرياح، وتفتح أبواب السماء، وتنزل الرحمة، ويصوت الطير، وساعة في آخر الليل عند طلوع الفجر، فإن ملكين يناديان: هل من تائب يتاب عليه؟ هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ هل من طالب حاجة فتقضى له؟ فأجيبوا داعى الله واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإنه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض، وهي الساعة التي يقسم الله فيها الرزق بين عباده. توكلوا على الله عند ركعتي الفجر إذا صليتموها، ففيها تعطوا الرغائب[48].
وعن الباقرعليه السلام قال: إن الله عز وجل يحب من عباده المؤمنين كل دعاء، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس، فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، وتقسم فيها الأرزاق، وتقضى فيها الحوائج العظام[49].
وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خير وقت دعوتم الله فيه الأسحار، وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام: ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ﴾ [يوسف: 98]). قال: أخرهم إلى السحر[50].
[1] الكافي، للكليني، 2/470، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/37، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/178 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/210، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/870، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 1/278
[2] الكافي، للكليني، 2/469، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/36، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/326، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/211
[3] الكافي، للكليني، 2/469، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/36، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/210، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/424، الصحيفة الصادقية، لباقر شريف القرشي، 21، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 1/278
[4] الكافي، للكليني، 2/470، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/36، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/209، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/425، 5/16، 6/302
[5] الكافي، للكليني، 2/469، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/36، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/210، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/424، بلاغة الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، لجعفر عباس الحائري، 181
[6] الكافي، للكليني، 2/469، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/37، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/327 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/210، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/870، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)،، للحاج حسين الشاكري، 11/296
[7] الكافي، للكليني، 2/469، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/37، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/327 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/211، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/870، بلاغة الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، لجعفر عباس الحائري، 182
[8] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 21، نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 4/73، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/43، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/301، 382، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/207، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/299، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/871، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 9/210 (الحاشية)
[9] الكافي، للكليني، 2/472، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/40، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/181، الاختصاص، للمفيد 223، مكارم الأخلاق، للطبرسي 271، 389، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 121، 127، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/296، 339، 381، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/204، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/427، 6/160، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/871
[10] الكافي، للكليني، 2/472، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/41، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/206، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/427، 4/155
[11] الكافي، للكليني، 2/472، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/41، مكارم الأخلاق، للطبرسي 270، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/382، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/206، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/427، 4/155، 5/299
[12] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 4/1096، مكارم الأخلاق، للطبرسي 269، 389، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 169، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/297، 381، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/203، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/871
[13] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/42، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/871، الدعاء حقيقته، آدابه، آثاره، لمركز الرسالة، 105
[14] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 129، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/43، مكارم الأخلاق، للطبرسي 469، بحار الأنوار، للمجلسي، 74/87، 79/138، 90/312، 339، 382، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/123، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/871، تفسير الميزان، للطباطبائي، 2/39
[15] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/45، الأمالي، للطوسي 204، بحار الأنوار، للمجلسي، 68/46، 90/289، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/208، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/463، الدر النظيم، لإبن حاتم العاملي، 639
[16] الكافي، للكليني، 2/471، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/44، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/298، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/208، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/167، 3/426
[17] الكافي، للكليني، 2/470، 6/413، تهذيب الأحكام، للطوسي، 9/113، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/45، 25/345، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/30، 148، بحار الأنوار، للمجلسي، 59/89، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/213، 425، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 7/283، الصحيفة الصادقية، لباقر شريف القرشي، 21
[18] قرب الاسناد، للحميري القمي، 4، الكافي، للكليني، 2/565، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/45، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 2/85، مكارم الأخلاق، للطبرسي 370، 392، بحار الأنوار، للمجلسي، 92/16، 24، 65، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/213
[19] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 22، مفتاح الكرامة، لمحمد جواد العاملي، 7/598 (الحاشية)، جواهر الكلام، للجواهري، 10/371، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/46، مكارم الأخلاق، للطبرسي 268، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 182، بحار الأنوار، للمجلسي، 16/287، 90/294، 306، 339، سنن النبي (ص)، للطباطبائي 351، موسوعة كلمات الإمام الحسين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 691، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/877، تفسير الميزان، للطباطبائي، 2/38
[20] الكافي، للكليني، 8/46، تحف العقول، لإبن شعبة الحراني، 494 (الحاشية)، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/47، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 158 (الحاشية)، الجواهر السنية، للحر العاملي 36، 75، بحار الأنوار، للمجلسي، 74/36، 90/307، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/216، أعلام الدين في صفات المؤمنين، للديلمي، 221
[21] الكافي، للكليني، 2/481، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/46، بحار الأنوار، للمجلسي، 82/204، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/214، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/828، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/406، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/549، تفسير الميزان، للطباطبائي، 15/51
[22] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/47، موسوعة العقائد الإسلامية، لمحمد الريشهري، 4/302، 5/57
[23] شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 3/164 (الحاشية)، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/47، الدعاء حقيقته، آدابه، آثاره، لمركز الرسالة، 45
[24] الكافي، للكليني، 2/474، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 4/36، 7/55، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/192، الأمالي، للطوسي 664، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 141، بحار الأنوار، للمجلسي، 81/249، 90/374، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/269، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 6/111، 7/96، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/881
[25] الكافي، للكليني، 2/474، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/55، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 141، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/373، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/268، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/881، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/48
[26] الكافي، للكليني، 2/490، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/55، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي، 144، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/374، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/269، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/93، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/881، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/531
[27] الكافي، للكليني، 2/489، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/57، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/268، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/92، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/884
[28] الكافي، للكليني، 2/490، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/57، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/268، 285
[29] الكافي، للكليني، 2/489، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/57، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/375، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/268، درر الأخبار، لحجازي، خسرو شاهي، 644، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/885
[30] قرب الاسناد، للحميري القمي، 386، الكافي، للكليني، 2/488، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/56، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/367، 374، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 7/23، 10/399، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/873، حياة الإمام الرضا (عليه السلام)، لباقر شريف القرشي، 1/47
[31] كشف الغطاء، لجعفر كاشف الغطاء، 2/308، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/60، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 143، 189، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/374، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/264، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/288، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/880
[32] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/58، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 143، 189، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/375
[33] الكافي، للكليني، 2/475، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/58، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/265، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/429
[34] الكافي، للكليني، 2/475، تحف العقول، لإبن شعبة الحراني، 293، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/58، مكارم الأخلاق، للطبرسي 270، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 143، بحار الأنوار، للمجلسي، 75/173، 90/370، 374، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/263، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/294، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/429، 10/418، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/880، الصحيفة الصادقية، لباقر شريف القرشي، 25
[35] الكافي، للكليني، 2/475، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/59، مكارم الأخلاق، للطبرسي 271، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 26
عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 4/20، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/370، 375، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/263، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/429، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/880، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/339
[36] الكافي، للكليني، 2/261، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/59، بحار الأنوار، للمجلسي، 69/9، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/264، 321، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/269، ألف حديث في المؤمن، لهادي النجفي 246، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 4/167، جامع السعادات، لمحمد مهدي النراقي، 2/65
[37] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/59، بحار الأنوار، للمجلسي، 66/221
[38] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/59، الأمالي، للطوسي 699، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/346، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/265
[39] قرب الاسناد، للحميري القمي، 6، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/60، بحار الأنوار، للمجلسي، 92/155، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/264
[40] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/63، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 5/196، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 25، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/271
[41] الكافي، للكليني، 2/489، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/61، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/269
[42] الكافي، للكليني، 2/489، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/62، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/269، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/884، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/224:
[43] الكافي، للكليني، 2/490، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/62، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/272، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/93، 2/311، 5/457، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/531
[44] روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 330، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 9/59، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي، 354، بحار الأنوار، للمجلسي، 73/19، 90/369
[45] الكافي، للكليني، 2/488، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/61، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 187، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/374، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/91، 7/23، 10/399، حياة الإمام الرضا (عليه السلام)، لباقر شريف القرشي، 1/47
[46] الكافي، للكليني، 2/476، ثواب الأعمال، للصدوق، 161، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/63، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 1/118، 5/197، مكارم الأخلاق، للطبرسي 270، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 143، بحار الأنوار، للمجلسي، 90/318، 323، 340، 92/164، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/380، 15/273، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 1/265، 2/67، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/430، فلاح السائل، لإبن طاووس، 36
[47] فضائل الأشهر الثلاثة، للصدوق، 126، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/69، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 7/430، الأمالي، للمفيد 230، إقبال الأعمال، لإبن طاووس، 1/24، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي، 40، الجواهر السنية، للحر العاملي 163، بحار الأنوار، للمجلسي، 84/167، 93/338، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 9/25، 15/286، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 2/269
[48] الخصال، للصدوق، 615، تحف العقول، لإبن شعبة الحراني، 106، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/68، مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)، للميرجهاني، 1/230، بحار الأنوار، للمجلسي، 10/94، 80/26، 112، 86/269، 90/343، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/287، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/455، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/87
[49] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 34، ثواب الأعمال، للصدوق، 161، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/68، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 4/21، بحار الأنوار، للمجلسي، 84/165، 90/344
[50] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 7/68، بحار الأنوار، للمجلسي، 12/266، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 4/501، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/588، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/46، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/466، تفسير الميزان، للطباطبائي، 11/252