مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين رحمه الله(38هـ - 95هـ)
درر الحديث وسيرة أهل البيت
تعتبر مرويات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الملقب بزين العابدين (38هـ – 95هـ)، من أهم مصادر معرفة أحوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام، وسيرتهم العطرة، وطرقهم في العبادة والأخلاق والمعاملات.
تجمع هذه المرويات بين الإرشاد الشرعي، والسلوك الأخلاقي، والوقائع التاريخية الدقيقة التي تبرز مكانة أهل البيت وحقهم في الدين والدنيا، كما توضح الأحكام المتعلقة بالخمس، والوراثة، والأحداث المهمة كغزوة بدر والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.
رغم أهمية هذه المرويات، نجد أن بعض الجماعات أحياناً تحاول تحريف أو تشويه هذه الأحاديث، أو نسبها بشكل غير دقيق لأغراض مذهبية وسياسية، في حين أن الدراسة الدقيقة لهذه الروايات تكشف أصالتها وموثوقيتها عند أهل الحديث.
في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز مرويات علي بن الحسين، مع تحليل معانيها، وتوضيح الحكمة الشرعية منها، وربطها بالقرآن والسنة النبوية، بما يخدم الباحث والمهتم بسيرة أهل البيت.
مرويات علي بن الحسين الملقب بزين العابدين:
1) عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "رحم الله والدا أعان ولده على بره بالإفضال عليه"[1].
2) قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "اصنع المعروف إلى من هو أهله، وإلى من ليس أهله، فإن لم تصب أهله فأنت أهله"[2].
3) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "انتظار الفرج بالصبر عبادة ومن رضي من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل"[3].
4) عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرقه وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "ألا تصلون ؟"فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا عند الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعت وهو مدبر يضرب فخذه يقول: "وكان الإنسان أكثر شيء جدلا"[4].
5) عن سعد بن أبي وقاص: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي"[5].
6) عن علي بن الحسين قال: أول خبر قدم المدينة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة من أهل يثرب تدعى فطيمة كان لها تابع من الجن[6].
7) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "بعثت بكسر المزامير والمعازف وأقسم ربي عز وجل لا يشرب عبد في الدنيا خمرا إلا سقاه الله يوم القيامة حميما معذبا أو مغفورا له"ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كسب المغنية والمغني حرام وكسب الزانية سحت وحق على الله عز وجل ألا يدخل الجنة لحم نبت من سحت"[7].
8) قال علي بن الحسين رحمه الله: "ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم"[8].
9) سمع علي بن الحسين، رجلا يغتاب رجلا فقال: "إياك والغيبة فإنها إدام كلاب الناس"[9].
10) كان علي بن حسين"إذا توضأ اصفر، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء ؟ فيقول: تدرون بين يدي من أريد أن أقوم ؟"[10].
11) " أنه كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: قل من حرم زينة الله الآية"[11].
12) جاء رجل إلى علي بن الحسين عليه السلام فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال: "كمنزلتهما منه الساعة"[12]
13) كان علي بن الحسين عليه السلام يبخل، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة، قال جرير في الحديث أو من قبله: إنه حين مات وجدوا بظهره آثارا مما كان يحمل الجرب بالليل للمساكين"[13].
14) قال الزهري: لم أر هاشميا أفضل من علي بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين"[14].
15) أن علي بن حسين كان إذا ناول السائل الصدقة قبله، ثم ناوله [15].
16) عن علي بن الحسين قال: من ضحك ضحكة مج مجة من العلم"[16].
17) قال: رأيت علي بن الحسين يناول المسكين بيده"[17].
18) عن علي بن الحسين، أنه كان يحمل الجراب فيه الخبز، ويقول: إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب عز وجل"[18].
19) عن محمد بن إسحاق، قال: كان ناس من أهل المدينة يعيشون ما يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين رحمه الله فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل"[19].
20) كان علي بن حسين عليه السلام إذا توضأ اصفر فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك ؟ فيقول: أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم"[20].
21) عن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[21].
22) عن علي بن حسين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا"[22].
23) سمعت علي بن الحسين يقول: "ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة"[23].
24) عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا ترفعوني فوق حقي فإن الله عز وجل قد اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا"[24].
25) عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس على هذا المنبر فقال: "يا أيها الناس من كان منكم عنده فضل فليرده على أخيه"ثلاث مرار. قال: فما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واحدا من المسلمين يرى أن له في فضل عنده حقا[25].
26) عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[26].
27) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعنيه"[27].
28) عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أحب أحدكم أخاه لله، فليبين له فإنه خير في الألفة وأبقى في المودة"[28].
29) عن علي بن حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[29].
30) قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو اتخذنا لك شيئا ترتفع عليه، تكلم منه الناس، فقال: "لا أزال بينكم تطئون عقبي حتى يكون الله يرفعني"، ثم قال: "لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا"[30].
31) أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "تمد الأرض يوم القيامة مد الأديم، ثم لا يكون لبشر من بني آدم منها إلا موضع قدميه، ودعا أول الناس، فأخر ساجدا حتى يؤذن لي، وأقوم فأقول: يا رب، أخبرني هذا - لجبريل، وهو عن يمين الرحمن، فوالله ما رآه قبلها يعني ربه - أنك أرسلته إلي، وجبريل ساكت، فلا يتكلم جبريل حتى يقول الله: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة، فأقول: أي رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود"[31].
32) حدثني شيخ من أهل المدينة قال: كان علي بن حسين بمنى، فظهر من دعائه أن قال: "كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فيا من قل شكري عند نعمته فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على الذنوب العظام فلم يفضحني ولم يهتك ستري، ويا ذا المعروف الذي لا ينقصني، ويا ذا النعمة التي لا تحول ولا تزول، صل على محمد وعلى آل محمد، واغفر لنا وارحمنا"[32].
33) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[33].
34) سمع علي بن حسين، رجلا يغتاب رجلا، فقال: "إياك والغيبة، فإنها إدام كلاب الناس"[34].
35) عن علي بن الحسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[35].
36) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "انتظار الفرج من الله عز وجل عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله عز وجل منه بالقليل من العمل"[36].
37) عن عبد الملك بن عمير، قال: كتب الوليد بن عبد الملك إلى عثمان بن حبان المري: انظر إلى الحسن بن الحسن فاجلده مائة جلدة، وقفه للناس يوما، ولا أراني إلا قاتله، قال: فبعث إليه، فجيء به والخصوم بين يديه، قال: فقام إليه علي بن حسين، فقال: يا أخي، تكلم بكلمات الفرج يفرج الله عنك: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فقالها، فانفرجت فرجة من الخصوم فرآه، فقال: أرى وجه رجل قد قرفت عليه كذبة، خلوا سبيله، أنا كاتب إلى أمير المؤمنين بعذره، فإن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب[37].
38) عن طاووس، قال: إني لفي الحجر ذات ليلة إذ دخل علي بن الحسين، فقلت: رجل صالح من أهل بيت الخير، لأستمعن إلى دعائه الليلة، فصلي ثم سجد، فأصغيت بسمعي إليه فسمعته يقول في سجوده: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك"قال طاووس: فحفظتهن فما دعوت بهن في كرب إلا فرج عني[38].
39) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه أحمد أو محمد فأدخلوا مشورته إلا خير لهم فيها"[39].
40) عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من مائدة وضعت فحضر عليها من اسمه محمد أو أحمد إلا قدس ذلك المنزل في كل يوم مرتين"[40].
41) عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه وأوسعوا له المجلس ولا تقبحوا له وجها"[41].
42) " إذا سميتموه محمدا فعظموه، ووقروه، وبجلوه ولا تذلوه، ولا تحقروه، ولا تجبهوه تعظيما لمحمد"[42].
43) " ما من مؤمن أدخل على مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله ويمجده ويوحده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه فيقول له: أما تعرفني ؟ فيقول له: من أنت ؟، فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أونس وحشتك، وألقنك حجتك، وأثبتك بالقول الثابت، وأشهد بك مشهد القيامة، وأشفع لك من ربك، وأريك منزلتك من الجنة"[43].
44) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي، اتق دعوة المظلوم، وإنما يسأل الله، وإن الله لن يضيع لذي حق حقه"[44].
45) عن جده علي، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يا علي، لا تجالس أصحاب النجوم"[45].
46) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله، إلا أنفق مثلها فيما يسخط الله، وما من عبد يدع معونة أخيه المسلم، والسعي معه في حاجته قضيت، أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه"[46].
47) عن صفية بنت حيي، رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، فحدثته، ثم قمت فانقلبت، فقام معي وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي"قالا: سبحان الله يا رسول الله قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا، أو قال: شرا"[47].
48) مر علي بن الحسين وهو راكب على مساكين يأكلون كسرا لهم، فسلم عليهم فدعوه إلى طعامهم فتلا هذه الآية للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ثم نزل فأكل معهم، ثم قال: "قد أجبتكم فأجيبوني"، فحملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم وصرفهم[48].
49) عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن والحسين عن كل واحد منهما بكبش ودينار، ودخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة في عقيقة أحدهما فقال: "يا فاطمة ما فعل لحم عقيقتكم ؟"قالت: يا رسول الله، أكلنا وأطعمنا وتصدقنا وقد بقي منه قالت: فناولته الذراع وهو قائم فأكله بغير خبز ثم دخل في الصلاة وما مس ماء[49].
50) لما ولدت فاطمة حسنا قال لها رسول الله: "احلقي شعره وتصدقي بوزنه من الورق أو الذهب على المساكين أو على الأوفاض"يعني أهل الصفة فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك[50].
51) عن علي بن أبي طالب قال: "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء آت يسمع حسه ولا يرى شخصه فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن في الله عز وجل عوضا عن كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله عز وجل فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم"[51].
52) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لا تتخذوا قبري عيدا"[52].
53) " إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على ظهراني جهنم، لا يجوزها ولا يقطعها إلا من كان معه جواز بولاية علي بن أبي طالب"[53].
54) عن أنس بن مالك، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أرض بالمدينة يقال لها: بطحان، فقال لي"يا أنس، اسكب لي وضوءا"فسكبت له، فولغ هر في الإناء، فقال: "يا أنس إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئا ولن ينجسه"[54].
55) عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من عامل الناس فلم يظلمهم، وحدثهم فلم يكذبهم، ووعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته، وظهرت عدالته، ووجبت أخوته"[55].
56) عن صفية، قالت: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فجئت لأحدثه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليقلبني، فلما كان في بعض الطريق بصر برجلين من الأنصار، فدعاهما، فقال: "هل تدريان من هذه ؟"قالا: لا يا رسول الله. قال: "هذه صفية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإني خشيت أن يوقع الشيطان في أنفسكما شيئا"، قالا: أوعليك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، وإني خشيت أن يوقع في أنفسكما شيئا"[56].
57) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس للفاسق غيبة"[57].
58) كنت مع أبي علي بن الحسين بمكة، فبينما هو يطوف بالبيت، وأنا وراءه إذ جاءه رجل شرجع من الرجال، يقول: طويل فوضع يده على ظهر أبي، فالتفت أبي إليه، فقال الرجل: السلام عليك يا ابن بنت رسول الله، إني أريد أن أسألك، فسكت أبي، وأنا والرجل خلفه، حتى فرغ من أسبوعه فدخل الحجر، فقام تحت الميزاب، فقمت أنا والرجل خلفه، فصلى ركعتي أسبوعه، ثم استوى قاعدا، فالتفت إلي، فقمت، فجلست إلى جنبه، فقال: يا محمد، فأين هذا السائل ؟ فأومأت إلى الرجل، فجاء، فجلس بين يدي أبي، فقال له أبي: "عما تسأل ؟"قال: أسألك عن بدء هذا الطواف بهذا البيت لم كان، وأنى كان، وحيث كان، وكيف كان ؟ فقال له أبي: "نعم من أين أنت ؟"قال: من أهل الشام، قال: "أين مسكنك ؟"قال: في بيت المقدس، قال: "فهل قرأت الكتابين ؟"يعني التوراة والإنجيل، قال الرجل: نعم، قال أبي: "يا أخا أهل الشام، احفظ ولا تروين عني إلا حقا، أما بدء هذا الطواف بهذا البيت، فإن الله تبارك وتعالى قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة فقالت الملائكة: أي رب أخليفة من غيرنا، ممن يفسد فيها ويسفك الدماء، ويتحاسدون، ويتباغضون، ويتباغون ؟ أي رب اجعل ذلك الخليفة منا، فنحن لا نفسد فيها، ولا نسفك الدماء، ولا نتباغض، ولا نتحاسد، ولا نتباغى، ونحن نسبح بحمدك، ونقدس لك، ونطيعك، ولا نعصيك"فقال الله تعالى: إني أعلم ما لا تعلمون قال: "فظنت الملائكة أن ما قالوا ردا على ربهم عز وجل، وأنه قد غضب من قولهم فلاذوا بالعرش، ورفعوا رءوسهم، وأشاروا بالأصابع يتضرعون، ويبكون إشفاقا لغضبه، وطافوا بالعرش ثلاث ساعات، فنظر الله إليهم فنزلت الرحمة عليهم، فوضع الله تعالى تحت العرش بيتا على أربع أساطين من زبرجد، وغشاهن بياقوتة حمراء، وسمي ذلك البيت الضراح، ثم قال الله تعالى للملائكة: طوفوا بهذا البيت، ودعوا العرش، قال: "فطافت الملائكة بالبيت، وتركوا العرش، وصار أهون عليهم من العرش، وهو البيت المعمور الذي ذكره الله عز وجل يدخله في كل يوم وليلة سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدا، ثم إن الله سبحانه وتعالى بعث الملائكة فقال لهم: ابنوا لي بيتا في الأرض بمثاله وقدره، فأمر الله سبحانه من في الأرض من خلقه أن يطوفوا بهذا البيت، كما يطوف أهل السماء بالبيت المعمور"، فقال الرجل: صدقت يا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا كان[58].
59) " رأى علي بن حسين يصلي في الكعبة"[59].
60) عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين منزلك غدا ؟ قال: وذلك في حجته قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"؟ قال: ونحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث تقاسمت قريش على الكفر، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يوارثوهم، إلا أبا لهب فإنه لم يدخل الشعب مع بني هاشم، وتركته قريش ؛ لما تعلم من عداوته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت بنو هاشم كلها مسلمها وكافرها يحتمي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أبا لهب قال أسامة: ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[60].
61) عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين منزلك غدا ؟ قال: وذلك في حجته قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلا"؟ قال: ونحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة - يعني المحصب - حيث تقاسمت قريش على الكفر، وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، ولا يوارثوهم، إلا أبا لهب فإنه لم يدخل الشعب مع بني هاشم، وتركته قريش ؛ لما تعلم من عداوته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت بنو هاشم كلها مسلمها وكافرها يحتمي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا أبا لهب قال أسامة: ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم"[61].
62) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي هريرة رضي الله عنه: "يا أبا هريرة إن على الركن الأسود لسبعين ملكا يستغفرون للمسلمين وللمؤمنين بأيديهم، والراكعين والساجدين والطائفين"[62].
63) قال علي بن حسين: "لا حج لمن لا يستلم الحجر ؛ لأنه يمين الله في عباده"[63].
64) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: لأبي هريرة رضي الله عنه يا أبا هريرة إن على الركن اليماني لملكا منذ خلق الله عز وجل الدنيا إلى يوم يرفع البيت، يقول لمن استلم وأومأ بيده فقال: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الملك: آمين وتأمين الملائكة إجابة"[64].
65) " طفت مع علي بن الحسين رضي الله عنهما، فلما فرغ من طوافه أرسل إزاره حتى بدا بطنه، ثم ألصقه ما بين الركن والباب"[65].
66) إن علي بن حسين قام عند باب الكعبة يلعن المختار بن أبي عبيد، فقال له رجل: يا أبا الحسن لم تسبه وإنما ذبح فيكم ؟ فقال: "إنه كذاب على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم"[66].
67) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن امرأة شابة من خثعم جاءت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: "إن أبي شيخ قد أفند، وأدركته فريضة الله عز وجل على عباده في الحج ولا يستطيع أداءها، فهل يجزئ عنه أن أؤديها عنه ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "نعم"[67].
68) إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "فضل المشاة على الركبان في الحج، كفضل القمر ليلة البدر على النجوم"[68].
69) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا بسجل من ماء زمزم، فشرب منه وتوضأ وقال: "انزعوا على سقايتكم يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت"[69].
70) عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ستة لعنتهم ولعنهم الله عز وجل، وكل نبي مجاب: المكذب بقدر الله، والزائد بكتاب الله، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والتارك لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله"[70].
71) عن أسامة بن زيد، رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجته حين دنونا من مكة فقال صلى الله عليه وآله وسلم: "وهل ترك لنا عقيل منزلا ؟"وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة"[71].
72) عن علي بن حسين: "من أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك الشعب حق فوهبه لعقيل بن أبي طالب رضي الله عنه فلم يزل بيد عقيل حتى باعه ولده من محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف فيما يقال والله أعلم"[72].
73) عن الفضل بن عباس، رضي الله عنهم قال: أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عرفة، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يكبر مع كل حصاة، ثم قطع التلبية مع آخر حصاة"[73].
74) عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف على قزح، وقال: "هذا الموقف وكل مزدلفة موقف"[74].
75) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تعالى يستبشر بالعبد يأتي بأهله وولده حتى يسد الفجوة من فجوات عرفة يقول: عبدي دعوته فأجابني"[75].
76) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد رضي الله عنهما ثم قال: "هذا الموقف، وكل عرفة موقف"[76].
77) عن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما ترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا أمة. وقال أحدهما: ولا شاة ولا بعيرا"[77].
78) قال: شهدت عليا وعثمان رضي الله عنهما بين مكة والمدينة، فنهى عثمان رضي الله عنه عن العمرة في أشهر الحج، أو أن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي رضي الله عنه أهل بهما جميعا، وقال: "لبيك بعمرة وحجة معا"، فقال له عثمان رضي الله عنه: "تراني أنهى عن شيء وتفعله ؟"فقال: "ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحد من الناس"[78].
79) عن علي بن الحسين، قال: لبى علي رضي الله عنه بالحج والعمرة جميعا، وعثمان رضي الله عنه يسير في موكبه، فقال رجل من موكب عثمان رضي الله عنه: من هذا الذي يلبي ؟ إن هذا لأحمق أو مجنون، فقالوا: "هذا أبو تراب"، فسكتوا فما يدمدم إنسان[79].
80) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"[80].
81) سمعت أم أيمن تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إنما الأسود لبطنه وفرجه"[81].
82) عن علي قال: "انكسر إحدى زندي فسألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فأمرني أن أمسح على الجبيرة"[82].
83) عن أبيه علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان"[83].
84) عن علي بن حسين قال: كانت امرأة في بني النجار يقال لها: فاطمة بنت النعمان كان لها تابع من الجن، فكان يأتيها فأتاها حين هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانقض على الحائط، فقالت: ما لك لم تأت كما كنت تأتي ؟ قال: قد جاء النبي الذي يحرم الزنا والخمر[84].
85) أخبرني علي بن الحسين"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يضرب امرأة ولا خادما ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله[85].
86) عن أم سلمة قالت: أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحما وصلى ولم يتوضأ[86].
87) عن عامر قال: أخرج إلينا علي بن حسين درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا هي يمانية رقيقة ذات زرافين إذا علقت بزرافينها لم تمس الأرض وإذا أرسلت مست الأرض[87].
88) عن علي بن حسين، قال: "قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأسه في حجر علي"[88].
89) نادت الأنصار: إن لنا حقا، فإنما هو ابن أختنا، ومكاننا من الإسلام مكاننا وطلبوا إلى أبي بكر، فقال: "القوم أولى به، فاطلبوا إلى علي وعباس، فإنه لا يدخل عليهم إلا من أرادوا"[89].
90) أن علي بن حسين، أخبره قال: "كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثة أثواب: أحدها برد حبرة"[90].
91) عن علي بن حسين، أخبره: أنه ألحد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونصب على لحده لبن"[91].
92) عن علي بن حسين، أخبره أنه: "ألحد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم نصب على لحده اللبن"[92].
93) عن علي بن حسين، قال: "لحد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لحد ونصب على لحده اللبن نصبا"[93].
94) " توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة"[94].
95) عن علي بن الحسين، قال: "توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يدع دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا أمة"[95].
96) " أن عليا تختم في اليسار"[96].
97) عن علي بن حسين: "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال: "نزلت في زيد"[97].
98) علي بن الحسين سأل سعيد بن المسيب: "أين صلي على أبي بكر ؟، فقال: بين القبر والمنبر، قال: من صلى عليه ؟ قال: عمر قال: كم كبر عليه ؟ قال: أربعا"[98].
99) عن علي بن الحسين أن كعبا أخذ بيد المغيرة بن نوفل فقال: اشفع لي يوم القيامة. قال: فانتزع يده من يده وقال: وما أنا إنما أنا رجل من المسلمين. قال: فأخذ بيده فغمزها غمزا شديدا وقال: ما من مؤمن من آل محمد إلا وله شفاعة يوم القيامة ثم قال: اذكر هذا بهذا"[99].
100) أخبرنا نصر بن أوس قال: دخلت على علي بن حسين فقال: ممن أنت ؟ قلت: من طيئ. قال: حياك الله وحيا قوما اعتزيت إليهم. نعم الحي حيك. قال: قلت: من أنت ؟ قال: أنا علي بن الحسين. قال: قلت: أولم يقتل مع أبيه ؟ قال: لو قتل يا بني لم تره"[100].
101) عن المقبري قال: بعث المختار إلى علي بن حسين بمائة ألف فكره أن يقبلها وخاف أن يردها فأخذها فاحتبسها عنده فلما قتل المختار كتب علي بن حسين إلى عبد الملك بن مروان: إن المختار بعث إلي بمائة ألف درهم فكرهت أن أردها وكرهت أن آخذها فهي عندي فابعث من يقبضها فكتب إليه عبد الملك: يا ابن عم خذها ؛ فقد طيبتها لك فقبلها"[101].
[1] آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف آداب الصحبة بين الوالد وولده - حديث : 90
[2] آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي - مقدمة المصنف التودد إلى الإخوان - حديث : 91
[3] الآداب للبيهقي - باب في فضل الصبر وانتظار الفرج والرجوع إلى الله عز وجل - حديث : 759
[4] الأدب المفرد للبخاري - باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشيء - حديث : 988
[5] كتاب الأربعين في شيوخ الصوفية - ذكر أبي سهل بن يونس - حديث : 103
[6] الأوائل لابن أبي عاصم - حديث : 182
[7] تحريم النرد والشطرنج والملاهي للآجري - باب ذكر تحريم استماع المزامير - حديث : 59
[8] الحلم لابن أبي الدنيا - وصية أبي الدرداء بالحلم - حديث : 64
[9] ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا - باب كفارة الاغتياب - حديث : 157
[10] الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا - البكاء عند الطهور - حديث : 145
[11] الزهد لأبي حاتم الرازي - حديث : 114
[12] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد أبي بكر الصديق عليه السلام - حديث : 584
[13] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث : 931
[14] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث : 932
[15] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث : 933
[16] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث : 934
[17] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث : 935
[18] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث : 936
[19] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد علي بن الحسين رضي الله عنه - حديث : 937
[20] الزهد لأحمد بن حنبل - زهد عاصم بن هبيرة - حديث : 2173
[21] الزهد لابن أبي عاصم – باب - حديث : 102
[22] الزهد للمعافى بن عمران الموصلي - باب في فضل التواضع والتشديد في الكبر والتفاخر والكراهية لذلك - حديث : 98
[23] الزهد لهناد بن السري - باب معيشة النبي - حديث : 729
[24] الزهد لهناد بن السري - باب التواضع - حديث : 792
[25] الزهد لهناد بن السري - باب حق الجار - حديث : 1043
[26] الزهد لهناد بن السري - باب من قال : لا أتكلم إلا بخير - حديث : 1111
[27] الزهد لهناد بن السري - باب من قال : لا أتكلم إلا بخير - حديث : 1112
[28] الزهد لوكيع - باب الحب في الله - حديث : 331
[29] الزهد لوكيع - باب البراءة من الكبر والهم في الدنيا - حديث : 357
[30] الزهد والرقائق لابن المبارك - باب فضل ذكر الله عز وجل - حديث : 972
[31] الزهد والرقائق لابن المبارك - ما رواه نعيم بن حماد في نسخته زائدا على ما رواه باب صفة النار - حديث : 1986
[32] الشكر لابن أبي الدنيا - حديث : 42
[33] الصمت لابن أبي الدنيا - باب النهي عن الكلام فيما لا يعنيك - حديث : 107
[34] الصمت لابن أبي الدنيا - باب كفارة الاغتياب - حديث : 296
[35] العزلة للخطابي - كتاب جامع في ترك ما لا يعني ورفض الاشتغال بما لا - حديث : 96
[36] الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث : 1
[37] الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث : 69
[38] الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا - حديث : 70
[39] فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث : 4
[40] فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث : 23
[41] فضائل التسمية بأحمد ومحمد - حديث : 25
[42] فضائل التسمية بأحمد ومحمد - الاستدراكات لمتون بأسانيدها نسبت للكتاب ولم توجد في نسختنا - حديث : 28
[43] قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا - باب في شكر الصنيعة - حديث : 113
[44] مساوئ الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في ظلم الناس - حديث : 606
[45] مساوئ الأخلاق للخرائطي - باب فيما جاء في علم النجوم - حديث : 741
[46] مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل - حديث : 80
[47] مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما يستحب للحكيم أن يدفع عن نفسه سوء الظن - حديث : 440
[48] مكارم الأخلاق للطبراني - باب فضل إطعام الطعام - حديث : 173
[49] النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته - حديث : 43
[50] النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته - حديث : 50
[51] هواتف الجنان لابن أبي الدنيا - حديث : 8
[52] التاريخ الكبير - حديث : 476
[53] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء باب السين - سوار بن أحمد بن أبي سوار أبو الحسن العسكري - حديث : 1312
[54] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه علي - عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد أبو محمد الثقفي - حديث : 1695
[55] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن علي بن محمد بن شنبويه الغزال أبو بكر الكوسج - حديث : 2375
[56] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص أبو عبد الله - حديث : 2461
[57] أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني - باب العين من اسمه محمد - محمد بن يعقوب بن أبي يعقوب - حديث : 2591
[58] أخبار مكة للأزرقي - ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل خلق آدم - حديث : 5
[59] أخبار مكة للأزرقي - الصلاة في الكعبة وأين صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها - حديث : 303
[60] أخبار مكة للأزرقي - ذكر منزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح بعد الهجرة - حديث : 880
[61] أخبار مكة للأزرقي - ذكر منزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الفتح بعد الهجرة - حديث : 880
[62] أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه - حديث : 3
[63] أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل الركن الأسود وما جاء فيه - حديث : 33
[64] أخبار مكة للفاكهي - ذكر استلام الركن اليماني وفضله وما جاء فيه - حديث : 145
[65] أخبار مكة للفاكهي - ذكر الملتزم والتزامه - حديث : 230
[66] أخبار مكة للفاكهي - ذكر القيام على باب الكعبة - حديث : 406
[67] أخبار مكة للفاكهي - ذكر الرجل يحج عن أبويه وقرابته - حديث : 788
[68] أخبار مكة للفاكهي - ذكر المشي في الحج وفضله - حديث : 808
[69] أخبار مكة للفاكهي - ذكر شرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رضي الله عنهم - حديث : 1077
[70] أخبار مكة للفاكهي - ذكر تحريم الحرم وحدوده - حديث : 1429
[71] أخبار مكة للفاكهي - ذكر من رخص في كراء بيوت مكة وبيع رباعها وشرائها والحكم - حديث : 1997
[72] أخبار مكة للفاكهي - ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت - حديث : 2016
[73] أخبار مكة للفاكهي - ذكر رمي الجمار - حديث : 2568
[74] أخبار مكة للفاكهي - ذكر قزح والمشعر الحرام والجبل وما بينهما - حديث : 2654
[75] أخبار مكة للفاكهي - ذكر فضل يوم عرفة على سائر الأيام وفضل أهل عرفة - حديث : 2692
[76] أخبار مكة للفاكهي - ذكر وقوف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعرفة قبل الهجرة وبعدها - حديث : 2735
[77] تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر فاطمة والعباس وعلي رضي الله عنه - حديث : 521
[78] تاريخ المدينة لابن شبة - باب تواضع عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث : 1698
[79] تاريخ المدينة لابن شبة - باب تواضع عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث : 1700
[80] الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الخاء خالد بن عبد الرحمن الخراساني - حديث : 513
[81] الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الخء خالد بن محمد بن خالد بن الزبير - حديث : 521
[82] الضعفاء الكبير للعقيلي - باب العين باب عمرو - عمرو بن خالد الواسطي - حديث : 1433
[83] الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الميم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين - حديث : 1901
[84] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر علامات النبوة في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل - حديث : 382
[85] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر صفة أخلاق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 723
[86] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر طعام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما كان يعجبه - حديث : 855
[87] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1363
[88] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في - حديث : 2004
[89] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتسمية من غسله - حديث : 2066
[90] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر من قال كفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في - حديث : 2098
[91] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واللحد له - حديث : 2161
[92] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واللحد له - حديث : 2162
[93] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واللحد له - حديث : 2163
[94] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم قبض - حديث : 2225
[95] الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر ميراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما ترك - حديث : 2251
[96] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - ذكر قلنسوة علي بن أبي طالب عليه السلام - حديث : 2614
[97] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين الطبقة الأولى على السابقة في الإسلام ممن شهد بدرا - ذكر زيد الحب - حديث : 2639
[98] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من المهاجرين ومن بني تيم بن مرة بن كعب - ذكر وصية أبي بكر - حديث : 3258
[99] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين - المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم - حديث : 5441
[100] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث : 5910
[101] الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار بقية الطبقة الثانية من التابعين - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب - حديث : 5911