تبتدع بعض فرق الشيعة طقوسًا وخرافات مرتبطة بـ التربة الحسينية، حيث يزعمون إنها تدفع الضر وتجلب النفع، وأنها تصلح للاستشفاء وأخذ البركة في السفر والمباهلة، حتى أن بعض الروايات عندهم تدعو إلى أكل التربة. وهذه الممارسات خرافية لا أصل لها في القرآن أو السنة، بل هي جزء من الغلو المذهبي في الحسين وأهل بيته، وتُعد من الشعائر المبتدعة التي أوجدتها فرقة ضالة خارج نطاق الإسلام الصحيح.

يعرض هذا المقال بشكل علمي أدلة ضعف هذه الروايات، ويوضح أن أكل الطين محرّم بالإجماع، وأن الدعوى بأن التربة الحسينية ترفع الضر أو تجلب النفع مجرد خرافة مبتدعة لا يُستند إليها شرعًا.

اعتقاد الرافضة بان التربة الحسينية تدفع الضر وتجلب النفع

وللخوف من الظالم فإنه يغتسل ويصلي ثم يكشف ركبتيه بعد ذلك ويجعلهما مما يلي المصلى ثم يقول مائة مرة يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم يا حي يا لا إله إلا أنت برحمتك استغيث فصل على محمد وآل محمد وأن تلطف بي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي وأن تكيد لي وأن تكفيني مؤنة فلان بن فلان بلا مؤنة ولصلاة الشكر ولأخذ التربة الحسينية من محلها وللمباهلة مع المبطل وللتوجه إلى السفر وخصوصا السفر لزيارة الحسين ولعمل الاستفتاح ولكشف الناذلة وهو صوم يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فيغتسل في اليوم الخامس عشر عند الزوال ولقضاء المفرط في صلاة الكسوفين مع احتراق القرص ومن قتل الوزغ...

رسائل فقهيه للشيخ الجواهري ص 47

يأكلون تربة حسينية للشفاء

 والأول أظهر، لأن هذه الرواية شاذة، من أضعف أخبار

الآحاد، لأن أكل الطين على اختلاف ضروبه حرام بالإجماع، إلا ما خرج بالدليل من أكل التربة الحسينية على متضمنها أفضل السلام للاستشفاء، فحسب القليل منها، دون الكثير، للأمراض، وما عدا ذلك فهو باق على أصل التحريم، والإجماع.

السرائر للحلي ج 1 ص 318