الله اعطى الأهمية لعزاء الحسين
دعوى أن الله خصّ عزاء الحسين بالأهمية: أصل بدعي وغلوّ شيعي يخالف منهج الأنبياء
جعل الله سبحانه وتعالى هذا الدين قائمًا على الوحي المعصوم، وربط العبادات والشعائر بنصوص صريحة من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، دون أن يترك مجالًا للأهواء أو العواطف أو الروايات المكذوبة لتحديد ما يُعظَّم وما لا يُعظَّم. وقد قرر الإسلام أن جميع الأنبياء متساوون في أصل الرسالة والتعظيم، وأن الابتلاء بالقتل والاضطهاد قد وقع على كثير منهم، دون أن يُشرَع لا تباعهم إقامة مآتم وشعائر حزن دائمة.
إلا أن الفكر الشيعي الإمامي ذهب إلى دعوى خطيرة مفادها أن الله سبحانه أعطى لعزاء الحسين أهمية خاصة دون سائر الأنبياء، وأن إقامة المجالس الحسينية تمثل إحياءً لذكرى جميع الأنبياء، كما ورد في فتاواهم وكتبهم المعاصرة. وهذه الدعوى ليست إلا بناءً عقديًا مبتدعًا، قائمًا على روايات لا تثبت، وتصورًا خاصًا للدين لم يعرفه النبي ﷺ ولا الصحابة ولا التابعون.
إن تخصيص شخص واحد – مهما بلغت منزلته – بشعائر حزن مستمرة، ونسبة ذلك إلى الله تعالى بلا دليل قطعي، هو قول على الله بغير علم، وفتح لباب الغلو الذي حذّر منه الإسلام أشد التحذير. ويهدف هذا المقال إلى تفكيك هذه الدعوى، وبيان مخالفتها للقرآن والسنة، وكشف الأساس البدعي الذي قامت عليه الشعائر الحسينية عند الشيعة.
------------------------------------------------------
الوثيقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة:
------------------------------------------------------
١٠٠٠٠ مسألة في بلاد الغرب للشيعي الخوئي صـ48
إحياء المجالس الحسينية:
|
السؤال (٣٦): لماذا تقام مآتم ومجالس العزاء على الإمام الحسين دون الأنبياء الذين قتلوا سابقاً؟ |
الجواب:
إن إحياء ذكرى الإمام الحسين الله بإقامة الشعائر الحسينية إحياء لذكرى جميع الأنبياء لا لا
العكس، وإن الله سبحانه وتعالى هو الذي أعطى هذه الأهمية لعزاء الإمام الحسين عليه كما نطقت به الروايات العديدة المروية عن الرسول وأهل بيته الطاهرين.
