النص المنطوق في المقطع (مُصاغ)

المتصل: أنا شيعي، وبدون مجاملة، من أصلي لم أكن أشعر بلذة الصلاة ولا بأي شيء، ولا أحس بخشوع ولا أحس بصلاة. عندما أصلي وأكمل، أعتبر نفسي لم أفعل شيئاً. لكن عندما اتجهت للسنة وصليت صلاتهم، شعرت بفرق كبير جداً.

المحاور: كيف؟ كيف؟ اشرح لي ما هو الفرق في صلاة الشيعة وصلاة السنة؟

المتصل: صلاة الشيعة، حسناً، يعني لا توجد لذة في الصلاة ولا خشوع، ولا أحس نفسي أني فعلت شيئاً، ولا أحس نفسي أني تقربت إلى الله أصلاً. كأنني أعبد صنماً، حاشا لله. عندما اتجهت للسنة وصليت صلاتهم، ملكت الدنيا وما فيها، فأنا أريد أن أترك التشيع.

الشيخ: السبب، وفقك الله، أن القلب عند أهل السنة في عباداتهم موجه إلى الله، لا يعبدون بشراً ولا يغلون في أحد، إنما يعبدون الله وحده لا شريك له. أما الدين الشيعي الاثني عشري، فالقلب مرتبط بالبشر أكثر من الله.