"يا إخواني يقولون يعني بعض المعممين أن الحسن كان خائفاً على نفسه وعلى أهله وعلى الشيعة. المشكلة ذولي مو عارفين يا إخواني وين تنازل الحسن. الحسن كان تنازله يا إخواني وهو على رأس أربعين ألف مقاتل. أربعين ألف رايح لمعاوية بيقاتله وخرج إليه معاوية ثم صارت المفاوضة. ثم تنازل الحسن لأنه لم يرد أن يسفك دماء المسلمين على الخلافة. ما كان قاعد خايف في الكوفة، لا، كان تحته إمرة أربعين ألف وكانت الأسياف مرفوعة جاهزين للقتال. لكنه أراد حقن دماء المسلمين، أراد أن يصلح بين المسلمين، أن يجمع المسلمين، رضوان الله على سيدنا الحسن. فالذين يقولون أنه كان خايف وكان مدري إيش وتقية، لا يا رجل كان معه أربعين ألف كان رايحين يقاتلون."
يطرح المتحدث السؤال:
هل كان تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية ناتجًا عن خوف أو تقيّة؟
يوضح أن: هذا التفسير غير صحيح ولا ينسجم مع مكانة الحسن رضي الله عنه.
يؤكد أن السبب الحقيقي كان: تحقيق مصلحة عظيمة للمسلمين وهي حقن الدماء ووقف القتال.
يستدل على ذلك بأن: النبي ﷺ أخبر أن الحسن: "سيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين".
يخلص إلى أن: تنازل الحسن كان قرارًا حكيمًا إصلاحيًا وليس ضعفًا ولا خوفًا