تحذير من ظاهرة خطيرة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي

تفريغ النص المنطوق:

"بعد ظهور التيك توك وما أدري يعني البثوث هذه، نبتت نابتة يا أيها الإخوة تدعو إلى شرك الواسطة والشفاعة، وهم غلاة حتى لو تمسحوا بما نعتقد أو الانتساب إلى هذه الفرقة الناجية، لا لا يوجد من أهل السنة لا من الصحابة ولا من خلفهم من سلفنا الصالح من يعتقد بشرك الواسطة، شرك الشفاعة، هذه عقيدة قريش وليست عقيدة الصحابة رضي الله عنهم. ماذا سيصنعون بالقرآن؟ في قوله تعالى في أن دعوة المشركين في شرك الدعاء أنهم كانوا يقولون: 'مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى'، وأيضاً ويقولون: 'هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ'. مرت عليكم هذه الكلمة يا أيها الإخوة؟ هذا الادعاء؟ نعم، هذا هو الادعاء القديم يا أيها الإخوة، وهو الادعاء الجديد، دعوى أننا لم ننكر رب العالمين وإنما نريد أن نصل إليه بوسيلة، بشفيع، وليت هذا في الأمور المشروعة، لا، بأن يطلبون حوائجهم من هذا يقول وصلني إلى رب العالمين، وليت هذا الرجل حي بل ميت عاجز، بل يخلعون عليه صور المتصرف بالكون، يخلعون عليه صفات الربوبية، يعطونه جميع صفات رب العالمين، يعني أسأل الله أن يهديهم سواء السبيل، الكلمة الطيبة والجدال بالتي هي أحسن يفترض أنها تكون هي الغالبة."

الفكرة الرئيسية:

التحذير من انتشار معتقدات "شرك الواسطة والشفاعة" عبر منصات التواصل الاجتماعي (مثل تيك توك)، والتأكيد على أنها تخالف عقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام وسار عليها السلف الصالح.