تفريغ النص المنطوق:

 "السائل:" هل تحب الإمام علي؟

  "الشيخ:" لا ريب أن حبه وحب المهاجرين والأنصار ورأسهم وسيدهم أبو بكر رضي الله عنه، ثم عمر وعثمان وعلي والسابقين الأولين كلهم، والصحابة من أسلم وأنفق وقاتل وآمن قبل فتح مكة أو بعده، كلهم سادتي وتيجان رأسي. تفضل.

  "السائل:" شكراً شيخنا، هل تستطيع أن تقول اللهم العن من حارب علي؟

  "الشيخ:" أقول اللهم العن من حارب علي؟ ليه؟ لأن القتال يفضي إلى الكفر؟

  "السائل:" النفاق.

  "الشيخ:" لا يا... يقول الله عز وجل: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا -باغية- ﴿فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا إحدى الطائفتين المؤمنتين ﴿عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ إلى قوله تعالى ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ. مشكلتكم مع القرآن، أنتم ما تعرفوا القرآن، تظنون أن أي قتال كفر. قد يقتتل المؤمنان وقد يبغي أحدهما على الآخر ولا يخرجان من الإيمان. اقرأوا القرآن يا شيعة.

الفكرة الرئيسية:

توضيح الموقف الشرعي من محبة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسائر الصحابة، وتبيان حكم القتال بين المؤمنين استناداً إلى نصوص القرآن الكريم.