يتناول هذا المقال روايات الشيعة عن ذو القرنين كما وردت في تفسير العياشي، حيث يظهر كيف قام بعض المحدثين الشيعة بـ تحريف مكانة ذي القرنين وتحويله من نبي إلى مجرد عبد محبوب عند الله، مع سرد أحداث خارقة للطبيعة. وتكشف هذه الروايات عن ميل الشيعة إلى المبالغة في القصص التاريخية والدينية، وإدخال مفاهيم تتناقض مع العقيدة الصحيحة للإسلام.
كما يسلط المقال الضوء على أسلوب الشيعة في وضع أحاديث باطلة أو مبالغ فيها لتعزيز معتقداتهم الخاصة، والتأكيد على إنهم فرقة ضالة خارج الملة الصحيحة، وأن مثل هذه الروايات تهدف إلى خلط الحقائق والتأثير على فهم الناس للتاريخ والأنبياء.
ذو القرنين:
73 - عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: أن ذا القرنين لم يكن نبيا ولا رسولا ولكن كان عبدا أحب الله فأحبه وناصح الله فنصحه، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه.
تفسير العياشي الجزء الثاني ص340
76 - عن ابن الورقاء قال: سألت أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ذي القرنين ما كان قرناه؟ فقال: لعلك تحسب كان قرنيه ذهبا أو فضة، وكان نبيا بعثه إلى أناس فدعاهم إلى الله والى الخير، فقام رجل منهم فضرب قرنه الأيسر فمات، ثم بعثه فأحياه وبعثه إلى الناس فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات فسماه الله ذا القرنين.
تفسير العياشي الجزء الثاني ص340
81- عن أبي حمزة الثمالي عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان اسم ذو القرنين عياش، وكان أول الملوك من الأنبياء، وكان بعد نوح، وكان ذو القرنين قد ملك ما بين المشرق والمغرب.
تفسير العياشي الجزء الثاني ص350