المحسن وغير المخلَّق في كتب الشيعة: نقد وتحليل المنهج
يتناول هذا المقال مسألة المحسن وغير المخلَّق في كتب الشيعة، مستنداً إلى ما ورد في الكافي للكليني الجزء السادس ص12، حيث يذكر إن "المخلَّقة" هم الذر الذين خلقهم الله في صلب آدم عليه السلام، وأما "غير المخلَّقة" فهم كل نسمة لم تخلق في صلب آدم. ويبيّن المقال إن هذه الروايات تحمل اعتقادات غريبة وغير منسجمة مع الإسلام الصحيح، وأن الشيعة غالباً ما يستخدمون مثل هذه الأحاديث لتدعيم معتقداتهم التي تختلف عن أهل السنة والجماعة.
ويؤكد المقال إن الشيعة ليسوا من المسلمين وفق المذهب السني الصحيح، وأن اعتمادهم على أحاديث باطلة أو مشوهة يوضح إنهم فرقة ضالة تتبع منهجاً مخالفاً للكتاب والسنة، ويستغلونها لتحقيق أغراضهم العقائدية الخاصة.
المحسن ليس من ذرية آدم:
1 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن محمد بن النعمان، عن سلام بن المستنير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل: " مخلقة وغير مخلقة " فقال: المخلقة هم الذر الذين خلقهم الله في صلب آدم عليه السلام أخذ عليهم الميثاق ثم أجراهم في أصلاب الرجال وأرحام النساء، وهم الذين يخرجون إلى الدنيا حتى يسألوا عن الميثاق.
وأما قوله: " وغير مخلقة " فهم كل نسمة لم يخلقهم الله في صلب آدم عليه السلام حين خلق الذر وأخذ عليهم الميثاق وهم النطف من العزل والسقط قبل إن ينفخ فيه الروح والحياة والبقاء.
الكافي للكليني الجزء السادس ص12