س- ج: اسئلة حول الأعياد والإمامة عند الشيعة

السؤال:

س91: لو ذكرتم بعض الأعياد التي أحدثها شيوخ الشيعة؟

الجواب:

إن من أشهر الأعياد التي أحدثوها: عيد الغدير.

قال شيخهم عبد الله العلايلي: (إن عيد الغدير جزء من الإسلام، فمن أنكره فقد أنكر الإسلام بالذات)[1].

وحدّده الخميني باليوم الثامن عشر من ذي الحجة[2].

ومن أعيادهم: عيد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي لؤلؤة الفارسي المجوسي، وأطلقوا على أبي لؤلؤة: بابا شجاع الدين[3].

وقد ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك[4].

كما يُعظّمون يوم النيروز، كفعل المجوس[5]، وقد اعترفت أخبارهم بأنّ يوم النيروز من أعياد الفرس[6].

♦♦♦♦♦

السؤال:

س92: هل الإمامة عند شيوخ الشيعة محصورة في عدد معيَّن؟

الجواب:

لقد كان شيخ شيوخ شيعتهم الأول ابن سبأ اليهودي، ينتهي بأمر الوصيَّة عند علي رضي الله عنه[7]، ولكنْ جاء فيما بعد، منْ عمّمها في مجموعة من أولاده.

وفي رجال الكشي: أن مؤمن الطاق أو شيطان الطاق؟ هو الذي بدأ يُشيع القول بأنّ الإمامة محصورة بأناس مخصوصين من آل البيت!!.

وعندما علم بذلك الإمام زيد بن علي -رحمه الله- استدعاه وقال له: (بلغني أنك تزعم أن في آل محمد إماماً مفترض الطاعة، قال مؤمن الطاق: نعم، وكان أبوك عليّ بن الحسين أحدهم، فقال: وكيف وقد كان يُؤتى بلقمة وهي حارَّة فيبردها بيده ثمَّ يلقمنيها، أفترى إنه كان يُشفق علىَّ من حرّ اللقمة، ولا يُشفق عليّ من حرَّ النار؟ قال مؤمن الطاق: قلتُ له: كره أن يُخبرك فتكفر؟ فلا يكون له فيك الشفاعة، لا والله فيك المشيَّةُ)[8].

التعليق:

هكذا اخترع شيطان الطاق أكذوبة الإمامة، التي صارت من أصول الديانة عند الشيعة، واتهم الإمام علياً زين العابدين بن الحسين بإنه كتمَ أساس الدين حتّى عن ابنه الذي هو من صفوة آل محمد، كما اتهم الإمام زيداً بإنه لم يبلُغ درجة أخس أتباع شيوخ الشيعة في قابليته للإيمان بإمامة أبيه.. وعلماء الشيعة هم الذين يروون هذا الخبر في أوثق المصادر عندهم ويُعلنون فيه أن شيطان الطاق يزعم بوقاحته إنه يعرف عن والد الإمام زيد ما لا يعرفه الإمام زيد من والده مما يتعلٌّق بأصل من أصول الدين عندهم.

------------------------------

[1] الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية رئيس المحكمة الجعفرية بيروت، (ص:258).

[2] تحرير الوسيلة، (1/302-303).

[3] انظر: الكني والألقاب (2/55) لعباس القمي.

[4] انظر: الأنوار النعمانية (1/108).

[5] انظر: مقتبس الأثر (29/202-203)، للأعلمي، بحار الأنوار: باب عمل يوم النيروز (98/419)، وسائل الشيعة: باب استحباب صوم يوم النيروز والغسل فيه، ولبس أنظف الثياب والتطيب (7/346).

[6] انظر: بحار الأنوار (48/108).

[7] المرجع السابق (39/342).

[8] رجال الكشي، (ص:186)، أصول الكافي (1/174).