كتب الشيعة تعترف باتباع كتاب الله والسنة لا العترة: اعترافات صريحة تفضح الكذب الرافضي وتكشف الفرقة الضالة

لم يكن الخلاف بين أهل السنة والرافضة خلافًا تاريخيًا عابرًا، بل هو خلافٌ عقديٌّ ومنهجيٌّ عميق، يتمحور حول مصادر التلقي في الدين: هل هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، أم روايات الأئمة، والعترة، والنصوص الباطنية التي لم يعرفها الصحابة ولا التابعون؟

لقد دأبت الطائفة الرافضية على ترويج شعار «التمسك بالعترة»، وادّعاء أن أهل السنة خالفوا وصية النبي ﷺ، غير أن الصدمة الكبرى – التي يحاول معمموهم التستر عليها – أن كتب الشيعة المعتمدة نفسها تنسف هذا الادعاء من جذوره، وتقرّ صراحةً أن المرجع في الدين هو كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، لا العترة ولا أقوال الأئمة المجردة.

ففي أهم مصادرهم الحديثية والعقدية، كـ الكافي، وبحار الأنوار، والتفسير الصافي، ورجال الكشي، نجد نصوصًا صريحة تقول:

كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة

كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف

من خالف كتاب الله وسنة محمد فقد كفر

لا تُقبل الروايات إلا ما وافق القرآن والسنة

بل ويعترف الحسن بن علي نفسه – في صلحٍ موثّق في كتبهم – بوجوب الحكم بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخلفاء الصالحين، وهو اعتراف قاطع يُسقط دعاوى السبّ والطعن في الخلفاء، ويكشف التناقض العقدي الذي تعيشه الطائفة الرافضية.

إن هذا المقال لا يعتمد على كتب أهل السنة فقط، بل يواجه الروافض باعترافات أئمتهم ومصادرهم، ليُثبت بالدليل والرقم والصفحة أن الرافضة اليوم خالفوا القرآن، والسنة، وأقوال أئمتهم، وإنهم بذلك فرقة ضالة وضعت أحاديث باطلة لخدمة أغراض مذهبية وسياسية، لا علاقة لها بالإسلام الذي جاء به محمد ﷺ.

 

باب فضل حامل القرآن:

أبوعلي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسئول وإنكم مسئولون إني مسئول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي.

كتاب الكافى الجزء 2 صفحة 606 باب فضل حامل القرآن

التفسير الصافي 1/17 و3/443

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

1-  علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه.

2-  محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: وحدثني حسين بن أبي العلاء إنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فالذي جاء كم به أولى به

3- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

1-  علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه.

2-  محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: وحدثني حسين بن أبي العلاء إنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال: إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإلا فالذي جاء كم به أولى به

3-  عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف

كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 69 باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 1، ص: 229: (الحديث الثالث) صحيح.

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

6- وبهذا الإسناد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر.

كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 70 باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب

مواقف معاوية مع أبي محمد الحسن السبط (ع):

ومن كلامه عليه السلام ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان: صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين، على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسيرة الخلفاء الصالحين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم، وعراقهم وحجازهم ويمنهم، وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم

كتاب بحار الأنوار الجزء 44 صفحة 65

كتاب الغدير لعبد الحسين الأمينى الجزء 11 مواقف معاوية مع أبي محمد الحسن السبط (ع)

باب الرد إلى الكتاب والسنة وإنه ليس شيء من الحلال والحرام:

4- علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما من شيء إلا وفيه كتاب أو سنة

كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 59 باب الرد إلى الكتاب والسنة وإنه ليس شيء من الحلال والحرام

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 1، ص: 204

(الحديث الرابع): صحيح.

باب الرد إلى الكتاب والسنة وإنه ليس شيء من الحلال والحرام:

10 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا عن سماعة عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال: قلت له: أكل شيء في كتاب الله وسنة نبيه صلى إليه عليه وآله؟ أو تقولون فيه؟ قال: بل كل شيء في كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله)

كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 62 باب الرد إلى الكتاب والسنة وإنه ليس شيء من الحلال والحرام

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 1، ص: 209

(الحديث العاشر): موثق.

اختيار معرفة الرجال للطوسي:

401- حدثني محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمي قالا حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن أن بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر، فقال له يا أبا محمد ما أشدك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الأحاديث؟

فقال: حدثني هشام بن الحكم: إنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم) فإنا إذا حدثنا قلنا قال الله عز وجل وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

كتاب رجال الكشي الجزء 3 صفحة 224

اختيار معرفة الرجال للطوسي الجزء 2 صفحة489

المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص 570:11625 محمد بن قولويه: الجمال والد أبي القاسم جعفر بن محمد أكثر الرواية عنه ابنه جعفر في كامل الزيارات فهو: ثقة

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج7 ص297:14344: محمد بن قولويه القمي: من خيار أصحاب سعد بن عبد الله. ثقة جليل معتمد. ويروى عنه ابنه جعفر في كامل الزيارة كثيرا.

المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص247:5049: سعد بن عبد الله: بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم - ثقة - له كتب - روى في كامل الزيارات - روى 1142 رواية روى بعنوان سعد بن عبد الله بن أبي خلف

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج4 ص37:6136: سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري القمي أبو القاسم: من أصحاب أبي محمد الحسن العسكري ع وتشرف بلقاء مولانا الحجة المنتظر ع مع أحمد بن إسحاق وسعد هذا يكنى أبا القاسم جليل القدر واسع الاخبار كثير التصانيف ثقة جليل بالاتفاق

المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص564:11513: محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين: بن موسى من أصحاب الرضا والهادي والعسكري ظاهر العدالة جليل ثقة

رجال النجاشي: ص333:896: محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة أبو جعفر جليل في (من) أصحابنا ثقة عين كثير الرواية حسن التصانيف روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة.

رجال النجاشي: ص446:1208: يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد أبو محمد كان وجها في أصحابنا متقدما عظيم المنزلة ولد في أيام هشام بن عبد الملك

مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج8 ص309:16574: يونس بن عبد الرحمن مولى آل يقطين: ولد في أيام هشام بن عبد الملك كما قاله النجاشي أبو محمد كان ثقة وجها فقيها مرجعا عظيم القدر والمنزلة من أصحاب الكاظم والرضا ع وروى الكشي عن الفضل بن شإذان عن عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قمي رأيته

رجال النجاشي: ص433:1164: هشام بن الحكم أبو محمد مولى كندة.... روى هشام عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ع وكان ثقة في الروايات حسن التحقيق بهذا الأمر.

المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص654:13332: هشام بن الحكم: أبو محمد مولى كندة - من أصحاب الصادق والكاظم (ع) - ثقة - من خواص موسى (ع) قاله الشيخ - له أصل

رجال ابن داود الحلي: ص284:546 هشام بن الحكم: لا مراء في جلالته لكن البرقي نقل فيه غمزا لمجرد كونه من تلاميذ أبي شاكر الزنديق ولا اعتبار بذلك وان كان قد وقع في ألفاظه شئ يؤول يخرجه عن الطعن لبعده عن الشبهة