إن من أعظم القضايا العقدية التي تمسّ أصل الإسلام ومصدره الأول، قضية القول بتحريف القرآن الكريم. وقد ظهرت هذه المقالة في بعض الفرق الضالة، وعلى رأسها الشيعة الإمامية، حيث امتلأت كتبهم المعتمدة بروايات تنص صراحةً على وقوع النقص أو التبديل في كتاب الله.
ورغم محاولات بعض متأخريهم إنكار هذا القول أو تأويله، إلا أن النصوص المتواترة في مصادرهم تكشف بوضوح أن القول بالتحريف ليس شذوذًا عابرًا، بل هو قول له جذور ممتدة في تراثهم الحديثي والتفسيري.
وفي هذا المقال، سنعرض نماذج إضافية صريحة من هذه الروايات، ونحلل مضامينها، ونبين مدى تعارضها مع النصوص القطعية من القرآن والسنة، ومع إجماع الأمة الإسلامية على حفظ كتاب الله.
روايات تحريف القرآن:
15 - ثو: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن حسان عن ابن مهران، عن ابن البطايني، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان كثير القراءة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد صلى الله عليه وآله وأزواجه ثم قال: سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال والنساء من قريش وغيرهم، يا ابن سنان أن سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب، وكانت أطول من سورة البقرة، ولكن نقصوها وحرفوها.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 89 ص 50
16 - ير: أحمد بن محمد، عن البزنطي قال: استقبلت الرضا عليه السلام إلى القادسية فسلمت عليه فقال لي: اكتر لي حجرة لها بابان، باب إلى خان، وباب إلى خارج، فإنه أستر عليك، قال: وبعث إلى بز نفيلجة [فيها دنانير] صالحة ومصحف وكان يأتيني رسوله في حوائجه فأشتري له، وكنت يوما وحدي ففتحت المصحف لأقرأ فيه، فلما نشرته نظرت فيه في ﴿لم يكن﴾فإذا فيها أكثر مما في أيدينا أضعافه فقدمت على قراءتها فلم أعرف شيئا فأخذت الدواة والقرطاس فأردت أن أكتبها لكي أسأل عنها، فأتاني مسافر قبل أن أكتب منها شيئا، معه منديل وخيط وخاتمه فقال: مولاي يأمرك أن تضع المصحف في المنديل وتختمه وتبعث إليه بالخاتم قال: ففعلت.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 89 ص 50 - 51
21 - كش: خلف بن حامد، عن الحسن بن طلحة، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بريد العجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم، فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 89 ص 54
22 - كش: محمد بن الحسن، عن محمد بن يزداد، عن يحيى بن محمد الرازي عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: لما أتي بأبي الحسن عليه السلام أخذ به على القادسية، ولم يدخل الكوفة، أخذ به على براني البصرة، قال: فبعث إلى مصحفا وأنا بالقادسية ففتحته فوقعت بين يدي سورة ﴿لم يكن﴾ فإذا هي أطول وأكثر مما يقرأها الناس، قال: فحفظت منه أشياء قال: فأتى مسافر ومعه منديل وطين وخاتم فقال: هات، فدفعته إليه فجعله في المنديل، ووضع عليه الطين وختمه، فذهب عني ما كنت حفظت منه، فجهدت أن أذكر منه حرفا وأحدا فلم أذكره.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 89 ص 54 - 55
26 - شى: عن محمد بن سالم، عن أبي بصير قال: قال جعفر بن محمد: خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال له: يا علي بتنا الليلة في أمر نرجو أن يثبت الله هذه الأمة، فقال أمير المؤمنين عليه السلام لن يخفى علي ما بيتم فيه: حرفتم وغيرتم وبدلتم تسعمائة حرف: ثلاث مائة حرفتم وثلاثمائة غيرتم وثلاثمائة بدلتم ﴿ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله﴾ إلى آخر الآية ﴿ومما يكسبون﴾.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 89 ص 55
27 - كنز: قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم أن أهلكني الله﴾ الآية تأويله روى علي بن أسباط، عن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية، قال: هذه الآية مما غيروا وحرفوا، ما كان الله ليهلك محمدا صلى الله عليه وآله، ولا من كان معه من المؤمنين، وهو خير ولد آدم، ولكن قال الله تعالى: قل أرأيتم أن أهلككم الله جميعا الآية.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 89 ص55 - 56
الأصل: 28 - علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (إن القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمد سبعة عشر ألف آية).
الشرح:
قوله: (إن القرآن الذي جاء به جبرئيل (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) سبعة عشر ألف آية) قيل: في كتاب سليم بن قيس الهلالي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفات رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد وكان ثمانية عشر ألف آية.
انتهى.
وقال صاحب إكمال الإكمال شارح مسلم نقلا عن الطبرسي:
أن آي القرآن ستة آلاف وخمسمائة منها خمسة آلاف في التوحيد وبقيتها في الأحكام والقصص والمواعظ.
أقول: كان الزائد على ذلك مما في الحديث سقط بالتحريف وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثبت من طرقنا بالتواتر معنى كما يظهر لمن تأمل في كتب الأحاديث من أولها إلى آخرها.
شرح أصول الكافي للمازندراني الجزء 11 ص87 - 88
6 - ب: اليقطيني، عن ابن عبد الحميد قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخرج إلى مصحفا قال: فتصفحته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان * فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تحييان يعني الأولين.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 89 ص 48
(قال أبو الحسن علي بن إبراهيم الهاشمي القمي ط) فالقرآن منه ناسخ، ومنه منسوخ، ومنه محكم، ومنه متشابه، ومنه عام، ومنه خاص، ومنه تقديم، ومنه تأخير، ومنه منقطع، ومنه معطوف، ومنه حرف مكان حرف، ومنه على خلاف ما انزل الله (1)..
تفسير القمي الجزء الأول ص5 (1)
مراده رحمه الله منه الآيات التي حذفت منها ألفاظ على الظاهر كالآيات التي نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام مثل قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك (في علي عليه السلام) وسيأتي تفصيل القول في ذلك عند محله.
21 - شى: عن أبي بصير قال: قرأت عند أبي عبد الله عليه السلام ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فقال: مه ليس هكذا أنزلها الله، إنما نزلت وأنتم قليل.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 19 ص283
13 - أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة لأنهما قد قضيا شهوتهما.
وعلى المحصن والمحصنة الرجم.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص540 باب 326 - علل نوادر الحدود
14 - حدثنا محمد بن الحسن عن الحسن بن الحسن بن أبان عن إسماعيل بن خالد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: في القرآن الرجم؟ قال: نعم، قال الشيخ: والشيخ إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص540 باب 326 - علل نوادر الحدود
7 - عن الحسن بن موسى الخشاب رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يرفع الأمر والخلافة إلى آل أبي بكر أبدا ولا إلى آل عمر ولا إلى آل بني أمية، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا، وذلك إنهم بتروا القرآن وأبطلوا السنن وعطلوا الأحكام.
تفسير العياشي الجزء الأول ص5
6 - عن ميسر عن أبى جعفر عليه السلام قال: لولا إنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن.
تفسير العياشي الجزء الأول ص13
4 - وعن أبى حمزة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سرقوا أكرم آية في كتاب الله بسم الله الرحمن الرحيم.
تفسير العياشي الجزء الأول ص19
28 - عن رجل عن أبى عمير رفعه في قوله ﴿غير المغضوب عليهم وغير الضالين﴾ وهكذا نزلت قال: المغضوب عليهم فلان وفلان وفُلان والنصاب، والضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام.
تفسير العياشي الجزء الأول ص24
62 - عن محمد بن سالم (مسلم خ ل) عن أبى بصير قال: قال جعفر بن محمد: خرج عبد الله بن عمرو بن العاص من عند عثمان فلقي أمير المؤمنين صلوات الله عليه، فقال له: يا على بيتنا الليلة في أمر نرجوا أن يثبت الله هذه الأمة فقال أمير المؤمنين لن يخفى على ما بيتم فيه حرفتم فيه وغيرتم وبدلتم تسع مأة حرف، ثلاثمائة حرفتم وثلاثمائة غيرتم وثلاثمائة بدلتم ﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾ إلى آخر الآية ومما يكسبون.
تفسير العياشي الجزء الأول ص47 - 48
167 - عن ابن مسكان عن أبى بصير عن أحدهما قوله ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إذا حَضَرَ أحدكُمُ الْمَوْتُ أن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ قال: هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي للمواريث ﴿ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾ يعنى بذلك الوصي.
تفسير العياشي الجزء الأول ص77
426 - عن ابن أبى عمير عن معاوية قال: سألته (الصادق) عن قول الله والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول قال: منسوخة نسختها آية ﴿ يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ ونسختها آية الميراث.
تفسير العياشي الجزء الأول ص129
6 - عن بريد بن معوية قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله ﴿وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ﴾ قال يعنى تأويل القرآن كله، إلا الله والراسخون في العلم، فرسول الله أفضل الراسخين، قد علمه الله جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل، وما كان الله منزلا عليه شيئا لم يعلمه تأويله وأوصياءه من بعده يعلمونه كله، فقال الذين لا يعلمون: ما نقول إذا لم نعلم تأويله فأجابهم الله ﴿ يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾ والقرآن له خاص وعام وناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه فالراسخون في العلم يعلمونه.
تفسير العياشي الجزء الأول ص164
34 - عن أيوب قال: سمعني أبو عبد الله عليه السلام وأنا اقرأ ﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ﴾ فقال لي وآل محمد كانت فمحوها وتركوا آل إبراهيم وآل عمران.
تفسير العياشي الجزء الأول ص169
133 - عن أبى بصير قال: قرأت عند أبى عبد الله عليه السلام ﴿ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ﴾ فقال: مه ليس هكذا أنزلها الله إنما أنزلت وأنتم قليل.
تفسير العياشي الجزء الأول ص196
134 - عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله أبى عن هذه الآية ﴿ لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾ قال: ليس هكذا أنزله الله ما أذل الله رسوله قط إنما أنزلت وأنتم قليل.
تفسير العياشي الجزء الأول ص196
135 - عن ربعي بن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قرأ ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء﴾ وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم عليه وعلى آله السلام.
تفسير العياشي الجزء الأول ص196
33 - عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ﴿ فليأكل بالمعروف﴾ قال: كان أبى يقول إنها منسوخة.
تفسير العياشي الجزء الأول ص222
34 - عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله: ﴿وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه ﴾ قال نسختها آية الفرائض.
تفسير العياشي الجزء الأول ص222
60 - عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام في قول الله: ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم﴾ إلى سبيلا قال: منسوخة والسبيل هو الحدود.
تفسير العياشي الجزء الأول ص227
2 - عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن على عليه السلام قال: كان القرآن ينسخ بعضه بعضا وإنما كان يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه واله بآخره فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة فنسخت ما قبلها ولم ينسخها شيء لقد نزلت عليه وهو على بغلة الشهباء وثقل عليه الوحي حتى وقفت وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض وأغمى على رسول الله صلى الله عليه واله حتى وضع يده على ذؤابة شيبة بن وهب الجمحي، ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقرأ علينا سورة المائدة فعمل رسول الله صلى الله عليه واله وعملنا.
تفسير العياشي الجزء الأول ص288
38 - عن ابن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ قال نسختها ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾.
تفسير العياشي الجزء الأول ص296
166 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآيات هكذا (فأبى أكثر الناس ولاية على إلا كفورا).
تفسير العياشي الجزء الثاني ص317
(2) حدثنا أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ما من أحد من الناس يقول إنه جمع القرآن كله كما انزل الله إلا كذاب وما جمعه وما حفظه كما أنزل الله إلا على بن أبي طالب والأئمة من بعده.
بصائر الدرجات للصفار ص213
باب في الأئمة أن عندهم جميع القرآن الذي انزل على رسول الله ص
2 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبي يحيى، عن الأصبع بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: نزل القرآن أثلاثا: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرائض وأحكام.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 627
12 - الحسين بن محمد، عن علي بن محمد، عن الوشاء، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مسلم، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: أن القرآن وأحد نزل من عند وأحد ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 630
16 - علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: دفع إلي أبو الحسن (عليه السلام) مصحفا وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ فوجدت فيها اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم قال: فبعث إلي: ابعث إلي بالمصحف.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 631
23 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن سالم بن سلمة قال: قرأ رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) وأنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم (عليه السلام) قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي (عليه السلام) وقال: أخرجه علي (عليه السلام) إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله [ الله ] على محمد (صلى الله عليه وآله) وقد جمعته من اللوحين فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه، فقال أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 633
28 - علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أن القرآن الذي جاء به جبرئيل (عليه السلام) إلى محمد (صلى الله عليه وآله) سبعة عشر ألف آية.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 634