تكشف مرويات علي بن أبي طالب عن اهتمام فرقة ضالة بنقل تفاصيل دقيقة للعبادات اليومية للنبي صلى الله عليه وسلم عبر علي، مثل الوضوء والغسل والصلاة، إلا أن السياق التاريخي والتمجيد المبالغ فيه لعلي يوضح أنها محاولة لتشويه المفاهيم الصحيحة وبناء مذهبية ضالة تتعارض مع الإجماع الإسلامي.

نماذج من مرويات الإمام علي:

1)  عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وآله سلم يوم الخندق، على فرضة من فرض الخندق، فقال: شغلونا عن صلاة الوسطى، صلاة العصر، حتى غربت الشمس، ملأ الله أجوافهم، أو بيوتهم، وبطونهم وقبورهم نارا[1] .

2)  سألنا عليا عن تطوع النبي صلى الله عليه وآله سلم بالنهار، فقال: إنكم لا تطيقونه، قال: فقلنا: أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله سلم إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة العصر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى ركعتين، ثم أمهل حتى إذا كانت الشمس من هاهنا، يعني من قبل المشرق، مقدارها من صلاة الظهر من هاهنا، يعني من قبل المغرب، قام فصلى أربعا، وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس، وركعتين بعدها، وأربعا قبل العصر، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين، ومن معهم من المؤمنين، والمسلمين، قال: قال علي: فتلك ست عشرة ركعة تطوع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بالنهار، وقل من يداوم عليها[2] .

3)  عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا[3] .

4)  عن علي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وآله سلم فأقبل أبو بكر وعمر فقال: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين، والآخرين، إلا النبيين والمرسلين[4] .

5)  عن علي قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بالدين قبل الوصية، وأنتم تقرءون من بعد وصية يوصى بها أو دين، وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات[5] .

6)  عن علي قال: عن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: لا يدخل الملك بيتا فيه كلب ولا صورة[6] .

7)  سمعت عليا، يخطب وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: لا تكذبوا علي، فإنه من يكذب علي يلج النار[7] .

8)  على علي فقال: هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله سلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة؟، قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، قال: فأخرج كتابا من قراب سيفه، فإذا فيه: المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[8] .

9)  فقال له علي: يا زبير، أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: إنك تقاتل وأنت ظالم لي قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفي هذا، ثم انصرف[9] .

10)    أتينا جابر بن عبد الله وهو ببني سلمة فسألناه عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أقام بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حاج في هذا العام، فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله سلم ويفعل ما يفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله سلم لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا حتى أتينا ذا الحليفة نفست أسماء بمحمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كيف أصنع؟ فقال: اغتسلي واستثفري بثوب، ثم أهلي فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي صلى الله عليه وآله سلم يسمع فلا يقول لهم شيئا، فنظرت مد بصري بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم من راكب وماش، ومن خلفه مثل ذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وآله سلم بين أظهرنا ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملناه، قال: فخرجنا لا ننوي إلا الحج حتى إذا أتينا الكعبة استلم نبي الله صلى الله عليه وآله سلم الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة، ومشى أربعة حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، وقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى قال: أي فقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون، ثم استلم الحجر، ثم خرج إلى الصفا، ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به وقرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله فرقى على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، وصدق عبده، وهزم أو غلب الأحزاب وحده ثم دعا ورجع إلى هذا الكلام ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل حتى إذا صعد مشى حتى إذا أتى المروة فرقى عليها حتى إذا نظر إلى البيت قال عليها كما قال على الصفا، ولما كان السابع بالمروة قال: يا أيها الناس إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة، فحل الناس كلهم، فقال سراقة بن جعشم: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال: فشبك النبي صلى الله عليه وآله سلم بين أصابعه قال: بل للأبد، ثلاث مرات، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة وقدم علي من اليمن فقدم معه بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وآله سلم معه هديا من المدينة، فإذا فاطمة قد حلت ولبست ثيابا صبيغا، واكتحلت وقالت: أمرني أبي، فأنكر ذلك علي عليها. قال: قال جعفر: هذا الحرف لم يذكره جابر بن عبد الله، قال علي بالكوفة: فانطلقت محرشا أستثبت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم في الذي ذكرت فاطمة، فقلت: يا رسول الله إن فاطمة قد حلت ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي، قال: صدقت صدقت صدقت، أنا أمرتها به ثم رجع إلى حديث جابر فقال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، ومعي الهدي. قال: فلا تحل قال: وكان جماعة الهدي الذي أتى به النبي صلى الله عليه وآله سلم والذي أتى به علي مائة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بيده ثلاثة وستين، وأعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله سلم من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: قد نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر ووقف ثم قال: قد وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقف بالمزدلفة فقال: قد وقفت هاهنا، والمزدلفة كلها موقف[10] .

11)    أن عليا وابن مسعود كانا يقولان: يحرم من الرضاعة قليله وكثيره. قال: وكان في كتابه أن أبا الشعثاء المحاربي حدث، أن عائشة حدثت، أن نبي الله صلى الله عليه وآله سلم كان يقول: لا تحرم الخطفة والخطفتان[11] .

12)    عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يصلي في بيتي فأقبل علي بن أبي طالب فقام إلى جنبه عن يمينه، فأقبلت عقرب نحو النبي صلى الله عليه وآله سلم، فلما دنت منه صدت عنه، ثم أقبلت نحو علي، فأخذ النعل فقتلها وهو يصلي، فلما قضى صلاته قال: قاتلها الله أقبلت نحو النبي صلى الله عليه وآله سلم، ثم صدت عنه، ثم أقبلت إلي تريدني. فلم ير رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بقتلها في الصلاة بأسا[12] .

13)    عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله، وكلهم حدثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى ل حديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة. قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها أخرجها معه. قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بعدما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودج وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله سلم من غزوته تلك، وقفل ودنونا من المدينة قافلين أذن لنا بالرحيل، فقمت حين أذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه. قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يغشهن اللحم، وإنا نأكل العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج، رفعوه ورحلوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا وساروا، ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فيممت منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي. فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت ب استرجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجل بابي، والله ما تكلمت بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته فوطئ على يدها، وقمت فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش وهم نزول. قالت: فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم: الأول عبد الله بن أبي ابن سلول. قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويحدث به عنده فيقره ويشيعه ويستوشيه. قال إبراهيم: يعني يستوشيه. قال عروة: إنما لم يسم من أهل الإفك إلا مسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش في أناس آخرين لا علم لي بهم، غير أنهم عصبة كما قال الله، وإن كبر ذلك كان يقال عن عبد الله بن أبي ابن سلول. قال عروة: كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان بن ثابت وتقول: إنه الذي قال: فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء قالت عائشة: فقدمت المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم اللطف الذي كنت أرى حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فيقول: كيف تيكم؟ وينصرف فذلك الذي يريبني ولا أشعر حتى خرجت بعدما نقهت فخرجت مع أم مسطح قبل المناصع، وكان متبرزنا، أمرنا أمر العرب الأول في التنزيه قبل الغائط، كنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا. قالت: فانطلقت أنا وأم مسطح - وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب - فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت: تعس مسطح فقلت لها: بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا؟ قالت: أي هنتاه أولم تسمعي ما قال؟ قلت: وما قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك. قالت: فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فقال: كيف تيكم؟ فقلت: ائذن لي آت أبوي، قالت: وأنا أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فأتيتهما فقلت لأمي: يا أمتاه ماذا يتحدث الناس؟ قالت: هوني عليك. فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند زوجها يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها. قالت: فقلت سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. قالت: ثم أصبحت أبكي. قالت: ودعا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد يستشيرهما في فراق أهله. قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه، فقال أسامة بن زيد: يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا. وأما علي فقال: يا رسول الله لم يضيق الله عليك النساء، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك. قالت: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بريرة فقال: أي بريرة هل رأيت شيئا يريبك؟ قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله سلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول وهو على المنبر فقال: يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت منه إلا خيرا، وما دخل على أهلي إلا معي. فقام سعد بن معاذ أحد بني عبد الأشهل فقال: يا رسول الله أنا أعذرك منه، فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا ما أمرتنا به. قال: فقام رجل من الخزرج - وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه - وهو سعد بن عبادة سيد الخزرج، وكان رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ: كذبت - لعمر الله - لا تقتله ولا تقدر على قتله، ولو كان من رهطك ما أحببت أن تقتله. فقام أسيد بن حضير - وهو ابن عم سعد بن معاذ - فقال لسعد بن عبادة: كذبت - لعمر الله - لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين. قالت: فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلى الله عليه وآله سلم جالس على المنبر، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت. قالت: وبكيت يومي ذلك كله لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. قالت: وأصبح أبواي عندي، بكيت يومي وليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم. قالت: حتى أظن أن البكاء فالق كبدي. قالت: فبينما أبواي جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار، فأذنت لها فجلست تبكي معي. قالت: فبينما نحن على ذلك، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فسلم ثم جلس. قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها، ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء. قالت: فتشهد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حين جلس ثم قال: أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه؛ فإن العبد إذا اعترف وتاب تاب الله عليه. قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي: أجب عني رسول الله فيما قال. فقال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وآله سلم. قالت: فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله فيما قال. فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وآله سلم. قالت: فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا: إني والله لقد علمت ولقد سمعتم حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فإن قلت لكم: إني بريئة لا تصدقونني بذلك، ولئن اعترفت بأمر - والله يعلم أني منه بريئة - لتصدقني، والله ما أجد لي ولا لكم مثلا إلا أبا يوسف حين يقول: فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون. قالت: فتحولت فاضطجعت على فراشي، والله يعلم حينئذ أني بريئة، والله يبرئني ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا، لشأني أحقر في نفسي من أن يتكلم الله في بأمر بيان، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها. قالت: فوالله ما قام رسول الله صلى الله عليه وآله سلم من مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه من العرق مثل الجمان وهو في يوم شات من ثقل القرآن الذي أنزل عليه. قالت: فسري عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وهو يضحك، وكان أول كلمة تكلم بها أن قال: يا عائشة أما الله فقد برأك. قالت: فقالت أمي: قومي إليه. فقلت: والله لا أقوم إليه، وإني لا أحمد إلا الله. وأنزل الله إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وهو ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة، فأنزل الله ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى إلى قوله: والله غفور رحيم فقال أبو بكر: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه قال: والله لا أنزعها منه أبدا. قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال لزينب: ماذا علمت أو رأيت؟ قالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا. قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وآله سلم، فعصمها الله بالورع، وطفقت أختها حمنة تحارب فهلكت فيمن هلك[13] .

14)    أبا بكر رضي الله عنه حدثني وصدق أبو بكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان: ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز وجل إلا غفر له[14] .

15)    حدثني وصدق أبو بكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان: ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز وجل إلا غفر له[15] .

16)    أبا بكر رضي الله عنه حدثني وصدق أبو بكر أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ويصلي وقال سفيان: ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله عز وجل إلا غفر له[16] .

17)    وحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور، ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر الله له ثم تلا والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم[17]

18)    وحدثني أبو بكر، وصدق أبو بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور، ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر الله له ثم تلا والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم[18] .

19)    جاء ناس من أهل الشام إلى عمر فقالوا: إنا قد أصبنا أموالا وخيلا ورقيقا نحب أن يكون لنا فيها زكاة وطهور، قال: ما فعله صاحباي قبلي فأفعله. واستشار أصحاب محمد صلى الله عليه وآله سلم وفيهم علي فقال علي: هو حسن، إن لم يكن جزية راتبة يؤخذون بها من بعدك[19] .

20)    خرج عثمان حاجا، حتى إذا كان ببعض الطريق، قيل لعلي رضوان الله عليهما: إنه قد نهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، فقال علي لأصحابه: إذا ارتحل فارتحلوا، فأهل علي وأصحابه بعمرة، فلم يكلمه عثمان في ذلك، فقال له علي ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع؟ قال: فقال: بلى، قال: فلم تسمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم تمتع قال: بلى[20] .

21)    حج عثمان حتى إذا كان في بعض الطريق أخبر علي أن عثمان: نهى أصحابه عن التمتع بالعمرة والحج، فقال علي لأصحابه: إذا راح فروحوا فأهل علي وأصحابه بعمرة، فلم يكلمهم عثمان فقال علي ألم أخبر أنك نهيت عن التمتع ألم يتمتع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم؟ قال: فما أدري ما أجابه عثمان رضي الله عنه[21] .

22)    شهدت عليا وعثمان في يوم الفطر، والنحر، يصليان ثم ينصرفان، فيذكران الناس فسمعتهما يقولان: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن صوم هذين اليومين[22] .

23)    سمعت عبد الله بن شقيق، يقول: كان عثمان ينهى عن المتعة، وعلي: يلبي بها، فقال له عثمان قولا، فقال له علي لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فعل ذلك[23] .

24)    كان عثمان: ينهى عن المتعة، وعلي: يأمر بها، فقال عثمان لعلي قولا، ثم قال علي: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: أجل ولكنا كنا خائفين[24] .

25)    رأيت عليا وعثمان يصليان يوم الفطر والأضحى ثم ينصرفان يذكران الناس قال: وسمعتهما يقولان: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نهى عن صيام هذين اليومين[25] .

26)    وسمعت عليا، يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن يبقى من نسككم عندكم شيء بعد ثلاث[26] .

27)    سأل عثمان بن عفان قلت: أرأيت إذا جامع امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره، وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم[27] .

28)    سأل عثمان بن عفان قال: قلت: أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ولم يمن، فقال عثمان: يتوضأ كما للصلاة، ويغسل ذكره قال: وقال عثمان: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم[28] .

29)    رأيت عليا، وعثمان، يصليان يوم الفطر والأضحى ثم ينصرفان يذكران الناس، قال: وسمعتهما يقولان: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نهى عن صيام هذين اليومين[29] .

30)    وسمعت عليا، يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن يبقى من نسككم عندكم شيء بعد ثلاث[30] .

31)    انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة، فبينما نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال الناس: من فزع في المسجد، فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد، قال: فتخللتهم حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان يمشي فقال: أهاهنا علي؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له فابتعته، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقلت: إني قد ابتعته، فقال: اجعله في مسجدنا وأجره لك؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: من يبتاع بئر رومة؟ فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فقلت: إني قد ابتعتها - يعني بئر رومة - فقال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة، فقال: من يجهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا، قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد ثم انصرف[31] .

32)    راح عثمان إلى مكة حاجا، ودخلت على محمد بن جعفر بن أبي طالب / 63 امرأته، فبات معها حتى أصبح، ثم غدا عليه ردع الطيب، وملحفة معصفرة مفدمة، فأدرك الناس بملل قبل أن يروحوا، فلما رآه عثمان انتهر وأفف، وقال: أتلبس المعصفر، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فقال له علي بن أبي طالب: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم لم ينهه ولا إياك، إنما نهاني[32] .

33)    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بعرفة فقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقف وأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على بعيره، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: السكينة أيها الناس ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين: المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قزح، فوقف على قزح، فقال: هذا الموقف، وجمع كلها موقف ثم سار حتى أتى محسرا فوقف عليه فقرع ناقته، فخبت حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضل، وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر قال: واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أفند وقد أدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه؟ قال: نعم، فأدي عن أبيك قال: وقد لوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما قال: ثم جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر قال: انحر ولا حرج. ثم أتاه آخر، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: احلق أو قصر ولا حرج ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت بها[33] .

34)    عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: بول الغلام ينضح عليه، وبول الجارية يغسل[34] .

35)    عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم إذا عوذ مريضا، قال: أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما[35] .

36)    عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: لو كنت مؤمرا أحدا دون مشورة المؤمنين، لأمرت ابن أم عبد[36] .

37)    بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال: إن هذه أيام أكل وشرب، فلا يصومها أحد واتبع الناس على جمله يصرخ بذلك[37] .

38)    عن علي رضي الله عنه، ورفعه قال: من كذب في حلمه، كلف عقد شعيرة يوم القيامة[38] .

39)    عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يصلي ركعتي الفجر عند الإقامة[39] .

40)    قال علي: كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فإن كان قائما يصلي، سبح بي، فكان ذاك إذنه لي، وإن لم يكن يصلي أذن لي[40] .

41)    سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وأنا نائم وفاطمة وذلك من السحر حتى قام على ال باب، فقال: ألا تصلون؟ فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين ولى يقول: وضرب بيده على فخذه وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[41] .

42)    عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وأهله يغتسلون من إناء واحد[42] .

43)    عن علي قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم إلى اليمن، فانتهينا إلى قوم قد بنوا زبية للأسد، فبينا هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل، فتعلق بآخر، ثم تعلق رجل بآخر، حتى صاروا فيها أربعة، فجرحهم الأسد، فانتدب له رجل بحربة فقتله، وماتوا من جراحتهم كلهم، فقام أولياء الأول إلى أولياء الآخر، فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم علي رضي الله عنه على تفيئة ذلك، فقال: تريدون أن تقاتلوا ورسول الله صلى الله عليه وآله سلم حي؟ إني أقضي بينكم قضاء إن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي صلى الله عليه وآله سلم فيكون هو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حضروا البئر ربع الدية، وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة، فللأول الربع، لأنه هلك من فوقه، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية فأبوا، أن يرضوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وآله سلم وهو عند مقام إبراهيم، فقصوا عليه القصة، فقال: أنا أقضي بينكم واحتبى، فقال: رجل من القوم: إن عليا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم[43] .


[1] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏596‏

[2] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏597‏

[3] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏598‏

[4] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏599‏

[5] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏600‏

[6] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏601‏

[7] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏602‏

[8] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏603‏

[9] مسند أبي يعلى الموصلي - من مسند الزبير بن العوام - حديث: ‏639‏

[10] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند جابر - حديث: ‏2069‏

[11] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند عائشة - حديث: ‏4586‏

[12] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند عائشة - حديث: ‏4614‏

[13] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند عائشة - حديث: ‏4804‏

[14] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه - حديث: ‏2‏

[15] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه

[16] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه - حديث: ‏2‏

[17] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه - حديث: ‏57‏

[18] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه - حديث: ‏57‏

[19] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - أول مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه - حديث: ‏83‏

[20] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏401‏

[21] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏420‏

[22] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة لمبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏423‏

[23] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏427‏

[24] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏428‏

[25] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏431‏

[26] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏432‏ حديث منسوخ

[27] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏444‏ حديث منسوخ

[28] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏453‏ حديث منسوخ

[29] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏504‏

[30] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏505‏ حديث منسوخ

[31] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏506‏

[32] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه - حديث: ‏511‏

[33] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏555‏

[34] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏556‏

[35] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏558‏

[36] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏559‏

[37] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏560‏

[38] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏561‏

[39] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏562‏

[40] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏563‏

[41] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏564‏

[42] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏565‏

[43] مسند أحمد بن حنبل - مسند العشرة المبشرين بالجنة مسند الخلفاء الراشدين - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏566‏