تتضمن مرويات علي بن أبي طالب وصفًا دقيقًا لممارسات النبي صلى الله عليه وسلم في العبادات، لكنها تضخم مكانة علي وتخصصه بفضائل لا تروى إلا عن طريقه. وهذا الأسلوب يكشف عن منهجية الفرقة الضالة في تحويل الأحاديث إلى أداة تمجيد علي وتوجيه التأويل بما يخالف منهج المسلمين الحق.
مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:
1) عن علي قال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قضى بابنة حمزة لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم وكان اختصم فيها علي وجعفر وزيد[1] .
2) دخلت على علي بن أبي طالب، أنا ورجلان: رجل من قومي، ورجل من بني أسد، أحسبه فبعثنا وجها، فقال: إنكما علجان، فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج، فقضى حاجته، ثم خرج فأخذ حفنة من ماء، فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك عليه، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقضي حاجته، ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن قراءة القرآن شيء، ليس الجنابة[2] .
3) دخلت على علي، أنا ورجلان: رجل منا، ورجل من بني أسد، أحسب فبعثهما وجها، فقال: إنكما علجان فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج، ثم خرج، فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جاء يقرأ القرآن، فرأى أنا أنكرنا ذلك، فقال علي: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يأتي الخلاء فيقضي الحاجة، ثم يخرج فيأكل معنا الخبز واللحم لا يحجبه، وربما قال: لا يحجزه، عن القرآن شيء ليس الجنابة أو الجنازة[3] .
4) عن علي بن أبي طالب، قال: كنت شاكيا، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر، فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء، فصبرني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: كيف قلت؟، فأعاد عليه، فضربه برجله، وقال: اللهم عافه، اللهم اشفه، قال: فما اشتكيت وجعي بعد ذلك[4] .
5) عن علي قال: عن النبي صلى الله عليه وآله سلم، قال: لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة[5] .
6) عن علي قال: لما حضر البأس يوم بدر، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فكان من أشد الناس، ما كان أحد قال: ولم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه[6] .
7) عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، أن أقرأ وأنا راكع، وعن لبس القسي، وخاتم الذهب[7] .
8) سمع علي بن أبي طالب، في رحبة الكوفة، يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، ولا أقول نهاكم، عن لبوس القسي والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن وأنا راكع[8] .
9) عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن التختم بالذهب، وعن لباس القسي، وعن القراءة في الركوع والسجود، ولباس المعصفر[9] .
10) كنا عند علي، فسأله رجل: أقرأ في الركوع أو في السجود؟ فقال: قال علي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إني نهيت أن أقرأ في الركوع، أو في السجود، فإذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء، فإنه قمن أن يستجاب لكم[10] .
11) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا علي، قل: اللهم اهدني، وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم، قال: ونهاني أن أضع الخاتم في الس بابة والوسطى، ونهاني عن القسية والميثرة[11] .
12) عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن أجعل الخاتم في هذه، أو في هذه يعني الس بابة والوسطى[12] .
13) عن علي قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، عن خاتم الذهب، وعن القراءة في الركوع والسجود، وعن لبس المعصفر[13] .
14) عن علي بن أبي طالب، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، أن يقرأ الرجل القرآن وهو راكع، وقال: إذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فادعوا الله، فقمن أن يستجاب لكم[14] .
15) كنت جالسا عند علي إذ جاءه أبو مسعود، فقال علي: قد جاء فروخ، فجلس، فقال علي: إنك تفتي الناس؟ فقال: أجل، وأخبرهم أن الآخرة شر، قال: فأخبرني، هل سمعت منه شيئا؟ قال: نعم، سمعته، يقول: لا يأتي على الناس سنة مائة وعلى الأرض عين تطرف، فقال علي: أخطأت استك الحفرة، وأخطأت في أول فتياك، إنما قال: ذاك لمن حضره يومئذ، هل الرخاء إلا بعد المائة؟[15] .
16) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن السقط ليراغم ربه إن أدخل أبويه النار حتى يقال له: أيها السقط المراغم ربه، ارجع فإني قد أدخلت أبويك الجنة، قال: فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة[16] .
17) عن علي بن حسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وآله سلم، فيدخل فيها فيدعو، فنهاه، فقال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم[17] .
18) عن علي قال: لما تزوجت فاطمة قلت: يا رسول الله، ما أبيع، فرسي أو درعي؟ قال: بع درعك فبعتها بثنتي عشرة أوقية فكان ذاك مهر فاطمة[18] .
19) عن علي قال: ما كان لنا ليلة أهدى إلي فاطمة شيء ننام عليه إلا جلد كبش[19] .
20) كنت جالسا عند علي وهو في بعض أمر الناس إذ جاءه رجل عليه ثياب السفر، فقال: يا أمير المؤمنين، فشغل عليا ما كان فيه من أمر الناس، قال: إني.، فقلت: ما شأنك؟ قال: فقال: كنت حاجا، أو معتمرا، قال: لا أدري أي ذلك قال، فمررت على عائشة فقالت: من هؤلاء القوم الذين خرجوا قبلكم يقال لهم الحرورية؟ قال: قلت: في مكان يقال له حروراء، قال: فسموا بذلك الحرورية، قال: فقالت: طوبى لمن شهد هلكتهم، قالت: أما والله لو سألتم ابن أبي طالب لأخبركم خبرهم، فمن ثم جئت أسأله عن ذلك، قال: وفرغ علي فقال: أين المستأذن؟ فقام عليه فقص عليه مثل ما قص علي، قال: فأهل علي ثلاثا، ثم قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وليس عنده أحد إلا عائشة، قال: فقال لي: يا علي، كيف أنت وقوم يخرجون بمكان كذا وكذا وأومأ بيده نحو المشرق، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم أو تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج اليد كأن يده ثدي حبشية، ثم قال: نشدتكم بالله الذي لا إله إلا هو، أحدثتكم أنه فيهم، قالوا: نعم، فذهبتم فالتمستموه ثم جئتم به تسحبونه كما نعت لكم، قال: ثم قال: صدق الله ورسوله ثلاث مرات[20] .
21) أتيته فسألته عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي، قال: قلت: فيم فارقوه؟ وفيم استحلوه؟ وفيم دعاهم؟ وفيم فارقوه؟ وبم استحل دماءهم؟ قال: إنه لما استحر القتل في أهل الشام بصفين اعتصم معاوية وأصحابه بحيل، فقال له عمرو بن العاص: أرسل إلي بالمصحف، فلا والله لا نرده عليك، قال: فجاء رجل يحمله فنادى: بيننا وبينكم كتاب الله ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب الآية، قال علي: نعم، بيننا وبينكم كتاب الله إنا أولى به منكم، فجاءت الخوارج، وكنا نسميهم يومئذ القراء، وجاءوا بأسيافهم على عواتقهم، وقالوا: يا أمير المؤمنين، ألا تمشي إلى هؤلاء القوم حتى يحكم الله بيننا وبينهم، فقام سهل بن حنيف، فقال: أيها الناس اتهموا أنفسكم، لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يوم الحديبية، ولو نرى قتالا قاتلنا، وذاك في الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وبين المشركين، فجاء عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله ألسنا على حق وهم على باطل؟ قال: بلى، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولم يحكم الله بيننا وبينهم؟ قال: يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا، فانطلق عمر ولم يصبر متغيظا، حتى أتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر، ألسنا على حق وهم على باطل؟ قال: بلى، قال: أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، قال: بلى، قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولم يحكم الله بيننا وبينهم، قال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا، فنزل القرآن على محمد بالفتح، فأرسل إلى عمر فأقرأه، فقال: يا رسول الله أو فتح هو؟، قال: نعم، قال: فطابت نفسه ورجع ورجع الناس، ثم إنهم خرجوا بحروراء، أولئك العصابة من الخوارج بضعة عشر ألفا، فأرسل إليهم علي ينشدهم الله، فأبوا عليه فأتاهم صعصعة بن صوحان فأنشدهم، وقال: علام تقاتلون خليفتكم؟، قالوا: مخافة الفتنة، قال: فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا، وقالوا: نسير على ما جئنا، فإن قبل علي القضية قاتلنا على ما قاتلنا يوم صفين، وإن نقضها قاتلنا معه، فساروا حتى بلغوا النهروان فافترقت منهم فرقة فجعلوا يهدون الناس ليلا، قال أصحابهم: ويلكم ما على هذا فارقنا عليا، فبلغ عليا أمرهم، فقام فخطب الناس، فقال: ما ترون؟ أنسير إلى أهل الشام أم نرجع إلى هؤلاء الذين خلفوا إلى ذراريكم؟، قالوا: بل نرجع إليهم، فذكر أمرهم فحدث عنهم بما قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن فرقة تخرج عند اختلاف من الناس يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق، علامتهم رجل منهم يده كثدي المرأة، فساروا حتى التقوا بالنهروان، فاقتتلوا قتالا شديدا، فجعلت خيل علي لا تقوم لهم، فقام علي فقال: يا أيها الناس، إن كنتم إنما تقاتلون لي فوالله ما عندي ما أجزيكم، وإن كنتم إنما تقاتلون لله، فلا يكون هذا فعالكم، فحمل الناس حملة واحدة، فانجلت عنهم وهم مكبون على وجوههم، فقال علي: اطلبوا الرجل فيهم، فطلب الناس الرجل فلم يجدوه حتى قال بعضهم: غرنا ابن أبي طالب من إخواننا حتى قتلناهم، قال: فدمعت عين علي، فدعا بدابته فركبها فانطلق حتى أتى وهدة فيها قتلى بعضهم على بعض، فجعل يجر بأرجلهم حتى وجد الرجل تحتهم فأخبروه، فقال علي: الله أكبر، وفرح وفرح الناس ورجعوا، وقال علي: لا أغزوا العام، ورجع إلى الكوفة، وقتل رحمه الله، واستخلف حسن، وسار سيرة أبيه ثم بعث بالبيعة إلى معاوية[21] .
22) شهدت عليا يوم قتل أهل النهروان، ثم قال: قال علي حين قتلوا: علي بذي الثدية أو المخدج ذكر من ذلك شيئا لا أحفظه، قال: فطلبوه، فإذا هم بحبشي مثل البعير في منكبه مثل ثدي المرأة عليه، قال: عبد الرحمن أراه قال: شعر، فلو خرج روح إنسان من الفرح لخرج روح علي يومئذ، قال: صدق الله ورسوله، من حدثني من الناس أنه رآه قبل مصرعه هذا فأنا كذاب[22] .
23) كنت مع سيدي علي بن أبي طالب حين قتل أهل النهروان، قال: فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم، قال: فقال علي: يا أيها الناس إن نبي الله صلى الله عليه وآله سلم قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فلا يرجعون فيه حتى يرجع السهم على قومه، وآية ذلك أن فيهم رجلا مخدج اليد، إحدى يديه كثدي المرأة لها حلمة كحلمة ثدي المرأة، إن بها سبع هلبات فالتمسوه، فإني أراه فيهم، فالتمسوه فوجدوه على شفير النهر تحت القتلى، فأخرجوه فكبر علي وقال: الله أكبر صدق الله ورسوله، وآية ذلك متقلد قوسا له عربية فأخذها بيده، ثم جعل يطعن بها في مخدجته ويقول: الله أكبر صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، وكبر الناس حين رأوه واستبشروا، وذهب عنهم ما كانوا يجدون[23] .
24) لا أحدثك إلا ما سمعت منه، يعني عليا، ثم قال: لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وآله سلم، قال: قلت: أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وآله سلم؟، قال: إي ورب الكعبة، ثلاث مرات، فيهم رجل مخدج، أو مثدن اليد، قال: أحسبه، قال: ومودن اليد، قال: فطلبوا ذلك الرجل فوجدوا من ها هنا ومن ها هنا مثل ثدي المرأة عليه شعرات[24] .
25) لا أحدثك إلا ما سمعت منه، يعني عليا، ثم قال: لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وآله سلم، قال: قلت: أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وآله سلم؟، قال: إي ورب الكعبة، ثلاث مرات، فيهم رجل مخدج، أو مثدن اليد، قال: أحسبه، قال: ومودن اليد، قال: فطلبوا ذلك الرجل فوجدوا من ها هنا ومن ها هنا مثل ثدي المرأة عليه شعرات[25] .
26) ثم شهدت عليا حيث قتل أهل النهروان، قال: التمسوا المخدج، قال: فطلبوه في القتلى، فقالوا: ليس نجده، فقال: ارجعوا فالتمسوه، فوالله ما كذبت ولا كذبت، فرجعوا فطلبوه، ثم ردد مثل ذلك مرارا: ما كذبت ولا كذبت فانطلقوا، فوجدوه تحت قتلى في طين فاستخرجوه فجيء به[26] .
27) عن علي قال: ذكر الخوارج، فقال: فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدن اليد لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد، قال: قلت: أنت سمعته من محمد، قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة[27] .
28) كنت جالسا عند علي، إذ جاء رجل عليه ثياب السفر، فقال: يا أمير المؤمنين، تأذن لي أن أتكلم، وعلي يكلم الناس ويكلمونه فلم يلتفت إليه فسألته عن خبره، فقال: كنت معتمرا، فلقيت عائشة فقالت: ما هؤلاء القوم الذين خرجوا في أرضكم يسمون الحرورية؟ قلت: خرجوا من مكان يسمى حروراء فسموا بذلك، قالت: أشهدت هلكتهم؟ فلا أدري قال: نعم أم لا. فقالت: طوبى لمن شهد مهلكتهم، أما والله لو شاء علي بن أبي طالب لأخبركم خبرهم، فجئت أسأله عن خبرهم، وفرغ علي فقال: أين المستأذن؟ فقص عليه ما قص علينا، فهلل علي وكبر مرتين، ثم قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وليس عنده غير عائشة أم المؤمنين، فقال: يا علي، كيف أنت وقوم كذا وكذا. قلت: الله ورسوله أعلم وأشار بيده، قال: قوم يخرجون من المشرق، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج كأن يده ثدي حبشية، أنشدكم بالله أخبرتكم بهم؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله أخبرتكم أنه منهم؟ قالوا: نعم، قال: فأخبرتموني أنه ليس منهم، فحلفت لكم أنه منهم، قالوا: نعم، فأتيتموني تسحبونه كما نعت لكم، قالوا: نعم، قال: صدق الله ورسوله[28] .
29) قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب[29] .
30) عن علي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا علي أسبغ الوضوء، وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الحمر على الخيل، ولا تجالس أصحاب النجوم[30] .
31) قال علي، قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: من أشقى الأولين؟ قلت: عاقر الناقة، قال: صدقت، فمن أشقى الآخرين؟ قلت: لا علم لي يا رسول الله، قال: الذي يضربك على هذه وأشار بيده إلى يافوخه، وكان يقول: وددت أنه قد انبعث أشقاكم فخضب هذه من هذه، يعني لحيته من دم رأسه[31] .
32) عن علي قال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كان إذا دخل المسجد، قال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال: اللهم افتح لي أبواب فضلك[32] .
33) عن علي قال: أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال: النعم كلها ظالمة أو جائرة[33] .
34) عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال: إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا[34] .
35) عن علي بن أبي طالب، قال: كنت على قليب يوم بدر أميح أو أمتح منه فجاءت ريح شديدة، ثم جاءت ريح شديدة شديدة، لم أر ريحا أشد منها إلا التي كانت قبلها، ثم جاءت ريح شديدة، فكانت الأولى ميكائيل في ألف من الملائكة عن يمين النبي صلى الله عليه وآله سلم، والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يسار النبي صلى الله عليه وآله سلم، والثالثة جبريل في ألف من الملائكة، وكان أبو بكر عن يمينه وكنت عن يساره فلما هزم الله الكفار، حملني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم على فرس، فلما استويت عليه حمل بي فصرت على عنقه فدعوت الله، فثبتني عليه فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي[35] .
36) عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم، قال: إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف[36] .
37) عن علي قال: أتاني عبد الله بن سلام وقد وضعت قدمي في الغرز، فقال لي: لا تقدم العراق؛ فإني أخشى أن يصيبك بها ذ باب السيف، قال علي: وايم الله لقد أخبرني به رسول الله صلى الله عليه وآله سلم[37] .
38) عن علي قال: استأذن عمار على النبي صلى الله عليه وآله سلم فقال: مرحبا بالطيب المطيب[38] .
39) عن علي قال: إن الله سمى الحرب خدعة على لسان نبيه صلى الله عليه وآله سلم[39] .
40) عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وآله سلم يصلي من الليل التطوع ثماني ركعات، وبالنهار ثنتي عشرة ركعة[40] .
41) عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، يقول: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار[41] .
42) عن علي قال: عن النبي صلى الله عليه وآله سلم أنه نهى أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه والقوم يصلون[42] .
43) عن علي بن أبي طالب، أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، وسمى حسينا بعمه جعفر، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عليا، فلما أتى، قال: غيرت اسم ابني هذين، قلت: الله ورسوله أعلم. فسمى حسنا وحسينا[43] .
44) عن علي قال: لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وآله سلم: إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقص[44] .
45) عن علي بن أبي طالب، قال: خرجت في غداة شاتية جائعا وقد أوبقني البرد، فأخذت ثوبا من صوف قد كان عندنا، ثم أدخلته في عنقي وحزمته على صدري أستدفئ به، والله ما في بيتي شيء آكل منه، ولو كان في بيت النبي صلى الله عليه وآله سلم شيء لبلغني، فخرجت في بعض نواحي المدينة فانطلقت إلى يهودي في حائطه فاطلعت عليه من ثغرة جداره، فقال: ما لك يا أعرابي، هل لك في دلو بتمرة؟ قلت: نعم افتح لي الحائط، ففتح لي فدخلت فجعلت أنزع الدلو ويعطيني تمرة، حتى ملأت كفي، قلت: حسبي منك الآن، فأكلتهن ثم جرعت من الماء، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فجلست إليه في المسجد، وهو مع عصابة من أصحابه، فطلع علينا مصعب بن عمير في بردة له مرقوعة بفروة، وكان أنعم غلام بمكة وأرفهه عيشا، فلما رآه النبي صلى الله عليه وآله سلم ذكر ما كان فيه من النعيم، ورأى حاله التي هو عليها فذرفت عيناه فبكى، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: أنتم اليوم خير، أم إذا غدي على أحدكم بحفنة من خبز ولحم، وريح عليه بأخرى، وغدا في حلة، وراح في أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قلنا: بل نحن يومئذ خير، نتفرغ للعبادة، قال: بل أنتم اليوم خير[45] .
46) قال علي بن أبي طالب، زوجني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فاطمة على درع حديد حطمية، وكان سلحنيها وقال: ابعث بها إليها تحللها بها، فبعثت بها إليها، والله ما ثمنها كذا وأربع مائة درهم[46] .
47) عن علي بن أبي طالب، قال: كان شعار النبي صلى الله عليه وآله سلم يا كل خير[47] .
48) عن علي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله سلم في جنازة، فقال: ألا رجل يذهب إلى المدينة، فلا يدع قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا طلخها، ولا وثنا إلا كسره، فقام رجل وهاب أهل المدينة، فقام علي، فقال: أنا يا رسول الله، قال: فذهب ثم جاء، فقال: يا رسول الله لم آتك حتى لم أدع فيها قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا لطختها، ولا وثنا إلا كسرته، قال: من عاد إلى صنعة شيء منه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله سلم، لا تكونن فتانا، ولا مختالا، ولا تاجرا، إلا تاجر خير، فإن أولئك المسبقون في العمل[48] .
49) عن علي بن أبي طالب، أنه دعا صاحب شرطته، فقال: انطلق فلا تدع قبرا إلا سويته، ولا زخرفا إلا وضعته، ثم قال: هل تدري فيما بعثتك؟ بعثتك فيما بعثني فيه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم[49] .
50) عن علي بن أبي طالب، قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن أنحر البدن، وأن أتصدق بلحومها، فرجعت إليه أسأله عن جلالها وجلودها، فأمرني أن أتصدق بها[50] .
51) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: حق المسلم على المسلم ست: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له بالغيب، ويشمت عليه إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويشهد جنازته إذا مات[51] .
[1] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 388
[2] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 389
[3] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 390
[4] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 391
[5] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 392
[6] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 393
[7] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 394
[8] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 395
[9] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 396
[10] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 397
[11] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 398
[12] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 399
[13] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 400
[14] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 401
[15] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 446
[16] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 447
[17] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 448
[18] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 449
[19] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 450
[20] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 451
[21] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 452
[22] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 455
[23] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 457
[24] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 458
[25] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 458
[26] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 459
[27] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 460
[28] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 461
[29] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 462
[30] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 463
[31] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 464
[32] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 465
[33] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 466
[34] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 467
[35] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 468
[36] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 469
[37] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 470
[38] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 471
[39] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 472
[40] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 473
[41] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 474
[42] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 475
[43] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 476
[44] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 478
[45] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 479
[46] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 480
[47] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 482
[48] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 483
[49] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 484
[50] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 485
[51] مسند أبي يعلى الموصلي - مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: 486