أكدت النصوص القرآنية والسنة النبوية على أهمية التمسك بسنة رسول الله ﷺ كركيزة أساسية للهداية والنجاة، وبيان حقيقة الدين. فقد جاء في الأحاديث عن النبي ﷺ أنه من تمسك بسنته في اختلاف أمته نال أجر مائة شهيد، وأن مخالفة سنته تُعد كفرًا.
وتوضح الروايات الموثقة في المصادر الشيعية، مثل بحار الأنوار للمجلسي وبصائر الدرجات للصفار، أن الأئمة عليهم السلام لم يسمحوا لأحد بالتصرف بالرأي الشخصي في مسائل الدين، وأن كل قول أو فتوى يجب أن يكون مستندًا إلى الكتاب والسنة. هذا يبين خطأ فرقة ضالة تدعي أن مذهبها فوق الكتاب والسنة، ويؤكد أن التمسك بالسنة هو الذي يحفظ الدين من البدع والانحرافات.
التمسك بالسنة:
6 - سن: أبي، عن الحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: من تمسك بسنتي في اختلاف أمتي كان له أجر مائة شهيد.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص262
(باب 32) (البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة، وفيه ذكر قلة أهل الحق) (وكثرة أهل الباطل)
7 - سن: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم بن حكيم قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من خالف سنة محمد صلى الله عليه واله فقد كفر.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص262
(باب 32) (البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة، وفيه ذكر قلة أهل الحق) (وكثرة أهل الباطل)
حدثنا أحمد بن محمد عن البرقي عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبي المعزا عن سماعة عن أبي الحسن عليه السلام قال قلت له كل شيء تقول به في كتاب الله وسنته أو تقولون فيه برأيكم قال بل كل شيء نقوله في كتاب الله وسنة نبيه.
بصائر الدرجات للصفار ص321
باب في الأئمة أن عندهم جميع ما في الكتاب والسنة ولا يقولون برأيهم ولم يرخصوا ذلك شيعتهم