حقوق الشيعة وامتيازات الأئمة عند الإمامية

يتناول هذا المقال ما أوردته مصادر الإمامية حول مكانة الشيعة وحقوقهم مقارنة بحقوق الأئمة عليهم السلام، ويستعرض الفرق بين شيعة أهل البيت ومواليهم في نظر الإمامية. تشير الأحاديث المروية عن الإمام الصادق عليه السلام إلى أن حقوق الشيعة على الأئمة أكبر من حقوق الأئمة عليهم السلام عليهم تجاههم، وذلك لأن الشيعة يصابون بالابتلاء والضرر في سبيل أهل البيت، بينما الأئمة لا يُصابون بالضرر منهم. كما يتطرق المقال إلى مسألة الغيبة الكبرى والصغرى للقائم المنتظر عليه السلام، حيث يكون العلم بمكانه في الغيبة الأولى مختصًا بخاصة الشيعة، وفي الغيبة الثانية مختصًا بخاصة الموالي، مما يوضح خصوصية العلاقة بين الأئمة وشيعتهم.

يتناول المقال هذه المفاهيم من منظور الإمامية الاثنا عشرية، ويشرح كيفية النظر إلى الولاء والطاعة والتقرب من أهل البيت، مع الإشارة إلى أن هذه المفاهيم تأتي في إطار فرقة ضالة ادعت الإمامة والولاية دون اعتبار لشرع الله تعالى، بما يميزها عن بقية المسلمين.

حقوق الشيعة أكبر من حقوق الأئمة

609 / 56 - أبو قتادة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، إنه قال: حقوق شيعتنا علينا أوجب من حقوقنا عليهم. قيل له: وكيف ذلك، يابن رسول الله؟ فقال: لأنهم يصابون فينا، ولا نصاب فيهم.

الأمالي للطوسي ص304

ما الفرق بين شيعته ومواليه؟

محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: للقائم غيبتان: أحداهما قصيرة والاخرى طويلة، الغيبة الاولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته، والاخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه

اصول الكافي ج1 ص 340