القول بالرأي والقياس في روايات الشيعة
من القضايا العلمية المهمة في تاريخ الفقه الإسلامي مسألة الاجتهاد والقياس والقول بالرأي، وهي من المسائل التي ناقشها العلماء عبر القرون، ووضعوا لها ضوابط وقواعد دقيقة حتى لا يُتكلّم في الدين بغير علم.
وقد حذرت النصوص الشرعية من القول على الله بغير علم، وجعلت ذلك من أعظم الذنوب، قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
ومع وضوح هذا الأصل في الإسلام، فقد ظهرت في بعض الفرق الإسلامية تصورات مختلفة حول مصادر التشريع وطرق استنباط الأحكام، وكان من أبرز تلك الفرق الشيعة، وهي فرقة ضالة خالفت منهج أهل السنة في عدد من أصول الاعتقاد ومصادر التلقي.
وقد نقلت كتب الروايات عند الشيعة مجموعة كبيرة من الأخبار التي تتضمن ذم القول بالرأي والقياس في الدين، ومن ذلك ما ورد في كتاب الكافي للكليني في باب النهي عن القول بغير علم، حيث وردت روايات تنص على التحذير من الإفتاء بالرأي أو الكلام في الدين بغير علم.
كما أورد البرقي في كتاب المحاسن باباً بعنوان باب المقاييس والرأي، جمع فيه روايات عديدة تذم القياس وتنهى عنه، وتؤكد أن الدين لا يُدرك بالمقاييس، وأن الأمم السابقة إنما هلكت حين قاست في الدين.
ونقل المجلسي في كتاب بحار الأنوار عدداً كبيراً من هذه الروايات أيضًا، حيث وردت نصوص تؤكد أن الحق والصواب – وفق تلك الروايات – لا يكون إلا عند أهل البيت، وأن من ترك آثارهم واعتمد على رأيه أو قياسه وقع في الخطأ والضلال.
وتكشف هذه الروايات عن تصور خاص لمصدر العلم الديني في الفكر الشيعي كما تعرضه تلك الكتب، إذ تربط صحة الفهم الديني باتباع أقوال الأئمة المنسوبة إلى أهل البيت، وترفض الاعتماد على القياس أو الاجتهاد القائم على الرأي.
ومن هنا تأتي أهمية دراسة هذه الروايات وعرضها كما وردت في مصادرها، لمعرفة طبيعة هذا التصور، وفهم الطريقة التي تناولت بها كتب الشيعة مسألة القول بالرأي والقياس في الدين.
القول بالرأي والقياس عند الشيعة
2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك: إياك أن تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم.
الكافي للكليني الجزء الأول ص42 (باب النهي عن القول بغير علم)
55 - عنه، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله (ع) قال: إياك وخصلتين مهلكتين، أن تفتى الناس برأيك، وأن تقول ما لا تعلم.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص205 باب النهى عن القول والفتيا بغير علم
76 - عنه، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في رسالته إلى أصحاب الرأي والقياس: أما بعد فإنه من دعا غيره إلى دينه بالارتياء والمقائيس لم ينصف ولم يصب حظه لان المدعو إلى ذلك لا يخلو أيضًا من الارتياء والمقائيس، ومتى ما لم يكن بالداعي قوة في دعائه على المدعو لم يؤمن على الداعي أن يحتاج إلى المدعو بعد قليل،.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص209 باب المقائيس والرأي
79 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان الأحمر، عن أبي شيبة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أن أصحاب المقائيس طلبوا العلم بالمقائيس فلم يزدهم المقائيس من الحق إلا بعدا وإن دين الله لا يصاب بالمقائيس.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص211 باب المقائيس والرأي
87 - عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا، عن سماعة قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: أن عندنا من قد أدرك أباك وجدك، وإن الرجل منا يبتلى بالشيء لا يكون عندنا فيه شيء فيقيس؟ - فقال: إنما هلك من كان قبلكم حين قاسوا.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص212 باب المقائيس والرأي
98 - عنه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام في كتاب أدب أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تقيسوا الدين فإن أمر الله لا يقاس، وسيأتي قوم يقيسون وهم أعداء الدين.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص215 باب المقائيس والرأي
31 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن القاسم ابن محمد الجوهري، عن حبيب الخثعمي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان، عن حبيب قال: قال لنا أبو عبد الله عليه السلام: ما أحد أحب إلي منكم أن الناس سلكوا سبلا شتى، منهم من أخذ بهواه، ومنهم من أخذ برأيه، وإنكم أخذتم بأمر له أصل.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 18 ص31
34 - وعن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان جميعا، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا رأى في الدين.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 18 ص33
35 - وعن ابن محبوب أو غيره، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ترد علينا أشياء لا نجدها في الكتاب والسنة فنقول فيها برأينا، فقال: أما أنك أن أصبت لم تؤجر، وإن أخطأت كذبت على الله.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 18 ص33
9 - وقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا، إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها، وأعيتهم السنة أن يعوها، فاتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا، فذلت لهم الرقاب، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب، ونازعوا الحق أهله، وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين، فسئلوا عما لا يعملون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا.
أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص84 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
23 - ير: محمد بن الحسين، عن النضر، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله.
قال: عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه من غير إمام من أئمة الهدى.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص93 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
30 - ف: عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص94 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
31 - سن: ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما إنه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب إلا شيء أخذوه منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضي بحق وعدل وصواب إلا مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسببه علي بن أبي طالب عليه السلام فإذا اشتبهت عليهم الأمور كان الخطأ من قبلهم إذا أخطأوا، والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه السلام.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص94 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
32 - ير: ابن معروف، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن فضيل، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كل ما لم يخرج من هذا لبيت فهو باطل.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص94 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
33 - ير: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن محمد بن عمر، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنا أهل بيت من علم الله علمنا، ومن حكمه أخذنا، ومن قول الصادق سمعنا، فإن تتبعونا تهتدوا.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص94 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
35 - ير: العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: إنه ليس عند أحد من حق ولا صواب وليس أحد من الناس يقضي بقضاء يصيب فيه الحق إلا مفتاحه علي، فإذا تشعبت بهم الأمور كان الخطأ من قبلهم والصواب من قبله أو كما قال.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص95 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
36 - ير: محمد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن مسلم، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أما إنه ليس عند أحد علم ولا حق ولا فتيا إلا شيء أخذ عن علي بن أبي طالب عليه السلام، وعنا أهل البيت، وما من قضاء يقضى به بحق وصواب إلا بدء ذلك ومفتاحه وسببه وعلمه من علي عليه السلام ومنا.
فإذا اختلف عليهم أمرهم قاسوا وعملوا بالرأي، وكان الخطأ من قبلهم إذا قاسوا، وكان الصواب إذا اتبعوا الآثار من قبل علي عليه السلام.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص95 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
67 - نى: روي عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: من دخل في هذا الدين بالرجال أخرجه منه الرجال كما أدخلوه فيه، ومن دخل فيه بالكتاب والسنة زالت الجبال قبل أن يزول.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص105 (باب 14)
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
5 - ل: أبي عن محمد العطار، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة، عن مفضل بن يزيد، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنهاك عن خصلتين فيهما هلك الرجال: أن تدين الله بالباطل، وتفتي الناس بما لا تعلم.
بيان: أن تدين الله أي تعبد الله بالباطل أي بدين باطل أو بعمل بدعة.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص114 (باب 16)
(النهى عن القول بغير علم، والإفتاء بالرأي، وبيان شرائطه)
47 - الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البرقي، عن صفوان، عن سعيد الأعرج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أن من عندنا ممن يتفقه يقولون: يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب الله ولا في السنة نقول فيه برأينا.
فقال أبو عبد الله عليه السلام: كذبوا ليس شيء إلا وقد جاء في الكتاب وجاءت فيه السنة.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص304
80 - المحاسن: أبي، عن عبد الله بن المغيرة، ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا رأي في الدين.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص315
83 - المحاسن: ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: خطب علي أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال: أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب الله، يقلد فيها رجال رجالا، ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أن الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه، ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء الثاني ص315 - 316
حدثنا محمد بن هارون عن أبي الحسن موسى عن موسى بن القاسم عن على بن النعمان عن محمد بن شريح قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام لولا أن الله فرض ولايتنا ومودتنا وقرابتنا ما أدخلناكم ولا أوقفناكم على بابنا فوالله ما نقول بأهوائنا ولا نقول برأينا ولا نقول إلا ما قال ربنا.
بصائر الدرجات للصفار ص320
1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه، عن عبد الله بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي بصير يعني المرادي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فقال: أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم، ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لا يشعرون.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 18 ص89
باب عدم جواز تقليد غير المعصوم عليه السلام فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم عليهم السلام
9 - وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم الأرمني، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق يؤدي عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 18 ص91
باب عدم جواز تقليد غير المعصوم عليه السلام فيما يقول برأيه، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم عليهم السلام
2 - عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من فسر القرآن برأيه فأصاب لم يؤجر، وإن أخطأ كان إثمه عليه.
تفسير العياشي الجزء الأول ص17
4 - عن أبي بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من فسر القرآن برأيه أن أصاب لم يؤجر وأن أخطأ فهو أبعد من السماء.
تفسير العياشي الجزء الأول ص17
6 - عن عمار بن موسى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الحكومة قال: من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر، ومن فسر [ برأيه ] آية من كتاب الله فقد كفر.
تفسير العياشي الجزء الأول ص18
121 عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من حكم في درهمين بغير ما أنزل الله فقد كفر، ومن حكم في درهمين فأخطأ كفر.
تفسير العياشي الجزء الأول ص323
23 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا أبي، عن الريان بن الصلت، عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وآهله وسلم: قال الله جل جلاله، ما آمن بي من فسر برأيه كلامي، وما عرفني من شبهني بخلقي، وما على ديني من استعمل القياس في ديني.
التوحيد للصدوق ص68 باب التوحيد ونفي التشبيه
(1) حدثنا حمزة بن يعلى عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال يا جابر إنا لو كنا نحدثكم برأينا وهو إنا لكنا من الهالكين ولكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآهله وسلم كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم.
بصائر الدرجات للصفار ص319 باب في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي ص لا يقولون برأيهم
(2) حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن عمرو بن أذينة عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال لو أنا حدثنا برأينا ضللنا كما ضل من كان قبلنا ولكنا حدثنا ببينة من ربنا بينها لنبيه فبينها لنا.
بصائر الدرجات للصفار ص319 باب في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي ص لا يقولون برأيهم