يُعدّ وضع الحديث واختلاق الروايات من أخطر الآفات التي ابتُلي بها التراث الإسلامي، لما يترتب عليه من تشويهٍ لمصادر التشريع، وبناء عقائد وأحكام على نصوص لا أصل لها. وقد لجأ أصحاب الأهواء والفرق المنحرفة عبر التاريخ إلى اختلاق الأحاديث نصرةً لمذاهبهم، أو تثبيتًا لآرائهم، أو طلبًا للزعامة والظهور، حتى صار الكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى أهل بيته عليهم السلام، وسيلةً لترويج البدع وإضفاء الشرعية عليها.

وتكشف الروايات الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام حجم المعاناة التي واجهوها بسبب الكذب والدسّ في أحاديثهم، إذ اندسّ بين أصحابهم وضّاعون وغلاة نسبوا إليهم ما لم يقولوه، وبثّوا في كتب الحديث روايات تحمل مضامين الغلوّ والتحريف، مما استدعى منهم الإعلان الصريح عن البراءة من هؤلاء، والتحذير من قبول كل ما يُنسب إليهم دون عرضٍ على كتاب الله وسنة رسوله.

إن خطورة الوضع لا تقف عند حدود الكذب الفردي، بل تمتد إلى صناعة تيارات فكرية ومذاهب عقدية كاملة قامت على أخبار موضوعة، مما يبرز أهمية التمحيص العلمي، والنقد السندي والمتني، والاحتكام إلى الأصول القطعية في القرآن والسنة. ومن هنا جاءت دعوة الأئمة إلى التثبت، وردّ ما خالف الكتاب والسنة، صيانةً للدين، وحسمًا لطريق من أراد أن ينسب إليهم ما لم يقولوه.

الوضع والوضاعون:

لعل "وضع الحديث" من أخطر الوسائل التي لجأ إليها أصحاب البدع. حتى قال قائلهم: كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثا.

ووضع الحديث عادة قديمة، إستغلها أصحاب الأهواء والعصبيات والمذاهب، يضعون ما ينتصرون به لمذاهبهم. وكان لانتشار هذه الموضوعات أثراً سيئاً في نشوء بدع وعقائد ما أنزل الله بها من سلطان، أدت بدورها إلى ظهور فرق ومذاهب باطلة جل بنيانها على هذه الموضوعات، ولم يكن يتورع أصحابها في أن يصيروا كل ما هوته قلوبهم وأنفسهم حديثاً كما ذكرنا.

 وقد جاء من طرق الإمامية حث الأئمة رحمهم الله على التثبت في نقل الأخبار بعد أن هالهم حجم الكذب عليهم.

فهذا الإمام الصادق رحمه الله يقول: إنا أهل بيت صديقون - وفي رواية صادقون - لا نخلو من كذاب يكذب علينا ويسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس. كان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق الناس لهجة وأصدق البرية كلها، وكان مسيلمة يكذب عليه، وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه ويفتري على الله الكذب عبد الله بن سبأ [1].

وعن الفيض أنه قال: جعلني الله فداك ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ قال: وأي الاختلاف يا فيض؟ فقال له الفيض: إني لأجلس في حلقهم بالكوفة فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم.... فقال أبو عبد الله عليه السلام: أجل هو كما ذكرت يا فيض إن الناس أولعوا بالكذب علينا كأن الله افترض عليهم لا يريد منهم غيره، وإني أحدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند الله، وإنما يطلبون الدنيا وكل يحب أن يدعى رأسا [2].

وقال: لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق الكتاب والسنة، أو تجدون معه شاهداً من أحاديثنا المتقدمة، فإن المغيرة بن سعيد دسَّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي، فاتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا محمد، فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عزوجل وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم[3].

وعن يونس بن عبد الرحمن قال: وافيت العراق فوجدت جماعة من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله متوافرين، فسمعت منهم، وأخذت كتبهم، وعرضتها من بعد على أبي الحسن، فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أصحاب أبي عبد الله، وقال: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله، لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون من هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله فلا تقبلوا علينا خلاف القــرآن[4].

وعنه أيضاً قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي، ويأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة، فكان يدس فيها الكفر والزندقة، ويسندها إلى أبي ثم يدفعها إلى أصحابه، فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة، فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم[5].

وقال عليه السلام قال: لكل منا من يكذب عليه. وفي لفظ: لكل رجل منا من يكذب عليه[6].

وعن عبد الرحمن بن كثير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يوما لأصحابه: لعن الله المغيرة بن سعيد، ولعن الله يهودية كان يختلف إليها، يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق، إن المغيرة كذب على أبي فسلبه الله الايمان. وإن قوما كذبوا علي، مالهم أذاقهم الله حر الحديد، فوالله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضر ولا نفع، إن رحمنا فبرحمته وإن عذبنا فبذنوبنا، والله مالنا على الله من حجة، ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون ومقبورون ومنشرون ومبعوثون، وموقوفون ومسؤولون، ويلهم مالهم لعنهم الله[7].

وعن الصادق عليه السلام، قال: كان للحسن عليه السلام كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان للحسين عليه السلام كذاب يكذب عليه ولم يسمه، وكان المختار يكذب على علي بن الحسين، وكان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي[8].

وعنه أيضاً عليه السلام قال: إن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب، أما المغيرة فإنه يكذب على أبي - يعني أبا جعفر عليه السلام - قال: حدثه أن نساء آل محمد إذا حضن قضين الصلاة، وكذب والله، عليه لعنه الله، ما كان من ذلك شئ ولا حدثه. وأما أبو الخطاب فكذب علي وقال: إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه، المغرب حتى يروا كوكب كذا. فقال له القنداني: والله إن ذلك لكوكب ما أعرفه[9].

يقول الكلباسي: إن الأئمة الأطهار عليهم السلام قد تصدوا لهذه الظاهرة من أول يوم انتشر فيه الحديث وأعطوا كل ذي حق حقه. فلما رأوا أن عدة من أصحاب الأهواء الباطلة والآراء الفاسدة أخذوا يتلاعبون في الأحاديث الشريفة ويحرفون الشريعة النبوية ويدسون في آثار العترة الطاهرة، أعلنوا التبري منهم ووصفوهم بالكذابين والوضاعين ولعنوهم أشد اللعن ليسقط صدقهم ويذهب بهاؤهم عند الناس وأمروا الشيعة بعدم الأخذ عنهم، لكي تمحص الأحاديث من الدسائس، والحقائق من المنكرات. كما روى الكشي أن أحدا من الغلاة حين ذكر شيئا من غلو يونس بن ظبيان، عند أبي الحسن عليه السلام، فغضب غضبا لم يملك نفسه ثم قال عليه السلام للرجل: أخرج عني لعنك الله ولعن من حدثك، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة يتبعها ألف لعنة، كل لعنة تبلغك قعر جهنم... أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب. وعن أبي حمزة البطائني قال سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير وأذاقه حر الحديد، أنه يكذب علي، برء الله منه، وبرئت إلى الله منه... يا علي! ما أحد اجترء أن يتعمد الكذب علينا إلا أذاقه الله حر الحديد، وإن بيانا كذب على علي بن الحسين عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، وإن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد، وإن أبا الخطاب كذب على أبي فأذاقه الله حر الحديد. بعد كل هذا، لا يمكننا الاطمينان بكل حديث وصل إلينا، بل يجب علينا الفحص والتفتيش حتى نحصل على الأخبار الصادرة حقا عنهم عليهم أفضل الصلاة والسلام[10].

فبهذا تتكشف لك حقيقة هامة، وهي أن الأئمة رحمهم الله -وقد هالهم كثرة الكذب عليهم- قد دعوا إلى الأخذ بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن تعرض أقوالهم على هذين المصدرين، كما ستقف عليه في الباب الآتي. وذلك حسماً لمن أراد أن يضع ديناً آخر وينسبه إليهم رحمهم الله من أمثال المغيرة وأصحابه الذين مر الكلام فيهما، وجابر بن يزيد الجعفي الذي روى وحده سبعين ألف حديث عن الباقر، مع قول الصادق رحمه الله فيه: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة، وما دخل علي قط[11].

يقول هاشم معروف الحسيني وهو من علماء الإمامية: وكان من أخطر الدخلاء على التشيع جماعة تظاهروا بالولاء لأهل البيت واندسوا بين الرواة وأصحاب الأئمة عليهم السلام مدة طويلة من الزمن استطاعوا خلالها أن يتقربوا من الإمامين الباقر والصادق، واطمأن إليهم جمع من الرواة، فوضعوا مجموعة كبيرة من الأحاديث ودسوها بين أحاديث الأئمة وفي أصول كتب الحديث، كما تشير إلى ذلك بعض الروايات، وقد اشتهر من هؤلاء: محمد بن مقلاص الأسدي، والمغيرة بن سعيد، وبزيع بن موسى الحائك، وبشار الشعيري، ومعمر بن خيثم، والسري، وحمزة اليزيدي، وصائد النهدي، وبيان بن سمعان التميمي، والحرث الشامي، وعبد الله بن الحرث، وغير هؤلاء ممن لا يسعنا استقصاؤهم. وتؤكد المرويات الصحيحة عن الإمام الصادق عليه السلام وغيره من الأئمة أن المغيرة بن سعيد وبياناً وصائداً النهدي وعمر النبطي والمفضل وغيرهم من المنحرفين عن التشيع والمندسين في صفوف الشيعة وضعوا بين المرويات عن الأئمة عدداً كبيراً في مختلف المواضيع. وجاء عن المغيرة أنه قال: وضعت في أخبار جعفر بن محمد اثني عشر ألف حديث، وظل هو وأتباعه زمناً طويلاً بين صفوف الشيعة يترددون معهم إلى مجلس الأئمة عليهم السلام، ولم ينكشف حالهم إلا بعد أن امتلأت أصول كتب الحديث الأولى بمروياتهم[12].

وأضاف: وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجاميع الحديث -كالكافي والوافي وغيرهما- نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة والهداة لم يتركوا باباً من الأبواب إلا دخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم، وبالتالي رجعوا إلى القرآن الكريم لينفثوا عن طريقه سمومهم ودسائسهم؛ لأنه الكلام الوحيد الذي يحتمل ما لا يحتمله غيره، ففسروا مئات الآيات بما يريدون، وألصقوها بالأئمة الهداة زوراً وتضليلاً، وألف علي بن حسان وعمه عبد الرحمن بن كثير وعلي بن أبي حمزة البطائيني كتباً في التفسير كلها تخريف وتضليل لا تنسجم مع أسلوب القرآن وبلاغته وأهدافه، وليس بغريب على من ينتحل البدع أن يكون في مستوى المخرفين والمهوشين. [13].

إنتهى كلامه.

والمندسون في مدارس الأئمة رحمهم الله كثر، فحسبك أن تعلم أن ممن روى عن الإمام الصادق رحمه الله فقط أربعة آلاف إنسان[14] جلهم أخرجهم الصادق عن دائرة التوثيق بقوله، كما يروي الإمامية عن المفضل بن قيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كم شيعتنا بالكوفة؟ قال: خمسون ألفاً. قال: والله لوددت أن يكون بالكوفة خمسة وعشرون رجلاً يعرفون أمرنا الذي نحن عليه ولا يقولون علينا إلا الحق[15].

فانظر إلى هؤلاء الأربعة آلاف الذين اندسوا في مدرسة الصادق رحمه الله وحده، وألوف غيرهم في حلقات بقية الأئمة، وأي جرم أحاقوه بفقه أهل البيت رحمهم الله؟!

وقال: وقد أحصى المجلسي في كتابه ﴿مرآة العقول﴾ أكثر من ثلثي مرويات الكافي من النوع الذي لا يجوز الاعتماد عليه إذا لم يكن مدعوماً ببعض القرائن التي ترجح صدروه عن الأئمة بعد التحقيق الذي أجراه في أسانيدها مع العلم أن الكافي من أوثق الكتب الأربعة[16].

ولهذا كله فقد دعا الأئمة رحمهم الله إلى الأخذ بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وأن تعرض أقوالهم على هذين المصدرين، كما ستقف عليه في الباب التالي.

 

 

 

 

 

[1]بحار الأنوار، للمجلسي، 25/287، عبد الله بن سبا، لمرتضى العسكري، 2/173، فرائد الأصول، للأنصاري، 1/308، فرائد الأصول، للأنصاري، 4/181، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/324، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/206، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 9/90، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/217، 25/263، 108/355، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 13/580، رسائل في دراية الحديث، لإبي الفضل حافظيان البابلي، 2/229 (الحاشية)، 254، 528 (الحاشية)، 586، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2 593، جامع الرواة، لمحمد علي الأردبيلي، 2/221، الفوائد الرجالية، لمهدي الكجوري الشيرازي 51، 234، توضيح المقال في علم الرجال، الملا على كني 38، طرائف المقال، لعلي البروجردي، 2/590، الرسائل الرجالية، أبي المعالي لمحمد بن لمحمد ابراهيم الكلباسي، 3 289، 4/443، رجال الخاقاني، لعلي الخاقاني 209، معجم رجال الحديث، للخوئي، 4/205، 15/263، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 9/600، كليات في علم الرجال، للسبحاني 26، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 3/564، 606، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 28/492

[2] بحار الأنوار، للمجلسي، 2/246، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/226، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/347، معجم رجال الحديث، للخوئي، 8/232

[3] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 1/9، الرسائل الفقهية، للوحيد البهبهاني 202، وضوء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لعلي الشهرستاني، 1/368، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 10/48 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/250، 69/211 (الحاشية)، 96/262 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/262، رسائل في دراية الحديث، لإبي الفضل حافظيان البابلي، 2/237، 253، علوم القرآن، لمحمد باقر الحكيم 330، فرائد الأصول، للأنصاري، 1/244، أصول الحديث، لعبد الهادي الفضلي، 147، المحكم في أصول الفقه، لمحمد سعيد الحكيم، 3/213، تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/74، عناية الأصول في شرح كفاية الأصول، لمرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي، 3/187، 191، منتهى الدراية، لمحمد جعفر الشوشتري، 4/416 (الحاشية)، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/489، سماء المقال في علم الرجال، لإبي الهدى الكلباسي، 1/مقدمة التحقيق 22، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/300، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/188، 11/181، كليات في علم الرجال، للسبحاني 416، الأئمة الإثني عشر، لجعفر السبحاني، 118، أصل الشيعة وأصولها، لكاشف الغطاء 75 (الحاشية)، أضواء على عقائد الشيعة الإمامية، لجعفر السبحاني، 180

[4] رجال الكشي، 195، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/250، خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 4/177 (الحاسية)، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/490، معجم رجال الحديث، للخوئي، 18/276، 20/208

[5]الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 1/11، تحف العقول، لإبن شعبة للحراني 310 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/250، 46/332 (الحاشية)، 64/202 (الحاشية)، رسائل في دراية الحديث، لإبي الفضل حافظيان البابلي، 2/253، 528 (الحاشية)، 588، عبد الله بن سبا، لمرتضى العسكري، 2/204، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 8/163، أصول الحديث، لعبد الهادي الفضلي، /143، المحكم في أصول الفقه، لمحمد سعيد الحكيم، 3/216، تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/76، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/491، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/300، المعلى بن خنيس، لحسين الساعدي، 57، 229، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/189، كليات في علم الرجال، للسبحاني 416، في رحاب الشيعة، لباقر شريف القريشي 104، أصل الشيعة وأصولها، لكاشف الغطاء 175 (الحاشية)

[6] فرائد الأصول، للأنصاري، 1/309، 4/196، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 8/128

[7] تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/76، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/301، المعلى بن خنيس، لحسين الساعدي، 57، في رحاب الشيعة، لباقر شريف القريشي 104، أصل الشيعة وأصولها، لكاشف الغطاء 175 (الحاشية)

[8] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/492، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/301

[9] وسائل الشيعة (الإسلامية)، للحر العاملي، 3/140 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 2/514، رسائل في دراية الحديث، لإبي الفضل حافظيان البابلي، 2/253، 586، تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/76، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/494، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15/268، 19/302، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/191

[10] سماء المقال في علم الرجال، لأبي الهدى الكلباسي، 1/مقدمة التحقيق 11

[11] خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 4/216، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/436، معجم رجال الحديث، للخوئي، 4/344، المفيد من معجم رجال الحديث، للجواهري، 766، تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي، لمحمد على الأبطحي، 5/59، أعيان الشيعة لمحسن الأمين، 4/52

[12] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف الحسيني، 148

[13] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف الحسيني، 253

[14] الاستبصار، للطوسي، 1/2، وسائل الشيعة للحر العاملي، 1/12، 20/72، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/43، كتاب الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 389، بحار الأنوار للمجلسي، 27/338، دراسات في علم الدراية، لعلي أكبر غفاري، 159، الرسائل الرجالية، للكلباسي، 4/113، رجال الخاقاني، لعلي الخاقاني، 75، كليات في علم الرجال، للسبحاني، 482، الذريعة، لآقا بزرگ الطهراني، 2/129، أعيان الشيعة لمحسن الأمين، 1/100، 666، إعلام الورى، للطبرسي، 2/200)، كشف الغمة، للإربلي، 3/317، الشيعة وفنون الإسلام، لحسن الصدر، 51

[15] صفات الشيعة، للصدوق، 15، بحار الأنوار للمجلسي، 64/159، درر الأخبار، لخسرو شاهي، 456، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/128

[16] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف الحسيني، 44