حظيت قضية البدعة بعنايةٍ عظيمة في نصوص السنة النبوية وآثار الصحابة وأقوال أئمة الهدى، لما تمثله من خطر مباشر على نقاء الشريعة وسلامة المنهج. فالبدعة ليست مجرد مخالفة عابرة، بل هي مسارٌ يُفضي إلى تبديل معالم الدين، وإحياء ما لم يأذن به الله، وإماتة ما ثبت عن رسوله صلى الله عليه وآله وسلم. ولهذا جاءت النصوص متضافرة في التحذير من محدثات الأمور، وبيان أن كل عبادة أو اعتقاد لم يقم عليه دليل صحيح فهو مردود على صاحبه.
وتكشف هذه الآثار عن منهجٍ واضحٍ في التعامل مع البدع وأهلها، يقوم على التمسك بالسنة، وإظهار العلم عند انتشار الانحراف، وعدم تمكين المبتدعين من التأثير في العامة، مع التأكيد على أن إحياء السنة من أعظم القربات، وأن إشاعة البدعة من أعظم أسباب الضلال العام. كما تبرز هذه النصوص العلاقة الوثيقة بين البدعة واتباع الهوى، وبين ظهور الفتن وغياب الالتزام الصادق بالوحي.
وفي هذا المقال نعرض جملةً واسعةً من الآثار الواردة في ذم البدع والتحذير منها، لنقف على دلالاتها التربوية والعقدية، ونستبين من خلالها منهج السلف في حماية الدين، وصيانة المجتمع من مسالك الانحراف.
اثار في ذم البدع والتحذير منها:
والآثار في ذم البدع والتحذير منها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة رضي الله عنهم والأئمة رحمهم الله كثيرة، نورد منها الآتي:
v عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد[1].
v وقال: صلى الله عليه وآله وسلم إياكم والبدع فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة تسير إلى النار. وفي رواية: كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار[2].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم قال إياكم والركون إلى أصحاب الأهواء فإنهم بطروا النعمة وأظهروا البدعة[3].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أحدث في الاسلام أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين[4].
وقالوا: أصحاب البدع كلاب النار[5].
وأهل البدع شر الخلق والخليقة[6].
ويجيئ قوم يميتون السنة ويوغلون في الدين، فعلى أولئك لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين[7].
ومن وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام[8].
و إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه[9].
وما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت من السنة مثلها. أو: ما أحدث قوم بدعة إلا رفع من السنة مثلها[10].
من سن منكم سنة حسنة كان له اجرها واجر العامل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر العامل بها إلى يوم القيامة[11].
ولا يذهب من السنة شئ حتى يظهر من البدعة مثله، حتى تذهب السنة وتظهر البدعة، حتى يستوفي البدعة من لا يعرف السنة، فمن أحيى ميتا من سنتي قد أميتت، كان له أجرها وأجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن أبدع بدعة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها، لا ينقص من أوزارهم شيئا[12].
v وعن جابر رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهل له ثم قال: أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأن أفضل الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة[13].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا ترجعن بعدي كفارا، مرتدين، متأولين للكتاب على غير معرفة، وتبتدعون السنة بالهوى لأن كل سنة وحدث وكلام خالف القرآن فهو رد وباطل[14].
v وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: يأتي على الناس زمان، وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين، كأمثال الذئاب الضواري، سفاكون للدماء، لا يتناهون عن منكر فعلوه، إن تابعتهم ارتابوك، وإن حدثتهم كذبوك، وإن تواريت عنهم اغتابوك، السنة فيهم بدعة، والبدعة فيهم سنة، والحليم بينهم غادر، والغادر بينهم حليم، والمؤمن بينهم مستضعف، والفاسق فيما بينهم مشرف، صبيانهم عارم، ونساؤهم شاطر، وشيخهم لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، الالتجاء إليهم خزي، والاعتذار بهم ذل، وطلب ما في أيديهم فقر، فعند ذلك يحرمهم الله قطر السماء في أوانه، وينزله في غير أوانه، ويسلط عليهم شرارهم، فيسومونهم سوء العذاب، ويذبحون أبناءهم، ويستحيون نساءهم، فيدعوا خيارهم، فلا يستجاب لهم[15].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أدى إلى أمتي حديثا يقام به سنة، أو يثلم به بدعة، فله الجنة[16].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إياك أن تسن سنة بدعة، فإن العبد إذا سن سنة سيئة، لحقه وزرها، ووزر من عمل بها[17].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة[18].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما ولا صلاة، ولا صدقة، ولا حجا ولا عمرة، ولا جهادا، ولا صرفا ولا عدلا. يخرج من الاسلام كما تخرج الشعرة من العجين[19].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شئ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعمل بها بعده كتب عليه مثل وزر من عمل بها ولا ينقص من أوزارهم شئ[20].
v وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم، قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هداي[21].
v وعن علي عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: عليكم بسنتي، فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة[22].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله[23].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أتى ذا بدعة فعظمه فإنما يسعى في هدم الإسلام[24].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أبى الله لصاحب البدعة بالتوبة. قيل: يا رسول الله، وكيف ذلك؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أنه أشرب في قلبه حبها[25].
v وعنه أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من غش أمتي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، قالوا: يا رسول الله وما الغش؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: أن يبتدع لهم بدعة فيعملوا بها[26].
v وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أحدث حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف يوم القيامة، فقيل: يا رسول الله: ما الحدث؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: من قتل نفسا بغير نفس، أو مثل مثلة بغير قود، أو ابتدع بدعة بغير سنة[27].
v وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه، فإن الله ليبغض كل مبتدع ولا يجوز أحد منهم على الصراط، ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذباب[28].
v وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: وأما أهل السنة فالمتمسكون بما سنه الله لهم ورسوله، وإن قلوا، وأما أهل البدعة فالمخالفون لأمر الله تعالى وكتابه ولرسوله، والعاملون برأيهم وأهوائهم، وإن كثروا، وقد مضى منهم الفوج الأول، وبقيت أفواج، وعلى الله فضها واستيصالها عن جدبة الأرض.
v وعنه عليه السلام: أدنى ما يكون به العبد كافرا، من زعم أن شيئا نهى الله عنه، أن الله أمر به ونصبه دينا يتولى عليه، ويزعم أنه يعبد الذي أمره به، وإنما يعبد الشيطان.
وعن الباقر عليه السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فقال: أيها الناس إنما بدء وقوع الفتن، أهواء تتبع، وأحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب الله، يتولى فيها رجال رجالا، فلو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى، ولو أن الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه، ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى[29].
v وعن علي عليه السلام - في خطبة له - قال: وما أحدثت بدعة إلا تركت بها سنة، فاتقوا البدع، والزموا المهيع إن عوازم الأمور أفضلها، وإن محدثاتها شرارها[30].
v وعنه أيضاً عليه السلام أنه قال: إن من أبغض الخلق إلى الله عز وجل لرجلين: رجل وكله الله إلى نفسه فهو جائر عن قصد السبيل، مشغوف بكلام بدعة، قد لهج بالصوم والصلاة فهو فتنة لمن أفتتن به، ضال عن هدي من كان قبله، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد موته، حمال خطايا غيره، رهن بخطيئته[31].
v وقال أيضاً عليه السلام قال: واعلم أن أفضل عباد الله عند الله إمام عادل هدي وهدى فأقام سنة معلومة وأمات بدعة مجهولة، وأن السنن لنيرة، لها أعلام، وأن البدع لظاهرة، لها أعلام. وأن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به، فأمات سنة مأخوذة، وأحيا بدعة متروكة[32].
وقال عليه السلام: أوه على إخواني الذين تلوا القرآن فأحكموه، وتدبروا الفرض فأقاموه، أحيوا السنة وأماتوا البدعة[33].
وقال عليه السلام: إنما الناس رجلان: متبع شرعة، ومبتدع بدعة[34].
وقال عليه السلام: طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه وصلحت سريرته وحسنت خليقته وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من لسانه، وعزل عن الناس شره، ووسعته السنة، ولم ينسب إلى البدعة[35].
v وجاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: أخبرني عن السنة والبدعة والجماعة والفرقة، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: السنة ما سن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والبدعة ما أحدث من بعده، والجماعة أهل الحق وإن كانوا قليلا، والفرقة أهل الباطل وإن كانوا كثيرا[36].
v وعن الباقر عليه السلام: أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا، فيحب عليه ويبغضب[37].
وعن أبي حمزة الثمالي قال قلت لأبي جعفر عليه السلام ما أدنى النصب؟ قال إن يبتدع الرجل شيئا فيحب عليه ويبغض عليه[38].
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال:
لا تصحبوا أهل البدع ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المرء على دين خليله وقرينه[39].
وقال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا رأيتم اهل الريب والبدع من بعدي فاظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة[40].
وقال عليه السلام: من تبسم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه[41].
وقال: من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد مشى في هدم الإسلام[42].
وعن إسماعيل الجعفري، قال:
v سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من استن بسنة عدل فاتبع، كان له أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شئ، ومن استن بسنة جور فاتبع، كان له مثل وزر من عمل به من غير أن ينقص من أوزارهم شئ[43].
والروايات في الباب كثيرة، لايسعنا حصرها في هذا المختصر، وفيما أوردناه كفاية لتحقيق المراد. وكل هذه الروايات صريحة في ذم البدع والتحذير منها وسبل التعامل من أصحابها.
[1] مر تخريجه
[2] الكافي، للكليني، 1/56، تهذيب الأحكام، للطوسي، 3/70، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 8/45، 16/272، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 3/26، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار، والد البهائي العاملي/75، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/529، بحار الأنوار، للمجلسي، 71/203، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/441، منتهى المطلب، العلامة الحلي، 1/197، 358، مجمع الفائدة، للأردبيلي،، 2/377(الحاشية)، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2/253، 314، 347، مشارق الشموس، للخوانساري، 1/135، التحفة السنية، لعبد الله الجزائري 3، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 6/78، 7/382، 10/180، 513، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 2 ق 2/458، 625، جامع المدارك، للخوانساري، 1/535، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 4/286، 9/394، منتقى الجمان، لحسن صاحب المعالم، 2/269، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/305، الإثنا عشرية، للحر العاملي 162، نور الأفهام في علم الكلام، لحسن الحسيني اللواساني، 1/533(الحاشية)
[3] جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/444
[4] جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/444، تفسير فرات الكوفي، فرات بن إبراهيم الكوفي 394
[5] تقوية الإيمان، لمحمد بن عقيل 29، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 144
[6] ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/236، تقوية الإيمان، لمحمد بن عقيل 29، في ظل أصول الإسلام، لجعفر السبحاني، 44، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 144
[7]، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 144
[8] الصوارم المهرقة، للشهيد نور الله التستري 16، تقوية الإيمان، لمحمد بن عقيل 29، مجمع البحرين، للطريحي، 4/533، الانتصار، للعاملي، 1/125، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، /144
[9] ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/237، في ظل أصول الإسلام، لجعفر السبحاني، 45، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 68، 144
[10]، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/14
[11]، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/305
[12] البدعة مفهومها وحدودها، مركز الرسالة، 6، 18
[13] أنظر: الأمالي، للمفيد 211، كنز الفوائد، أبو الفتح الكراجكي 97، بحار الأنوار، للمجلسي، 16/256، 100/153، التبليغ في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري 59، بحوث قرآنية في التوحيد والشرك، لجعفر السبحاني، 134، في ظل أصول الإسلام، لجعفر السبحاني، 44، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 63
[14] مجمع النورين، لبو الحسن المرندي 68
[15] مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 11/375، 380، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/453، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 13/373، 376، ألف حديث في المؤمن، لهادي النجفي/314، درر الأخبار، لحجازي خسرو شاهي، 194، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 12/276، نهج السعادة، للمحمودي، 8/40، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري 355، الإثنا عشرية، للحر العاملي 33
[16] المحاسن، لأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 2/297، منية المريد، للشهيد الثاني 371، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/152، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/232، الأصول الستة عشر من الأصول الأولية، تحقيق ضياء الدين المحمودي 5، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/546، الخصائص الفاطمية، لمحمد باقر الكجوري، 1/88(الحاشية)
[17] مكارم الأخلاق، للطبرسي 454، بحار الأنوار، للمجلسي، 74/104، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 5/184، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/236:
الكبائر من الذنوب، الحاج حسين الشاكري 135
[18] وضوء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لعلي الشهرستاني، 1/154، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 1/72، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/14، مجمع البحرين، للطريحي، 1/469، الامامة في أهم الكتب الكلامية، لعلي الميلاني 447، المواسم والمراسم، لجعفر مرتضى 50، رسالة في المتعتين، لعلي الميلاني 37، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 136، مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت، 25/73
[19] في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 65، نظرة عابرة إلى الصحاح الستة، لبد الصمد شاكر، 467
[20] شرح أصول الكافي، للمولى محمد صالح المازندراني، 2/57، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 18/217، بحوث قرآنية في التوحيد والشرك، لجعفر السبحاني، 121، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 65، 117
[21] في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 65:
[22] الأمالي، للطوسي 522، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/261، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 68
[23] الكافي، للكليني، 1/54، دعائم الإسلام، القاضي النعمان المغربي، 1/2، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 11/510، اليقين، لإبن طاووس 10، بحار الأنوار، للمجلسي، 54/234، 105/15، 85، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/25، 10/60، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/238، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/207، الإثنا عشرية، للحر العاملي 161، التبليغ في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري 83
[24] عوائد الأيام، للنراقي 320، المحاسن، لأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/208، الكافي، للكليني، 1/54، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 16/267، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/528، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/304، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/444، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/304، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 12/26، الإثنا عشرية، للحر العاملي/161
[25] المحاسن، لأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/207، الكافي، للكليني، 1/54، علل الشرائع، للصدوق، 2/492، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 3/573(الحاشية)، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 12/106، 317، النوادر، لفضل الله الراوندي، 131، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/528، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/296، 69/216، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/358، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/304، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/26، 275، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/238
[26] البدعة، مفهومها، حدها، آثارها، لجعفر السبحاني،، 21، البدعة مفهومها وحدودها، مركز الرسالة، 23، في ظل أصول الإسلام، لجعفر السبحاني،، 45، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني،، 68
[27] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 29/29، الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي 491(الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 27/66، 76/276(الحاشية)، 101/374، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 26/244، نهج السعادة، للمحمودي، 8/490
[28] ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/237، البدعة، مفهومها، حدها، آثارها، لجعفر السبحاني، 21، 100، البدعة مفهومها وحدودها، مركز الرسالة 23، في ظل أصول الإسلام، لجعفر السبحاني، 45، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 68، 144
[29] نهج البلاغة، خطب الإمام علي (عليه السلام)، 1/99، الأصول الستة عشر، عدة محدثين 25، المحاسن، لأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/208، 218، الكافي، للكليني، 1/54، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/290، 315، 34/176، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/122، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري/158، درر الأخبار، لحجازي خسرو شاهي، 50، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/15، 8/286، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/601، 2/1457، 3/2363، 4/3476، نهج السعادة، للمحمودي، 2/301، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 7/166
[30] نهج البلاغة، خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/28، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 16/175، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/264، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/443، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/236، نهج السعادة، للمحمودي، 2/427، المعيار والموازنة، لإبي جعفر الإسكافي، 282(الحاشية)، في ظلال التوحيد، لجعفر السبحاني، 67
[31] الكافي، للكليني، 1/55، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين لمحمد بن حيدر النائيني 194، منية المريد، للشهيد الثاني 281، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/302، الإثنا عشرية، للحر العاملي 162
[32] ثلاث رسائل، ولاية الفقيه، لمصطفى الخميني 69، دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية، للمنتظري، 1/197، 293، 2/15، نظام الحكم في الإسلام، للمنتظري 82، وضوء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لعلي الشهرستاني، 1/68، نهج البلاغة، خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/69، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/489، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/27، 5/202، 7/105، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/1803، الجمل، للمفيد 100، حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه، لمحمد لمحمديان، 3/352
[33] نهج البلاغة، خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/109، بحار الأنوار، للمجلسي، 34/127، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/257، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/405، 5/203، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2403، 2526، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، لعلى خان المدنى 323، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/330، الكنى واللقاب، لعباس القمي، 1/184، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 7/154، موسوعة شهادة المعصومين (عليه السلام)، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 1/281، مجمع البحرين، للطريحي، 1/136
[34] عيون الحكم والمواعظ، علي بن لمحمد الليثي الواسطي 178، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/527، 3/409، البدعة، مفهومها، حدها، آثارها، لجعفر السبحاني، 21، البدعة مفهومها وحدودها، مركز الرسالة 23
[35] نهج البلاغة، خطب الإمام علي (عليه السلام)، 4/29، بحار الأنوار، للمجلسي، 100/2، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/541، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/376، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/401، 5/121، 203، 6/323، 7/156، 11/412، 12/170
[36] معاني الأخبار، للصدوق 155، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي 265، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/266، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/27، دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية، للمنتظري، 1/528
[37] فقه الرضا، علي بن بابويه 383، المحاسن، لأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/207، ثواب الأعمال، للصدوق 258، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 3/572، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 16/270، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/304، 308، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/443، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/304، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/1437
[38] ثواب الأعمال، للصدوق 258، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 3/572، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 16/270، مستطرفات السرائر، لإبن إدريس الحلي 594، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/304، 308، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/443، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/304
[39] الكافي، للكليني، 2/375، 642، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 12/48، 16/260، بحار الأنوار، للمجلسي، 71/201، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/440، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/303، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/25، 6/46، 10/140، 281، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/404، نهج السعادة، للمحمودي، 7/261، الإثنا عشرية، للحر العاملي/190
[40] الكافي، للكليني، 2/375، شرح أصول الكافي، للمولى محمد صالح المازندراني، 10/42، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 16/267، بحار الأنوار، للمجلسي، 71/202، 72/161، 235، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/443، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/303، 8/202، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/25، 5/25، 8/453، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/237، مجمع البحرين، للطريحي، 3/343، مكيال المكارم، لميرزا محمد تقي الأصفهاني، 2/259، مسالك الأفهام، للشهيد الثاني، 14/434(الحاشية)، كفاية الأحكام، للسبزواري، 1/437، كشف اللثام، للفاضل الهندي، 10/523، التحفة السنية، لعبد الله الجزائري 31، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 18/164، مستند الشيعة، للنراقي، 14/162، جواهر الكلام، للجواهري، 41/413، كتاب المكاسب، للأنصاري، 1/353، مصباح الفقاهة، للخوئي، 1/442(الحاشية)، 549، تقريرات الحدود والتعزيرات، تقرير بحث الگلپايگاني، لمقدس، 1/248، در المنضود، للگلپايگاني، 2/148، فقه الصادق (عليه السلام)، لمحمد صادق الروحاني، 14/296(الحاشية)، 384(الحاشية)، مصباح المنهاج، التقليد، لمحمد سعيد الحكيم/359(الحاشية)، منهاج الفقاهة، لمحمد صادق الروحاني، 1/379(الحاشية)، 2/64، كلمة التقوى، لمحمد أمين زين الدين، 2/325
[41] مناقب آل أبي طالب، لإبن شهر آشوب، 3/375، بحار الأنوار، للمجلسي، 47/217، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/303، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/237، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/663
[42] المحاسن، لأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/208، ثواب الأعمال، للصدوق/258، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 3/572، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 16/268، 271، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/304، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/444، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/399، درر الأخبار، لحجازي خسرو شاهي، 50
[43] المحاسن، لأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/27، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 4/545