منذ أن أشرق نور الوحي على قلب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، تغيّر وجه التاريخ، وتبدلت موازين الأرض، وارتفعت كلمة الحق بكلامٍ ليس كأي كلام، لأنه كلام رب العالمين. القرآن الكريم ليس مجرد كتابٍ يُقرأ، ولا نصوصٍ تُحفظ، بل هو روح تسري في الأمة، ونور يهدي في الظلمات، وميزان تُوزن به الأقوال والأفعال، ومنهج حياةٍ كامل لا يضل من تمسك به، ولا يشقى من اهتدى بهديه.
لقد عظّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم شأن القرآن أعظم تعظيم، فبيّن أنه أفضل كل شيء دون الله، وأنه الغنى الذي لا فقر بعده، والحبل المتين الذي من اعتصم به نجا، ومن أعرض عنه هلك. كما أكد أن القرآن شافعٌ مشفّع يوم القيامة، وأن عدد درجات الجنة بعدد آياته، يرتقي بها أهل القرآن درجةً درجة، حتى يبلغوا أعلى المنازل.
ولم يكن تعظيم القرآن قولاً يُتداول فحسب، بل كان منهجاً عاشه الصحابة وأهل البيت عليهم السلام، فكانوا يرونه حياة القلوب، وربيع النفوس، وشفاءً من أعظم الأدواء: الكفر والنفاق والضلال. فبه تُستنار البصائر، وبه تُزكّى السرائر، وبه تُحسم الفتن إذا التبست، ويثبت المؤمن إذا اضطربت القلوب.
وفي هذا المقال نقف وقفة تأمل أمام هذا الفضل العظيم، نستعرض ما ورد في السنة المطهرة وكلمات السلف الصالح من بيان لمكانة القرآن، لنستعيد علاقتنا الحقيقية بكتاب ربنا، تلاوةً، وتدبراً، وعملاً، واحتكاماً، حتى يكون القرآن لنا قائداً في الدنيا، وشفيعاً يوم نلقى الله.
عن الحارث الأعور قال:
دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت: يا أمير المؤمنين إنا إذا كنا عندك سمعنا الذي نسد به ديننا، وإذا خرجنا من عندك سمعنا أشياء مختلفة مغموسة، لا ندري ما هي؟ قال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أتاني جبرئيل فقال: يا محمد سيكون في أمتك فتنة، قلت: فما المخرج منها؟ فقال كتاب الله فيه بيان ما قبلكم من خير وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من وليه من جبار فعمل بغيره قصمه الله، ومن التمس الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، لا تزيفه الأهواء ولا تلبسه الألسنة، ولا يخلق عن الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولا يشبع منه العلماء هو الذي لم تكنه الجن إذ سمعه، أن قالوا: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أنه اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً [الجن: 1-2] ﴾. من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم، هو الكتاب العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد[1].
وقال عليه السلام: خَلَّفَ فيكم - أَي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - كتابَ ربكم، مبيّناً حلالَه وحرامَه، وفرائضَه وفضائله، وناسخَه ومنسُوخَه، ورخصَه وعزائمه وخاصّهُ وعامّه، وعِبَرَه وأَمثاله، ومرسَله ومحدوده ومحكمه ومتشابهه، مفسراً مجمَله، ومبيناً غوامضه، بين مأْخوذ ميثاق علمه وموسَّع على العباد في جهله[2].
وقال عليه السلام: أَشهد أَن محمداً عبدُه ورسولُه، أَرسله بالدين المشهور، والعَلَم المأَثور، والكتاب المسطور، والنورُ الساطع، والضياءُ اللامع، والاَمر الصادع، إِزاحةً للشبهات، واحتجاجاً بالبينات، وتحذيراً بالايات، وتخويفاً بالمثُلات[3].
وقال عليه السلام: إِن هذا القرآن ظاهره أَنيق، وباطنه عميق، لا تفنى عجائبه، ولا تنقضي عرائبه، ولا تُكشفُ الظلماتُ إِلا به[4].
وقال عليه السلام: أَلله أَللهَ أَيها الناس، فيما استحفظكم من كتابه، واستودعكم من حقوقه، فإِن الله سبحانه لم يخلقكم عبثاً، ولم يترككم سدىً، ولم يدعكم في جهالة ولا عمىً، وقد سمّى آثاركم وعلم أَعمالكم وكتب آجالكم، وأَنزل عليكم الكتاب تبياناً لكل شيء[5].
وقال عليه السلام: كتابُ الله بين أَظهركم ناطق لا يعيَا لسانُه، وبيت لا تُهدم أَركانه، وعزُّ لا تُهزم أَعوانه[6].
وقال عليه السلام: كتابُ الله تبصرون به، وتنطقون به، وتسمعون به، وينطق بعضه ببعض، ويشهد بعضه على بعض، ولا يختلف في الله، ولا يُخالف بصاحبه عن الله[7].
وقال عليه السلام: عليكم بكتاب الله فإِنه الحبل المتين، والنور المبين، والشفاءُ النافع، والريّ الناقع، والعصمة للتمسك، والنجاة للمتعلق، لا يَعْوجّ فيُقام، ولا يزيغ فَيُستَعتَب[8].
وقال عليه السلام: واعلموا أَن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يَغُشُّ، والهادي الذي لا يُضِلُّ، والمحدّث الذي لا يَكذبُ، وما جالس القرآنَ أَحدٌ إِلا قام عنه بزيادة أَو نقصان: زيادة في هدى، أَو نقصان من عمىً. واعلموا أنه ليس على أَحد بعد القرآن من فاقة، ولا لاَحد قبل القرآن من غنى، فاستشفوه من أَدوائكم، واستعينوا به على لاوائكُم فَإِنّ فيه شِفاءاً من أَكبر الداءِ: وهو الكفر والنفاق والغيّ والضلال، فأسأَلوا اللهَ به، توجّهوا إِليه بحبّه، ولا تسأَلوا به خَلقه، أنه ما توجه العباد إِلى الله تعالى بمثله. واعلموا أنه شافع مُشفَّع، وقائلٌ مُصَدَّقٌ وأَنه من شَفَع له القرآن يوم القيامة شُفِّع فيه، ومن مَحَل به القرآنُ يوم القيامة صُدّقَ عليه، فإِنه ينادي مناد يوم القيامة: أَلا إِنَّ كلَّ حادث مُبتلى في حرثه وعاقِبَةُ عمله، غير حَرَثَةِ القرآن فكونوا من حَرَثَته وأَتْباعه. واستدلَّوه على ربكم، استنصحوه على أَنفسكم واتهمُوا عليه آراءَكم، واستغِشوا فيه أَهواءَكم[9].
وقال عليه السلام: إِن الله سبحانه لم يَعِظْ أَحداً بمثل القرآن، فإِنه حبل الله المتين، وسبَبُه الاَمين، وفيه ربيع القلب، وينابيع العلم، وما للقلب جلاء غيرُه، مع أنه قد ذهب المتذكرون، الناسون أَو المتناسون فإِذا رأَيتم خيراً فأَعينوا عليه، وإِذا رأَيتم شراً فاذهبوا عنه[10].
وقال: إِن الله سبحانه أَنزل كتاباً هادياً، يبين فيه: الخيرَ والشرّ[11].
وقال عليه السلام: القرآن آمر زاجرٌ، وصمات ناطق. حجة الله على خلقه، أَخذ عليه ميثاقهم، وارتهن عليه أَنفسهم، أَتم نوره، وأَكمل به دينه[12].
وقال عليه السلام: ثم أَنزلَ عليه الكتاب نوراً لا تُطفأَ مصابيحه، وسراجاً لا يخبو توقدُه، وبحراً لا يُدرَك قعرُه، ومنهاجاً لا يَضلَّ نهجُه، وشعاعاً لا يُظلم ضوؤه، وفرقاناً لا يُخمد برهانُه، وتبياناً لا تُهدم أَركانُه، وشِفاءً لا تُخشى أَسقامُه، وعزاً لا تُهزم أَنصارُه، وحقاً لا تُخذَل أَعوانه، فهو معدنُ الاِيمان وبحبوحته، وينابيعُ العلم وبحوره، ورياضُ العدل وغدرانه، وأَثافيّ الاِسلام وبنيانه، وأَودية الحق، وغيطانه، وبحر لا ينزفه المستنزفون، وعيون لا يُنضِبها الماتحون، ومناهل لا يَغيضها الواردون، ومنازل لا يضل نهجها المسافرون، وآكام لا يجوز عنها القاصدون، جعله الله ريّاً لعطش العلماءِ، وربيعاً لقلوب الفقهاءِ، ومحاج لطرق الصلحاءِ، ودواءً ليس بعده دواء، ونوراً ليس معه ظلمة، وحبلاً وثيقاً عروته، ومعقلاً منيعاً ذروته، وعزاً لمن تولاه، وسلماً لمن دخله، وهُدىً لِمَنْ ائْتمَّ به، وعذراً لِمن انتحله، وبرهاناً لِمن تكلم به، وشاهداً لِمن خاصم به، وفلْجاً لِمنِ حاجَّ به، وحاملاً لِمن حَمَله، ومطية لِمن أَعْمَله، وآية لِمن تَوسّمْ، وجُنةً لِمن استلاَم، وعلماً لِمن وعى، وحديثاً لِمن روى، وحُكماً لِمن قضى[13].
وقال عليه السلام: القرآن غني لا غنى دونه، ولا فقر بعده[14].
وقال: إِعلموا أَن القرآن هدى النهار، ونور الليل المظلم، على ما كان من جهد وفاقة[15].
وقال عليه السلام: لله فيكم عهدٌ قدّمَهُ إِليكم، وبقيّة استخلَفها عليكم: كتاب الله بيّنةٌ بصائره، وآيٌ منكشفة سرائرها، وبرهان متجلية ظواهره، مديم للبرية استماعُه، وقائداً إِلى الرضوان أَتباعَه، ومؤدياً إِلى النجاة أَشياعَه، فيه تبيان حجج الله المنيرة، ومحارمه المحذّرة، وفضائله المندوبة، وجُمَلَه الكافية، ورخَصه الموهوبة، وشرائعه المكتوبة، وبيّناته الجليّة [16].
وقال الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام: لو مات مَنْ بين المشرق والمغرب لمَا استَوحشتُ، بعد أَن يكون القرآن معي[17].
وقال عليه السلام: وآيات القرآن خزائن العلم فكلما فُتِحت خزانة ينبغي لك أَن تنظر ما فيها[18].
وقال الامام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام:
من أُوتي القرآن والاِيمان فمثله مثل الاُترجّة، ريحها طيب، وطعمها طيب. وأَما الذي لم يؤتَ القرآن ولا الاِيمان مثله كمثل الحنظلة، طعمها مُرّ، ولا ريح لها[19].
وقال الامام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام:
من استكفى بآية من القرآن من الشرق إِلى الغرب كُفِىَ إِذا كان بيقين[20].
وروي عن أحد أئمة أهل البيت عليهم السلام: لا ينبغي لحامل القرآن أَن يرى أَحداً من أَهل الاَرض أَغنى منه ملَكَ الدنيا بِرَحبها[21].
[1] - تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/3، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/ 16، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/24، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2517
[2] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 1/25، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/33، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/68، تدوين القرآن، لعلي الكوراني العاملي 472، الأصول الأصيلة - الفيض القاساني 46، الفوائد المدنية والشواهد المكية، لمحمد أمين الإسترآبادي، السيد نور الدين العاملي 220، اللمعة البيضاء، للتبريزي الأنصاري/508، أعلام الدين في صفات المؤمنين - الديلمي/102،
الأمثال في القرآن الكريم، لجعفر السبحاني 21، الإيمان والكفر، لجعفر السبحاني 184، مجلة تراثنا، لمؤسسة آل البيت، 6/152
[3] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 1/28، بحار الأنوار، للمجلسي، 18/217، 74/331، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/1404، 4/3206، 3387، موسوعة العقائد الإسلامية، لمحمد الريشهري، 1/403
[4] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 1/55، الاحتجاج، للطبرسي، 1/390، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/284، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/67، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/102، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 5/272، كشف اليقين، للحلي، /189، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 4/261
[5] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 1/149، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، لأويس كريم محمد، 44، شرح نهج البلاغة، لإبن أبي الحديد، 6/350
[6] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/16، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/33، شرح نهج البلاغة، لإبن أبي الحديد، 8/273، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 8/26، أعلام الدين في صفات المؤمنين - الديلمي 103
[7] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/17، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/22، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2518، نهج السعادة، للمحمودي، 8/409، الشيعة في الإسلام، لمحمد حسين الطباطبائي 71، الإيمان والكفر، لجعفر السبحاني 184، 211
[8] - بحار الأنوار، للمجلسي، 89/23، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/102، 8/449، نهج السعادة، للمحمودي، 8/409
[9] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/91، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/239، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/24، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/63، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/102، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2517، 4/3281، نهج السعادة، للمحمودي، 8/408، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 8/26
[10] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/95، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/313، 89/24، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/970، 3/2517، /2615، نهج السعادة، للمحمودي، 8/409
[11] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/79، بحار الأنوار، للمجلسي، 32/9، /40، 65/290، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/101، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/1420، الأنوار العلوية، لجعفر النقدي 478، علي في الكتاب والسنة والأدب، للحاج حسين الشاكري، 5/446
[12] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/111، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/20، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/67، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/102، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/953، 1124، 3/2517، نهج السعادة، للمحمودي، 8/409
[13] - نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام)، 2/177، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/21، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/67، 4/1، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/102، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/172، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/1342، 3/1960، نهج السعادة، للمحمودي، 8/410
[14] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/168، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/19، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2520، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 1/44، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري/114
[15] - الكافي، للكليني، 2/ 600، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/107
[16] علل الشرائع، للصدوق، 1/248، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 3/567، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/107، 89/13، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 5/86، 9/7، نهج السعادة، للمحمودي، 8/413، كشف الغمة، لإبن أبي الفتح الإربلي، 2/110
[17] - الكافي، للكليني، 2/602، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 5/331، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/221، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي/216، بحار الأنوار، للمجلسي، 46/107، 82/66، الأنوار البهية، لعباس القمي/110، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 5/142، 16/835، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/59، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/261، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2517
[18] - الكافي، للكليني، 2/609، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/198، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/64، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/112، جهاد الإمام السجاد (عليه السلام)، لمحمد رضا الجللي 85
[19] - الكافي، للكليني، 2/605، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/178، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/45، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/303، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4/2838
[20] - الكافي، للكليني، 2/623، شرح أصول الكافي، للمولى محمد صالح المازندراني، 11/66، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/368
[21] - معاني الأخبار، للصدوق 279، بحار الأنوار، للمجلسي، 73/343، 76/256، 89/192، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/60، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 1/44