عنصرية الشيعة الإثني عشرية بين كربلاء ومكة: تمييز زوار الحسين وولاء المذهب
يتناول هذا المقال جانبًا مظلماً من العقيدة الإثني عشرية التي تكشف عن عنصرية مذهبية واضحة في التعامل مع المسلمين غير الشيعة، حتى في الشعائر الدينية الكبرى مثل الحج وزيارة القبور. بحسب نصوصهم من من لا يحضره الفقيه، الكافي للكليني، وسائل الشيعة للحر العاملي، تفسير العياشي، البرهان للطوسي، مصباح المتجهد للطوسي، الثورة الحسينية لعبد الحسين دستغيب، الفيض الكاشاني، والوافي، فإن زوار قبر الحسين بن علي يُفضَّلون عند الله على زوار عرفة، مع نسب الأولاد غير الشيعة بأنهم "أولاد زنا" بينما شيعة أهل البيت "محميون من إبليس".
وتبرز هذه النصوص أن التمييز بين الشيعة وغيرهم يتجاوز الانتماء الديني إلى تحديد البركة والنجاة والعقاب، ويصل إلى نسبة الولادة والأصل، مما يعكس عنصرية مذهبية صارخة وابتعادًا عن المساواة الإنسانية والدينية.
الواقفون بعرفة أبناء زنا بخلاف زوار قبر الحسين
قال الرافضة » أن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف قال أبو عبد الله: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا» (من لا يحضره الفقيه2/580 قال محققه علي أكبر الغفاري «رواه المصنف في الصحيح في ثواب الأعمال ص115» وهذا يعني صحة الرواية عند القوم. وانظر مصباح المتجهد ص715 للطوسي وانظر ثواب الأعمال للصدوق ص 90 تهذيب الأحكام6/50 للطوسي وسائل الشيعة10/361 و14/462 للحر العاملي مستدرك الوسائل10/283 للنوري الطبرسي بحار الأنوار98/85 الفيض الكاشاني/الوافي/المجلد الثاني:8/222).
وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين«وأن » كل الناس أولاد بغايا ما خلا شيعتنا«(الكافي الروضة 8/285).
وهذه عنصرية وتمييز لجنس على آخر كما زعموا أن جعفر الصادق قال » ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبوناً، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة«(تفسير العياشي: 2/218،البرهان2/139).
العنصرية بين كربلاء ومكة
تفضيل كربلاء على مكة
ويردد محمد الحسين كاشف الغطاء في كتابه (الأرض والتربة الحسينية ص 26 ط 1402 مؤسسة أهل البيت) هذا البيت من الشعر:
ومن حديث كربلا والكعبة لكربلا بان علو الرتبة
لا فرق بين كربلاء وغيرها في السجود
ورد سؤال إلى آية الله التبريزي: اختلف بعض المؤمنين في أن السجدة الموجودة في آخر زيارة عاشوراء للإمام الحسين (عليه السلام) يجب أن تكون باتجاه القبلة أو بنفس اتجاه كربلاء، فما هو الصحيح أو الأصح؟
الجواب: الصحيح أن السجود هو سجود الشكر للّه تعالى وكونه باتجاه القبلة أولى، ولا فرق بين الاتجاه إلى كربلاء وغيرها، واللّه العالم.
زيارة قبر الحسين كالوقوف بعرفة
الشيعة تنسب إلى الإمام الصادق رحمه الله تعالى أنه قال: » إن الله ينظر إلى زوار قبر الحسين نظر الرحمة في يوم عرفة قبل نظره إلى أهل عرفات«. أورد ذلك الحر في وسائل الشيعة (10/361) وذكره عبد الحسين دستغيب في الثورة الحسينية (ص15) واللفظ له.
قال الرافضة » أن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف قال أبو عبد الله: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا» (من لا يحضره الفقيه2/580 قال محققه علي أكبر الغفاري «رواه المصنف في الصحيح في ثواب الأعمال ص115» وهذا يعني صحة الرواية عند القوم. وانظر مصباح المتجهد ص715 للطوسي وانظر ثواب الأعمال للصدوق ص 90 تهذيب الأحكام6/50 للطوسي وسائل الشيعة10/361 و14/462 للحر العاملي مستدرك الوسائل10/283 للنوري الطبرسي بحار الأنوار98/85 الفيض الكاشاني/الوافي/المجلد الثاني:8/222).
وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين فقد قالوا »كل الناس أولاد بغايا ما خلا شيعتنا «
(الكافي الروضة 8/285).