الحزن الشرعي في كتب الشيعة: تحريم المبالغة واللطم على المصيبة

يستعرض هذا المقال مفهوم الحزن الشرعي كما ورد في كتب الشيعة، وخاصة ما جاء في مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل. يزعم بعض الشيعة إن إظهار الحزن بالغلو والمبالغة، مثل ضرب الخدود وشق الجيوب ورفع الصوت وإقامة الناحة، هو من التعبير عن الوفاء والإيمان.

لكن هذه الممارسات مخالفة لما جاء عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأهل بيته في النصوص الصحيحة، وقد ورد في الروايات إن الحزن المشروع لا يشمل التشدد في اللطم والخدش أو الدعاء بالويل والثبور. هذه الممارسات تعكس الغلو العقدي والبدع المضافة على الدين، وتؤكد إن الشيعة يمارسون ما لم يأت به الإسلام الصحيح، مما يجعلها من سمات الفرق الضالة التي أضافت على الدين أحكامًا وأفعالًا لا أصل لها.

المقال يوضح هذا الجانب من البدع الشيعية في الحزن والمصاب، وكيفية تمييز الحزن المشروع عن الممارسات المبتدعة.

الحزن الشرعي من كتب الشيعة:

11 معاني الأخبار: عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب عن القاسم بن يحيى، عن الحسن بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في هذه الآية: ﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة عليها السلام: إذا أنا مت فلا تخمشي على وجها، ولا ترخي علي شعرا، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي على نائحة ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل في كتابه: ﴿ولا يعصينك في معروف.

كتاب بحار الأنوار الجزء 79 صفحة 76 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما

الحزن الشرعي من كتب الشيعة:

فقامت أم حكيم بنت الحارث بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله ما هذا المعروف الذي أمرنا الله به إن لا نعصيك فيه؟ فقال: إن لا تخمشن وجها، ولا تلطمن خدا، ولا تنتفن شعرا، ولا تمزقن جيبا، ولا تسودن ثوبا، ولا تدعون بالويل والثبور، ولا تقمن عند قبر، فبايعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الشروط انتهى

كتاب بحار الأنوار الجزء 79 صفحة 76 باب 16: التعزية والمأتم وآدابهما وأحكامهما