الخميني العوبة للشيطان: قراءة نقدية للنصوص العرفانية الشيعية وأثرها العقائدي

تسعى العقيدة الإسلامية إلى تنقية النفس من الشيطان ووساوسه، وإلى تهذيب القلب والروح باتباع القرآن الكريم والسنة النبوية، التي تُعلم المسلم التحصن من الوساوس والابتعاد عن الانحرافات الفكرية.

غير أن بعض النصوص المنسوبة إلى الفكر الشيعي – كما جاء في الوثيقة المنقولة عن الخميني – تضمنت عبارات مبالغ فيها وغريبة عن القرآن والسنة، من قبيل تحذير من أن يصبح الشخص “كعوبة للشيطان” بعد قراءة أوراق معينة، وتوجيه هذه المخاطر إلى تلميذاته أو القراء.

هذا النوع من التصريحات يثير إشكالات كبيرة على المستوى العقدي والأخلاقي، لإنه يجعل الارتباط بالشيطان أو الانحراف العقائدي مسألة مرتبطة بوسائل خاصة أو أوراق معينة، بدلاً من أن يكون التحصن مرتبطًا بالعبادة والقرآن والسنة، وهو ما يبعد القارئ عن المنهج الصحيح في فهم العقيدة والتقوى.

في هذا المقال، نستعرض نص الوثيقة، ونحلّل أبعاد هذا التحذير الغريب والمبالغ فيه، ونبيّن كيف يعكس الفكر الشيعي الميل إلى الاستغراق في الرموز العرفانية والخرافات، بعيدًا عن النصوص القطعية في الإسلام، مع التركيز على أثرها على توجيه النفس والاعتقاد.

----------------------------------------------------------

نص الوثيقة:

---------------------------------------------------------

من كتاب آداب الصلاة للإمام الخميني صــ12

 

والأمل أن توفقي - أنت يا ابنتي - للتحلّي بآداب هذا المعراج الإلهي العظيم فتهاجري من منزل النفس المظلم إلى الباري تعالى بهداية هذا البراق الإلهي».

وأعيذك بالله العظيم من فرط تعلق النفس - بعد قراءة هذه الأوراق - فتصبحي

كمؤلف الكتاب ألعوبة للشيطان.