الاستغاثة بالجن في كتب الشيعة: أدلة وضع الأحاديث وانحراف المعتقد عن الإسلام
يُعدّ تحريف العقيدة من أخطر ما ابتُليت به بعض الفرق التي انتسبت زورًا إلى الإسلام، ومن أبرزها فرقة الشيعة الإمامية التي امتلأت كتبها الحديثية بروايات باطلة لا تمت إلى القرآن ولا إلى سنة النبي ﷺ بصلة. وقد تجاوز الأمر عندهم مجرد الضعف في الرواية إلى وضع أحاديث صريحة تُشرعن الاستغاثة بالجن، وتنسب لهم تصريف الكون، وحماية الدواب، وهداية الضالين في البر والبحر، وهي عقائد لا يقول بها مسلم يعرف معنى التوحيد.
وتكشف الروايات المنقولة في كتبهم المعتمدة – كـ المحاسن للبرقي ومن لا يحضره الفقيه والخصال للصدوق – عن منظومة عقدية موازية للإسلام، تقوم على إشراك الجن في الغيب والتدبير، وإباحة نداء غير الله عند الشدائد، وهو ما يُعد شركًا صريحًا بنص القرآن وإجماع المسلمين. ولذلك فإن توصيف الشيعة كـ فرقة ضالة ليس سبًّا ولا تشهيًا، بل حكم علمي مبني على أصول عقدية ثابتة.
يهدف هذا المقال إلى كشف زيف هذه الروايات، وبيان خطورتها على عقيدة التوحيد، وفضح الغاية الحقيقية من وضعها، وهي إيجاد بدائل شركية تُغني أتباع هذه الفرقة عن الرجوع إلى الله وحده، بما ينسجم مع مشروعهم العقدي المنحرف.
الروايات المحرفة:
99 - عنه، عن محمد بن على، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن أبيه، عن أبى حمزة الثمالي، عن أبى جعفر (ع) قال: من نفرت له دابة فقال هذه الكلمات: " يا عباد الله الصالحين أمسكوا علي رحمكم الله بان في ع ح وياه ي ح ح " قال: ثم قال أبو جعفر (ع): إن البر موكل به في حرح والبحر موكل به ه ح ح قال عمر: فقلت أنا ذلك في بغال ضلت فجمعها الله لي .
المحاسن للبرقي الجزء الثاني ص363
2506 - روى علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إذا ضللت عن الطريق فناد " يا صالح - أو يا أبا صالح - أرشدونا إلى طريق يرحمكم الله ".
من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص298
2507 - وروي " أن البر موكل به صالح، والبحر موكل به حمزة " .
من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الثاني ص298
من سافر منكم بدابة فليبدأ حين ينزل بعلفها وسقيها، لا تضربوا الدواب على وجوهها فإنها تسبح ربها.
ومن ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: " يا صالح أغثني " فإن في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسيح في البلاد لمكانكم، محتسبا نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته.
الخصال للصدوق ص618