من معجزات الائمة عند الشيعة
يتناول هذا المقال ادعاءات الشيعة حول معجزات الأئمة من أهل البيت، والتي يروّجون لها عبر كتبهم الإمامية مثل الكافي للكليني، بحار الأنوار للمجلسي، والاختصاص للمفيد. في هذه الروايات نجد ادعاءات خارقة للطبيعة مثل حمل الريح للأئمة، إنقاذ الموتى بإشارة وأحدة، تحول المرأة إلى رجل والعكس، معرفة جميع لغات البشر، وتحريك الجبال والأبواب بالقوة الإلهية.
تكشف هذه النصوص مدى اختلاق الشيعة للأحاديث ونسبتها زورًا للأئمة لتضخيم مكانتهم وتحويلهم إلى شخصيات خارقة تفوق الأنبياء والملائكة في القدرات، وهو ما يعكس عقائد خرافية بعيدة عن القرآن الكريم وسنة النبي ﷺ. هذا المقال يهدف إلى تسليط الضوء على خرافات الإمامية وتحليلها وتوضيح إنها فرقة ضالة لا تتبع الإسلام الصحيح.
حدثنا محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان الأحمر قال: قال الصادق عليه السلام: يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال: " لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره " ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس وإتيإنه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه، أليس نبينا صلى الله عليه وآله أفضل الأنبياء ووصيه عليه السلام أفضل الأوصياء، أفلا جعلوه كوصي سليمان، حكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا.
الاختصاص للمفيد ص212 - 213
محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أن الدنيا لتمثل للإمام في مثل فلقة الجوز، فلا يعزب عنه منها شيء وإنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء.
الاختصاص للمفيد ص217
1519 / 103 - ابن شهر آشوب: قال: (وقد) سمعت شيخي أبا جعفر محمد بن الحسين الشوهاني - رضي الله عنه - بمشهد الرضا - عليه السلام - في داره، وهو يقرأ في (كتابه، وقد ذهب عني اسم الراوي، أن فتى من أهل الشام كان يكثر الجلوس عند أبي جعفر - صلوات الله عليه - فقال ذات يوم: والله ما أجلس إليك حبا لك، وإنما أجلس إليك لفصاحتك وفضلك. فتبسم - صلوات الله عليه - ولم يقل شيئا، ثم فقده (بعد) ذلك بأيام، فسأل عنه فقيل (له): مريض، فدخل عليه إنسان وقال له: يا بن رسول الله أن الفتى (الشامي) الذي كان يكثر الجلوس إليك قد (توفي وأوصى) إليك أن تصلي عليه، فقال - صلوات الله عليه -: (إذا غسلتموه فدعوه على السرير ولا تكسوه (حتى آتيكم) ثم قام فتطهر، وصلى ركعتين، ودعا، وسجد بعده فأطال السجود، ثم قام فلبس نعليه، وتردى برداء رسول الله - صلى الله عليه وآله - (ومضى إليه) فلما وصل دخل البيت الذي يغسل فيه وهو على سريره، وقد فرغ من غسله وناداه باسمه، فقال: يا فلان فأجابه ولباه، ورفع رأسه وجلس، فدعا - صلوات الله عليه - بشربة سويق (فسقاه) ثم سأله: مالك؟ فقال: (إنه) قد قبض روحي بلا شك مني، وإني لما قبضت سمعت صوتا ما سمعت قط أطيب منه: ردوا إليه روحه، فإن محمد بن علي - عليه السلام - قد سألناه.
مدينة المعاجز للبحراني الجزء الخامس ص133 - 134
السؤال ما هو الصوت الذي سمعه وهو أطيب من صوت الأئمة إذا ما علمنا أن الأئمة أفضل من الملائكة؟
محمد بن محمد بن عصام، عن محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: حدثني أبي، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد عليهم السلام قال: أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين عليهما السلام فرد الله عليها شبابها، وأشار إليها بإصبعه فحاضت لوقتها، ولها يومئذ مائة سنة وثلاث عشرة سنة .
إعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي الجزء الأول ص409 - 410
13 ك: ابن عصام، عن الكليني، عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر ابن محمد، عن أبيه محمد بن علي (عليه السلام)، أن حبابة الوالبية دعا لها علي بن الحسين (عليه السلام) فرد الله عليها شبابها، وأشار إليها بإصبعه، فحاضت لوقتها، ولها يومئذ مائة سنة وثلاث عشرة سنة.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص27
28 قب: أبو المفضل الشيباني في أماليه، وأبو إسحاق العدل الطبري في مناقبه، عن حبابة الوالبية قالت: دخلت على علي بن الحسين (عليه السلام) وكان بوجهي وضح فوضع يده عليه فذهب، قالت: ثم قال: يا حبابة ما على ملة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس منها براء.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص33
29 قب: كتاب الأنوار: إنه (عليه السلام) كان قائما يصلي حتى وقف ابنه محمد (عليهما السلام) وهو طفل إلى بئر في داره بالمدينة بعيدة القعر فسقط فيها فنظرت إليه أمه فصرخت وأقبلت نحو البئر تضرب بنفسها حذاء البئر وتستغيث وتقول: يا ابن رسول الله غرق ولدك محمد، وهو لا ينثني عن صلا ته، وهو يسمع اضطراب ابنه في قعر البئر فلما طال عليها ذلك، قالت: حزنا على ولدها ما أقسى قلوبكم يا أهل بيت رسول الله؟ فأقبل على صلاته ولم يخرج عنها إلا عن كمالها وإتمامها، ثم أقبل عليها وجلس على أرجاء البئر ومد يده إلى قعرها، وكانت لا تنال إلا برشاء طويل فأخرج ابنه محمدا (عليه السلام) على يديه يناغي ويضحك، لم يبتل له ثوب ولا جسد بالماء، فقال: هاك يا ضعيفة اليقين بالله، فضحكت لسلامة ولدها وبكت لقوله (عليه السلام) يا ضعيفة اليقين بالله فقال: لا تثريب عليك اليوم لو علمت أني كنت بين يدي جبار لو ملت بوجهي عنه لمال بوجهه عني أفمن يرى راحما بعده.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص34 - 35
27 - ير، ختص: أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي خالد، وأبو سلام عن سورة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما أن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول، وذخر لصاحبكم الصعب، قال: قلت: وما الصعب؟ قال: ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه أما إنه سيركب السحاب، ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع، والأرضين السبع، خمس عوأمر واثنتان خرابان.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص321(باب) * (سيره وأخلاقه وعدد أصحابه وخصائص زمإنه وأحوال) * * (أصحابه صلوات الله عليه وعلى آبائه)
121 / 11 - قال أبو جعفر: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عمارة بن زيد، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك. قال: لقيت علي بن الحسين (عليهما السلام) وهو خارج إلى ينبع ماشيا فقلت: يا بن رسول الله، لو ركبت. فقال: ها هنا ما هو أيسر، فانظر. فحملته الريح، وحفت بن الطير من كل جانب، فما رأيت مرأى أحسن من ذلك كانت الطير لتناغيه، والريح تكلمه.
دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص201 - 202
وفي ذلك اليوم لمّا جاءت صفية إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكانت أحسن الناس وجهاً فرأى في وجهها شجة، فقال: ما هذه وأنت ابنة الملوك؟ فقالت: أن علياً لمّا قدم الحصن هزّ الباب فاهتزّ الحصن، وسقط من كان عليه من النظارة وارتجف بي السرير، فسقطت لوجهي فشجّني جانب السرير، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم:يا صفية أن علياً عظيم عند اللَّه، وإنه لما هزّ الباب اهتز الحصن واهتزّت السَّموَات السبع، والأرضون السبع، واهتز عرش الرحمن غضباً لعلي، وفي ذلك اليوم لمّا سأله عمر فقال: يا أبا الحسن لقد اقتلعت منيعاً ولك ثلاثة أيام خميصاً، فهل قلعتها بقوّة بشرية؟ فقال: ما قلعتها بقوّة بشرية، ولكن قلعتها بقوّة إلهية، ونفس بلقاء ربّها مطمئنة رضية. مشارق أنوار اليقين للبرسي كتاب إلكتروني باب القوة التي قلع بها باب خيبر
260 / 1 - وجدت في بعض كتب أصحابنا الثقات رضي الله عنهم أن رجلا من أهل الشام أتى الحسن عليه السلام ومعه زوجته، فقال: يا ابن أبي تراب - وذكر بعد ذلك كلاما نزهت عن ذكره - أن كنتم في دعواكم صادقين فحولني أمرأة وحول أمرأتي رجلا.
كالمستهزئ في كلامه، فغضب عليه السلام، ونظر إليه شزرا، [وحرك شفتيه] ودعا بما لم يفهم، ثم نظر إليهما، وأحد النظر، فرجع الشامي إلى نفسه وأطرق خجلا ووضع يده على وجهه، ثم ولى مسرعا، وأقبلت أمرأته، وقالت: والله إني صرت رجلا. وذهبا حينا من الزمان، ثم عادا إليه وقد ولد لهما مولود، وتضرعا إلى الحسن عليه السلام تائبين ومعتذرين مما فرطا فيه، وطلبا منه انقلابهما إلى حالتهما الأولى، فأجابهما إلى ذلك، ورفع يده، وقال: " اللهم أن كانا صادقين في توبتيهما فتب عليهما، وحولهما إلى ما كانا عليه " فرجعا إلى ذلك لا شك فيه ولا شبهة. الثاقب في المناقب لابن حمزة الطوسي ص311 فصل: في بيان آياته في انقلاب الرجل أمرأة والأمرأة رجلا
17 - قب يج: جعفر الفزاري، عن أبي هاشم الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام فكلمني بالهندية فلم أحسن أن أرد عليه، وكان بين يديه ركوة ملآ حصا فتناول حصاة وأحدة وضعها في فيه ومصها مليا ثم رمى بها إلي فوضعتها في فمي فوالله ما برحت من عنده حتى تكلمت بثلاثة وسبعين لسانا أولها الهندية.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 50 ص136