الأحاديث المكذوبة وادعاءات الغلو عند الشيعة الإمامية في العصمة
تحتوي مصادر الشيعة الإمامية مثل الاعتقادات للصدوق وبحار الأنوار على سلسلة من الروايات التي تزعم العصمة المطلقة للأئمة عليهم السلام واحتكارهم للعلم والحق والفتوى، مع وصف غير أتباعهم بالضلال والكفر. هذه الروايات تؤسس لفهم منحرف للدين، حيث يتوهم الشيعة الإمامية أن الحق لا يوجد إلا عند أهل البيت عليهم السلام، وأن أي علم أو فتوى خارجهم باطل.
المقال يسلط الضوء على هذه الأحاديث المكذوبة والادعاءات الغلوية التي تسعى إلى إبراز الإمام ككائن كامل معصوم، وادعاء قدرات خارقة من علم الغيب والتكليف والخلق والتدبير الإلهي، وكيف تستغلها هذه الفرق الضالة لاحتكار الدين والتقليل من شأن العلماء والمفكرين الآخرين.
قال الشيخ - رحمه الله -:
اعتقادنا فيهم إنهم ملعونون، والبراءة منهم واجبة.
الاعتقادات للصدوق ص102 باب الاعتقاد في الظالمين
ولما نزلت هذه الآية ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي، فكانما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي)..... والظلم وضع الشيء في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو ظالم ملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون.
الاعتقادات للصدوق ص103 باب الاعتقاد في الظالمين
واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر وأحدا من بعده من الأئمة إنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال الصادق - عليه السلام -: (المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا).
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (الأئمة من بعدي اثنا عشر، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، من أنكر وأحدا منهم فقد أنكرني).
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال الصادق - عليه السلام -:
(من شك في كفر أعدائنا الظالمين لنا فهو كافر).
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال أمير المؤمنين - عليه السلام -:
(ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي، حتى أن عقيلا كان يصيبه الرمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا عليا، فيذروني وما بي رمد).
الاعتقادات للصدوق ص105 باب الاعتقاد في الظالمين
واعتقادنا فيمن قاتل عليا - عليه السلام - قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من قاتل عليا فقد قاتلني، ومن حارب عليا فقد حاربني، ومن حاربني فقد حارب الله).
الاعتقادات للصدوق ص105 باب الاعتقاد في الظالمين
ولا يتم الإقرار بالله وبرسوله وبالأئمة إلا بالبراءة من أعدائهم.
الاعتقادات للصدوق ص106 باب الاعتقاد في الظالمين
واعتقادنا في قتلة الأنبياء وقتلة الأئمة إنهم كفار مشركون مخلدون في أسفل درك من النار.
ومن اعتقد فيهم غير ما ذكرناه فليس عندنا من دين الله في شيء.
الاعتقادات للصدوق ص106 باب الاعتقاد في الظالمين
والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم - عليه السلام - فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة.
الاعتقادات للصدوق ص108باب الاعتقاد في التقية
وقال الصادق - عليه السلام -:
(إني لأسمع الرجل في المسجد وهو يشتمني، فأستتر منه بالسارية كي لا يراني).
الاعتقادات للصدوق ص108باب الاعتقاد في التقية
وقال - عليه السلام -: (خالطوا الناس بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية، ما دامت الأمرة صبيانية).
الاعتقادات للصدوق ص109باب الاعتقاد في التقية
وقال - عليه السلام -: (الرياء مع المؤمن شرك، ومع المنافق في داره عبادة).
الاعتقادات للصدوق ص109باب الاعتقاد في التقية
واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين.
الاعتقادات للصدوق ص110باب الاعتقاد في التقية
313 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال: قال لي أبو عبد الله (ع): إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلوتي فأمر به فأسلم عليه وأصافحه.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص259 - 260
314 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال علقمة أخي لأبي جعفر (ع): أن أبا بكر قال: يقاتل الناس في علي، فقال لي أبو جعفر (ع): إني أراك لو سمعت إنسانا يشتم عليا فاستطعت أن تقطع أنفه فعلت، قلت: نعم، قال: فلا تفعل، ثم قال: إني لأسمع الرجل يسب عليا وأستتر منه بالسارية، فإذا فرغ أتيته فصافحته.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص260
قال الشيخ - رضي الله عنه -:
اعتقادنا في العلوية إنهم آل رسول الله، وأن مودتهم واجبة، لأنها أجر النبوة.
قال عز وجل: ﴿ قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ والصدقة عليهم محرمة، لأنها أوساخ أيدي الناس وطهارة لهم، إلا صدقتهم لإمائهم وعبيدهم، وصدقة بعضهم على بعض.
وأما الزكاة فإنها تحل لهم اليوم عوضا عن الخمس، لأنهم قد منعوا منه.
واعتقادنا في المسيء منهم أن عليه ضعف العقاب، وفي المحسن منهم أن له ضعف الثواب.
وبعضهم أكفاء بعض، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين نظر إلى بنين وبنات علي وجعفر ابني (أبي) طالب: (بناتنا كبنينا، وبنونا كبناتنا (.
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وقال الصادق - عليه السلام -:
(ولايتي لأمير المؤمنين - عليه السلام - أحب إلي من ولادتي منه).
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وسئل الصادق - عليه السلام - عن آل محمد، فقال: (آل محمد من حرم على رسول الله نكاحه).
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وقال أبو جعفر الباقر - عليه السلام - في حديث طويل:
(ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب الخلق إلى الله أتقاهم له وأعملهم بطاعته. والله ما يتقرب إلى الله عز وجل ثناؤه إلا بالطاعة، ما معنى براءة من النار، ولا على الله لأحد من حجة. من كان لله مطيعا فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو. لا تنال ولايتنا إلا بالورع والعمل).
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وسئل الصادق - عليه السلام - عن قوله تعالى:
﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ قال: (من زعم إنه إمام وليس بإمام) قيل: وإن كان علويا فاطميا؟ قال: (وإن كان علويا فاطميا).
الاعتقادات للصدوق ص113 باب الاعتقاد في العلوية
وقال الصادق - عليه السلام -:
(ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر). قيل:فأي شيء المطمر؟ قال: الذي تسمونه التر، فمن خالفكم وجازه فابرؤوا منه وإن كان علويا فاطميا).
الاعتقادات للصدوق ص113 باب الاعتقاد في العلوية
وقال الصادق - عليه السلام - لأصحابه في ابنه عبد الله: (إنه ليس على شيء مما أنتم عليه، وإني أبرأ منه، برئ الله منه).
الاعتقادات للصدوق ص113 باب الاعتقاد في العلوية
قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا في ذلك أن الأشياء كلها مطلقة حتى يرد في شيء منها نهي.
الاعتقادات للصدوق ص114 باب الاعتقاد في الحظر والإباحة
قال الشيخ أبو جعفر - رضي الله عنه -: اعتقادنا في الأخبار الصحيحة عن الأئمة - عليهم السلام - إنها موافقة لكتاب الله تبارك وتعالى، متفقة المعاني غير مختلفة، لأنها مأخوذة من طريق الوحي عن الله تعالى، ولو كانت من عند غير الله تعالى لكانت مختلفة. ولا يكون اختلاف ظواهر الأخبار إلا لعلل مختلفة.
الاعتقادات للصدوق ص117 باب الاعتقاد في الحديثين المختلفين