فضائح الروايات الباطلة في كتب الشيعة الإمامية: الغلو، الأساطير، وتحريف الدين باسم الأئمة

يدّعي الشيعة الإمامية إنهم أهل الرواية والعلم، وأن مذهبهم هو الامتداد الحقيقي للإسلام، غير أن الرجوع إلى مصادرهم المعتمدة يكشف عن تراثٍ مليءٍ بالأكاذيب والأساطير والروايات الباطلة التي نُسبت زورًا إلى النبي ﷺ وإلى الأئمة، بهدف ترسيخ عقائد الغلو، وتبرير الانحراف العقدي، وبناء مذهب قائم على الخرافة لا على الوحي.

ففي كتبهم الكبرى مثل بحار الأنوار، رجال الكشي، وسائل الشيعة، عوالي اللئالي، شرح نهج البلاغة نجد نصوصًا تصف عليًّا رضي الله عنه بإنه قلب الله وعين الله، ونصوصًا أخرى ترفع بعض الأشخاص إلى مقام الشفاعة العامة يوم القيامة، وتُقحمهم في معارك تاريخية لم يشهدوها، وتربط الدين بالخرافات الكونية، كظهور الأيدي في القمر، ومآدب من السماء تأكل منها الطيور والسباع، وانشقاقات زمنية وتنبؤات فاشلة بقيام المهدي وأحداث لم تقع منذ أكثر من ألف سنة.

كما تعج هذه الكتب بروايات متناقضة في الفقه والعبادات، وأحكام غريبة في المرأة والزواج والطاعة، وروايات تبرر الكذب، وتؤسس للتقية، وتدعو إلى كف الألسنة وترك الأمر بالمعروف، وكل ذلك يُنسب إلى الأئمة بزعم العصمة، في تناقض صارخ مع القرآن والسنة والعقل والفطرة.

إن هذه النصوص ليست روايات ضعيفة مهملة، بل هي مدونة في أوثق مصادرهم، وشرحها علماؤهم، ودافعوا عنها، مما يدل على أن الإشكال ليس في رواية أو راوٍ، بل في المنهج الشيعي نفسه، الذي قام على وضع الأحاديث لخدمة أهداف عقدية وسياسية، حتى خرج عن دائرة الإسلام الصحيح، ليصبح فرقة ضالة كما وصفها أهل العلم قديمًا وحديثًا.

ويأتي هذا المقال ليعرض نماذج موثقة من هذا التراث، دون زيادة ولا تحريف، ليكون حجة على من يطعن في السنة وهو غارق في مستنقع الروايات الباطلة.

نماذج من الروايات الباطلة:

26 - ير: محمد بن إسماعيل النيسابوري عن أحمد بن الحسن الكوفي عن إسماعيل بن نصر وعلي بن عبد الله الهاشمي عن عبد الرحمن مثله.

 قال الصدوق رحمه الله:

معنى قوله عليه السلام: وأنا قلب الله الواعي أنا القلب الذي جعله الله وعاء لعلمه، وقلبه إلى طاعته، وهو قلب مخلوق لله عز وجل. كما هو عبد الله عز وجل، ويقال: قلب الله، كما يقال: عبد الله وبيت الله وجنة الله ونار الله وأما قوله: عين الله فإنه يعني به الحافظ لدين الله، وقد قال الله عز وجل: ﴿تجري بأعيننا أي بحفظنا، وكذلك قوله عز وجل: ﴿ولتصنع على عيني معناه على حفظي.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 ص198

فرات بن أحنف، قال: العقيلي كان من أصحاب علي عليه السلام وكان خمارا، ولكنه يؤدي الحديث كما سمع.

 رجال الكشي الجزء الأول ص312

156 - وروى الحسن بن الحسين القمي، عن علي بن الحسن العرني، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال كنا مع علي عليه السلام بصفين، فبايعه تسعة وتسعون رجلا، ثم قال: أين تمام المائة لقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبايعني في هذا اليوم مائة رجل. قال: إذ جاء رجل عليه قباء صوف متقلدا بسيفين، فقال: أبسط يدك أبايعك قال علي عليه السلام: معلى ما تبايعني؟ قال: علي بذل مهجة نفسي دونك، قال: من أنت؟ قال: أنا أويس القرني، قال: فبايعه فلم يزل يقاتل بين يديه حتى قتل فوجد في الرجالة. وفي رواية أخري، قال له أمير المؤمنين عليه السلام: كن أويسا، قال: أنا أويس، قال: كن قرنيا قال: أنا أويس القرني، وإياه يعني دعبل بن علي الخزاعي في قصيدته التي يفتخر فيها علي نزار، وينقض على الكميت بن زيد قصيدته التي يقول فيها:

إلا حييت عنا يا مدينا * أويس ذو الشفاعة كان منا

فيوم البعث نحن الشافعونا* أويس ذو الشفاعة كان منا

فيوم البعث نحن الشافعونا

وكان أويس من خيار التابعين لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصحبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام ذات يوم لأصحابه: أبشروا برجل من أمتي يقال له: أويس القرني فإنه يشفع لمثل ربيعة ومضر. ثم قال لعمر: يا عمر أن أنت أدركته فاقرأه منى السلام، فبلغ عمر مكانه بالكوفة فجعل يطلبه في الموسم لعله أن يحج، حتى وقع إليه هو وأصحاب له وهو من أحسنهم هيئة وأرثهم حالا، فلما سأل عنه أنكروا ذلك، وقالوا: يا أمير المؤمنين تسأل عن رجل لا يسأل عنه مثلك، قال: فلم؟ قالوا: لإنه عندنا مغموز عليه في عقله، وربما عبث به الصبيان، قال عمر: ذاك أحب إلي. ثم وقف عليه فقال: يا أويس أن رسول صلى الله عليه وسلم أودعني إليك رسالة وهو يقرأ عليك السلام، وقد أخبرني أنك تشفع لمثل ربيعة ومضر، فخر أويس ساجدا ومكث طويلا ما ترقى، له دمعة حتى ظنوا إنه قد مات، فنادوه يا أويس هذا أمير المؤمنين، فرفع رأسه ثم قال: يا أمير المؤمنين أفاعل ذلك؟ قال: نعم يا أويس فأدخلني في شفاعتك فأخذ الناس في طلبه والتمسح به، فقال: يا أمير المؤمنين شهرتني وأهلكتني، وكان يقول كثيرا ما لقيت من عمر، ثم قتل بصفين في الرجالة مع علي بن أبي طالب عليه السلام.

رجال الكشي الجزء الأول ص315 - 316

[6937] -1 محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر وفضالة، عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة تؤذن للصلاة؟ فقال: حسن أن فعلت، وإن لم تفعل أجزأها أن تكبر، وأن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الخامس ص405 باب استحباب الإذان والإقامة للمرأة، وعدم تأكد الاستحباب لها، وجواز اقتصارها على التكبير والشهادتين

26 - غط: الفضل، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي قوم من بعدكم الرجل الوأحد منهم له أجر خمسين منكم، قالوا: يا رسول الله نحن كنا معك ببدر وأحد وحنين، ونزل فينا القرآن، فقال: إنكم لو تحملوا لما حملوا لم تصبروا صبرهم.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص130

35 - شى: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ﴿ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة إنما هي طاعة الإمام فطلبوا القتال فلما كتب عليهم مع الحسين ﴿ قالوا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص132

45 - نى: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن أحمد عن ابن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: كفوا ألسنتكم والزموا بيوتكم فإنه لا يصيبكم أمر تخصون به أبدا، ولا يصيب العامة، ولا تزال الزيدية وقاء لكم أبدا.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص139

7 - ب: بالإسناد، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: يزعم ابن أبي حمزة أن جعفرا زعم أن أبي القائم وما علم جعفر بما يحدث من أمر الله، فوالله لقد قال الله تبارك وتعالى يحكي لرسوله صلى الله عليه وسلم (ما أدري ما يفعل بي ولا بكم أن أتبع إلا ما يوحى إلي) وكان أبو جعفر عليه السلام يقول: أربعة أحداث تكون قبل قيام القائم تدل على خروجه منها أحداث قد مضى منها ثلاثة وبقي وأحد، قلنا: جعلنا فداك وما مضى منها؟ قال: رجب خلع فيه صاحب خراسان، ورجب وثب فيه على ابن زبيدة، ورجب يخرج فيه محمد بن إبراهيم بالكوفة، قلنا له: فالرجب الرابع متصل به؟ قال: هكذا قال أبو جعفر.

 بيان: أي أجمل أبو جعفر عليه السلام ولم يبين اتصاله، وخلع صاحب خراسان كإنه إشارة إلى خلع الأمين المأمون عن الخلافة وأمره بمحو اسمه عن الدراهم والخطب، والثاني إشارة إلى خلع محمد الأمين، والثالث إشارة إلى ظهور محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن عليه السلام المعروف بابن طباطبا بالكوفة لعشر خلون من جمادى الآخرة في قريب من مائتين من الهجرة. ويحتمل أن يكون المراد بقوله " هكذا قال أبو جعفر عليه السلام " تصديق اتصال الرابع بالثالث، فيكون الرابع إشارة إلى دخوله عليه السلام خراسان فإنه كان بعد خروج محمد بن إبراهيم بسنة تقريبا، ولا يبعد أن يكون دخوله عليه السلام خراسان في رجب.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص182 - 183

30 - ك: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار عن الحجال، عن ثعلبة، عن شعيب الحذاء، عن صالح مولى بني العذراء قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص203

70 - غط: الفضل، عن أحمد بن عمر بن سالم، عن يحيى بن علي، عن الربيع، عن أبي لبيد قال: تغير الحبشة البيت، فيكسرونه، ويؤخذ الحجر فينصب في مسجد الكوفة.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص215

74 - غط: قرقارة، عن محمد بن خلف، عن الحسن بن صالح بن الأسود عن عبد الجبار بن العباس الهمداني، عن عمار الدهني قال: قال أبو جعفر عليه السلام: كم تعدون بقاء السفياني فيكم؟ قال: قلت: حمل أمرأة تسعة أشهر قال: ما أعلمكم يا أهل الكوفة. بيان: يحتمل أن يكون بعض أخبار مدة السفياني محمولا على التقية لكونه مذكورا في رواياتهم، أو على إنه مما يحتمل أن يقع فيه البداء فيحتمل هذه المقادير، أو يكون المراد مدة استقرار دولته.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص217

97 - نى: محمد بن همام، عن الفزاري، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن الوشاء، عن عباس بن عبيد الله، عن داود بن سرحان، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: العام الذي فيه الصيحة قبله الآية في رجب، قلت: وما هي؟ قال: وجه يطلع في القمر، ويد بارزة.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص233

125 - نى: عبد الوأحد، عن محمد بن جعفر القرشي، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام إنه قال: أن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية مأدبة - بقرقيسا يطلع مطلع من السماء فينادي: يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين. بيان: المأدبة الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص246

وقع أبان بن تغلب في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء مئة وثلاثين موردا، وفي جميع ذلك روى عن المعصوم إلا أحد عشر موردا. فقد روى عن علي بن الحسين، وأبي جعفر، وأبي عبد الله عليهم السلام وروى عن أبي حمزة، وزرارة، وسعيد بن المسيب.

معجم رجال الحديث للخوئي الجزء الأول ص137

فالصواب أن الراوي لكتاب سليم بن قيس ليس أبان بن تغلب بل أبان بن أبي عياش الضعيف

 (55) وقال صلى الله عليه وسلم: " اليد العليا خير من (اليد) السفلى. واليد العليا المنفقة واليد السفلى السائلة. وابدأ بمن تعول ".

 عوالي اللئالي للأحسائي الجزء الأول ص141

قال أبو مخنف:

 فلما أبطأ ابن عباس وابن أبى بكر عن على عليه السلام، ولم يدر ما صنعا، رحل عن الربذة إلى ذي قار فنزلها، فلما نزل ذا قار، بعث إلى الكوفة الحسن ابنه عليه السلام وعمار بن ياسر وزيد بن صوحان وقيس بن سعد بن عبادة، ومعهم كتاب إلى أهل الكوفة، فأقبلوا حتى كانوا بالقادسية، فتلقاهم الناس، فلما دخلوا الكوفة قرءوا كتاب علي، وهو من عبد الله علي أمير المؤمنين، إلى من بالكوفة من المسلمين: أما بعد، فإني خرجت مخرجي هذا، إما ظالما، وإما مظلوما، وإما باغيا، وإما مبغيا علي، فأنشد الله رجلا بلغه كتابي هذا إلا نفر إلي، فإن كنت مظلوما أعانني، وإن كنت ظالما استعتبني. والسلام.

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء 14 ص10 - 11

 (25316) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للنساء: لا تطولن صلاتكن لتمنعن أزواجكن.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص164 باب تحريم تأخير المرأة إجابة زوجها إذا طلب الاستمتاع ولو بإطالة الصلاة

 (25345) 2 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن سعيدة قالت: بعثني أبو الحسن (عليه السلام) إلى أمرأة من آل الزبير لأنظر إليها أراد أن يتزوجها - إلى أن قالت: - فتزوجها فلما بلغ ذلك جواريه جعلن يأخذن بلحيته وثيابه وهو ساكت يضحك لا يقول لهن شيئا، فذكر إنه قال: ما شيء مثل الحرائر.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص173

365 - حدثني محمد بن مسعود، قال:

 حدثني علي بن الحسن، عن العباس ابن عأمر القصباني، وجعفر بن محمد بن حكيم، قال: حدثنا أبان بن عثمان، عن عقبة بن بشير الأسدي، عن كميت بن زيد الأسدي، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقال: والله يا كميت لو أن عندنا مالا أعطيناك منه، ولكن لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان: لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنا.

رجال الكشي الجزء الثاني ص466

386 - حمدويه بن نصير، قال:

حدثني محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن هارون بن خارجة، عن زيد الشحام، عن عبد الله بن عطاء، قال: أرسل إلي أبو عبد الله عليه السلام وقد أسرج له بغل وحمار، فقال لي: هل لك أن تركب معنا إلى مالنا؟ قال، قلت: نعم. قال: أيهما أحب إليك أن تركب؟ قلت: الحمار، قال: فإن الحمار أوفقهما لي، قلت: إنما كرهت أن أركب البغل وأن تركب أنت الحمار قال: فركب الحمار وركبت البغل، ثم سرنا حتى خرجنا من المدينة، فبينا هو يحدثني إذا نكب على السرج مليا، فظننت أن السرج إذاه أو ضغطه، ثم رفع رأسه. قلت: جعلت فداك ما أرى السرج إلا وقد ضاق عنك، فلو تحولت على البغل فقال: كلا ولكن الحمار اختال، فصنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا يقال له: عفير، فاختال فوضع رأسه على القربوس ما شاء الله ثم رفع رأسه ثم قال: يا رب هذا عمل عفير ليس هو عملي.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص477

420 - حمدويه، قال:

 حدثنا أيوب، قال: حدثنا حنان بن سدير، قال: كنت جالسا عند الحسن بن الحسين، فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤساء الزيدية، فقال: ما ترى في النبيذ فإن زيدا كان يشربه عندنا؟ قال: ما أصدق على زيد إنه يشرب مسكرا، قال: بلى قد شربه قال: فإن كان فعل فإن زيدا ليس بنبي، ولا وصي نبي، إنما هو رجل من آل محمد يخطي ويصيب.

رجال الكشي الجزء الثاني ص499

483 - وحدثني حمدويه بن نصير، قال:

حدثنا محمد بن عيسى العبيدي، قال: حدثني جعفر بن عيسى، قال: قال موسى بن الرقي لأبي الحسن الثاني عليه السلام: جعلت فداك روى عنك... وأبو الأسد إنهما سألاك عن هشام بن الحكم؟ فقلت: ضال مضل شرك في دم أبي الحسن عليه السلام فما تقول فيه يا سيدي نتولاه؟ قال: نعم فأعاد عليه نتولاه على جهة الاستقطاع؟ قال: نعم تولوه نعم تولوه، إذا قلت لك فاعمل به ولا تريد أن تغالب به، أخرج الآن فقل لهم قد أمرني بولاية هشام بن الحكم، فقال المشرقي لنا بين يديه وهو يسمع: ألم أخبركم أن هذا رأيه في هشام بن الحكم غير مرة.

 

 رجال الكشي الجزء الثاني ص544 – 546