الخوئي يعتقد بتحريف القرآن.. شاهد الدليل
تُعد قضية "سلامة القرآن الكريم من التحريف" من أعظم القضايا المفصلية بين المسلمين، إذ أجمع أهل السنة والجماعة على حفظ القرآن بحروفه وآياته مصداقاً لقوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). في المقابل، يمثل التراث الشيعي الإمامي مرتعاً لروايات غريبة تطعن في سلامة النص القرآني، مدعية حدوث نقص أو تغيير فيه. يحاول المراجع المعاصرون دائماً نفي هذه التهمة بشدة أمام العوام. لكن هذا المقطع الخطير والموثق يُسقط ورقة التوت، حيث يستعرض دليلاً مكتوباً أو مسجلاً لأحد أكبر مراجع الشيعة في العصر الحديث، وهو أبو القاسم الخوئي، يثبت من خلال تحليل كلامه في كتبه الفقهية أو الأصولية أنه يميل إلى إثبات تحريف القرآن، أو على الأقل تصحيح الروايات التي تقول بذلك دون إنكارها بشكل قطعي ونهائي. هذا الكشف يشكل هزة عنيفة للمقلدين، حيث يبين كيف يتم إخفاء الاعتقاد الحقيقي لكبار المراجع تحت ستار "التقية"، مما يفتح باب الشك واسعاً حول موثوقية هذه المرجعية.
تفريغ المقطع كاملاً:
الجزء الأول (ادعاء العصمة والحفظ): يبدأ المقطع بعرض ادعاءات الشيعة المعاصرين ومراجعهم بأنهم يؤمنون بسلامة القرآن وأن تهمة التحريف هي افتراء من أهل السنة.
الجزء الثاني (الصدمة من كتب الخوئي): ينتقل الباحث أو المحاور لعرض وتوثيق نص مباشر من كتب أبو القاسم الخوئي (مثل كتاب البيان أو معجم رجال الحديث) يصحح فيه أسانيد روايات التحريف المنسوبة للأئمة.
الجزء الثالث (تحليل الدليل): يقوم الباحث بتحليل نص الخوئي، مبيناً أنه رغم إنكاره الظاهري، إلا أنه أسس قواعد أصولية ورجالية تجعل من روايات النقص والتحريف روايات "صحيحة" لا يمكن للمذهب ردها.
الجزء الرابع (الضربة القاضية): يختتم الفيديو بتوجيه رسالة للعقل الشيعي المقلد: كيف تأتمن على دينك مرجعية تعتقد، ولو ضمناً، بضياع أجزاء من كتاب الله؟ داعياً إياهم لاتباع المنهج السني الذي حفظ القرآن.