موحد مغربي يرد على ياسر الخبيث ويكشف حقيقة تصريحاته:

يمثل المدعو "ياسر الحبيب" (والذي يُلقبه أهل السنة بياسر الخبيث) رأس الحربة في التطرف الشيعي المعاصر، حيث تفرغ من مقره في لندن لسب وطعن ولعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وكبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأبشع الألفاظ التي يندى لها الجبين. في هذا المقطع القوي والمشرف، يتصدى باحث أو متحدث "موحد مغربي" لهذه السموم، مقدماً رداً منهجياً، شرعياً، وعقلانياً ينسف فيه تصريحات هذا المتطرف ويكشف حقيقتها الخبيثة. تنبع أهمية هذا المقطع من كونه دفاعاً غيوراً عن عِرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفنيداً للأكاذيب التاريخية التي يبثها هذا التيار لإشعال الفتنة. يتميز الرد المغربي بالحدة المحمودة في الحق، واستخدام الأدلة القاطعة من القرآن الكريم التي برأت أم المؤمنين، مما يجعل المقطع صفعة قوية لتيار الغلو الرافضي وإثباتاً لوحدة الأمة الإسلامية من مشرقها إلى مغربها في الدفاع عن مقدساتها.

تفريغ المقطع كاملاً:

   الجزء الأول (عرض الإساءة): يتم عرض جزء من تصريحات ياسر الحبيب المسيئة والمستفزة التي يطعن فيها في أم المؤمنين عائشة أو الصحابة.

   الجزء الثاني (الهجوم المضاد): يبدأ الموحد المغربي رده القوي بتفنيد هذه الادعاءات، مستخدماً آيات سورة النور التي تبرئ أم المؤمنين من فوق سبع سماوات.

   الجزء الثالث (كشف الغايات الخبيثة): يُحلل المتحدث الهدف من وراء هذه التصريحات (الممولة من الخارج) والتي تهدف إلى تدمير صورة الإسلام والطعن في فراش النبوة لتشكيك المسلمين في دينهم.

   الجزء الرابع (الانتصار للعرض النبوي): يختم المقطع بكلمات قوية ومؤثرة تعبر عن حب المسلمين قاطبة لأم المؤمنين، وتؤكد على سقوط تيار السب واللعن أمام وعي الأمة وحبها لنبيها وأهل بيته وزوجاته.