النار يوم القيامة تستغيث بعلي بن أبي طالب - أحمد بدر الدين:
يعرض هذا المقطع مشهداً أخروياً متخيلاً يقلب موازين الحساب والجزاء، حيث يزعم المعمم أحمد بدر الدين أن "نار جهنم" يوم القيامة، وهي مأمورة من الله، تقع تحت سلطة وتحكم علي بن أبي طالب عليه السلام. يزعم بدر الدين في الفيديو أن النار عندما ترى علياً أو تسمع صوته، تضطرب وتستغيث به وتخضع لأوامره في من يدخلها ومن يخرج منها. تنطلق هذه المقدمة من فكرة أن علياً هو "قسيم الجنة والنار" بمعناها الحرفي والتكويني، أي أنه هو المتحكم في عذابها وبردها. المقطع يسعى لترسيخ فكرة أن الخوف من الله يجب أن يمر عبر الخوف من علي، لأن النار نفسها لا تملك أمراً أمام هيبته. يمثل هذا الفيديو ذروة "الغلو في السلطة الأخروية" للأئمة، حيث يُصور علي بن أبي طالب كإله صغير أو شريك لله في إدارة يوم الحساب، وهو ما يتناقض مع آيات القرآن التي تؤكد أن "الأمر يومئذ لله" وحده، وأن النار جند من جنود الله لا تخضع إلا لأمره سبحانه.
تفريغ الفيديو كاملاً (مقسم إلى أجزاء):
الجزء الأول (المشهد الأخروي): يبدأ بوصف هيبة يوم القيامة واقتراب النار من الخلائق وصوت زفيرها.
الجزء الثاني (ظهور الإمام): يزعم أن علياً يأتي في جلاله، فترتجف النار وتتراجع هيبة منه ومن نوره.
الجزء الثالث (استغاثة النار): يدعي أن النار تنادي علياً: "يا علي مرّ بي فقد أطفأ نورك لهبي"، وتستغيث به ليوجهها بعيداً عن محبيه.
الجزء الرابع (قسيم الجنة والنار): ينتهي بتقرير أن علياً هو الذي يوزع الناس، فمن أشار إليه دخل النار ومن أشار إليه دخل الجنة، بقرار ذاتي منه.