علي أنقذ سفينة نوح وقطع يد الجني - أحمد بدر الدين:

يتناول هذا المقطع رواية أسطورية غارقة في الخيال العابر للزمان والمكان، حيث يزعم المعمم أحمد بدر الدين أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان له دور "بطولي غيبي" في إنقاذ سفينة النبي نوح عليه السلام قبل أن يُخلق علي بآلاف السنين. يزعم بدر الدين في الفيديو أن جنياً حاول إغراق السفينة وخرقها، فظهر له علي بن أبي طالب (بصورته النورانية أو عبر ولايته التكوينية) وقطع يده بسيفه، مما أنقذ البشرية من الفناء. تهدف هذه المقدمة إلى كشف عقيدة "الولاية التكوينية الشاملة" التي تجعل من علي بن أبي طالب شريكاً لكل الأنبياء في معجزاتهم ومحنهم. المقطع يسعى لإقناع المشاهد بأن الأئمة هم "المنقذون الحقيقيون" عبر التاريخ، وأن الأنبياء كانوا يستغيثون بهم في الشدائد. يمثل هذا الفيديو ذروة "الميثولوجيا الشيعية" التي تلغي فوارق الزمن والمنطق، وتحول "علي" إلى كائن أسطوري خارق للعادة يتدخل في أحداث ما قبل التاريخ، وهو ما يصادم صريح القرآن الذي نسب النجاة لنوح بفضل الله وحده.

تفريغ الفيديو كاملاً (مقسم إلى أجزاء):

الجزء الأول (الأزمة في السفينة): يبدأ بوصف العاصفة والاضطراب الذي أصاب سفينة نوح، وادعاء وجود جن مشرد حاول إغراقها.

الجزء الثاني (الاستغاثة والظهور): يزعم أن نوحاً نادى بكلمات معينة (توسلاً بآل البيت)، فظهر شخص بطل ومقاتل وسط العاصفة.

الجزء الثالث (المعركة الغيبية): يدعي أن هذا الشخص (وهو علي) اشتبك مع الجني وقطع يده، وأن تلك اليد بقيت آية معلقة (أو دليلاً) على تدخل الإمام.

الجزء الرابع (الخلاصة): ينتهي بالتأكيد على أن علياً هو "سند الأنبياء" وعضدهم، وأن معجزات الأولين كانت بفيض من قدرته وولايته التي لا يحدها زمان.