التوسل بحق "نعل" المهدي - أحمد بدر الدين:

يعرض هذا المقطع واحداً من أغرب وأكثر نماذج "الابتذال العقدى" في التوسل، حيث يظهر المعمم أحمد بدر الدين وهو يدعو الله ويتوسل إليه بحق "نعل" الإمام المهدي. يزعم بدر الدين في هذا المقطع أن كل ما يمس الإمام أو يلبسه يكتسب قداسة كونية تجعل منه وسيلة صالحة لاستجابة الدعاء، حتى لو كان ذلك "نعلاً" يطأ الأرض. تنطلق هذه المقدمة من صدمة "امتهان المقام الإلهي" عبر ربطه بمستلزمات جسدية وبسيطة، بدعوى الحب والولاء للأئمة. المقطع يسعى لترسيخ فكرة أن "ذات الإمام" وممتلكاته هي فوق كل اعتبار، وأن التذلل لنعل الإمام هو قمة الإيمان. يثير الفيديو تساؤلات حول معنى العزة في الإسلام، وكيف يتم تحويل الأتباع إلى "عبيد للمتعلقات" بدلاً من عبادة رب الأرض والسماوات. يمثل هذا الخطاب ذروة الانحدار في "أدبيات التوسل"، حيث يتم استبدال الأسماء الحسنى والعمل الصالح بـ "نعال" الشخصيات المقدسة في سابقة ترفضها الفطرة السليمة قبل النصوص الشرعية.

تفريغ الفيديو كاملاً (مقسم إلى أجزاء):

الجزء الأول (صيغة الدعاء): يبدأ بدر الدين بالتوجه إلى الله بنبرة استغاثة، قائلاً: "اللهم بحق نعل المهدي..".

الجزء الثاني (تبرير القداسة): يزعم أن هذا النعل شرف للأرض وللسماء لأنه يلامس قدم المعصوم، وبالتالي فله جاه عند الله.

الجزء الثالث (الاستجداء العاطفي): يحاول إقناع الجمهور بأن هذا النوع من "التواضع" للمقدس هو الذي يفتح أبواب السماء ويقضي الحوائج المستعصية.

الجزء الرابع (النتيجة): ينتهي بجعل هذا النعل رمزاً للنجاة، داعياً الأتباع للتمسح بكل ما يمت للإمام بصلة، ولو كانت أدنى الملبوسات.