يستعرض هذا المقطع المرئي مناظرة حادة بين سائل والشيخ الشيعي صادق كمال الدين حول مصير المصحف الذي جمعه علي بن أبي طالب. يركز السائل في طرحه على روايات في كتاب الكافي تشير إلى وجود نسخة قرآنية مختلفة، محاولاً إحراج الشيخ بموقف المجلسي الذي صحح تلك الأخبار. من جانبه، يحاول الشيخ تجنب الإجابة المباشرة بالدعاء للسائل والتركيز على وحدة الأمة، معتبراً تلك التساؤلات من صغائر الأمور التي تثير الفرقة. يصر الشيخ في نهاية الحوار على أن القرآن المتداول حالياً هو ذاته الذي جمعه الإمام علي، نافياً عصمة كتب الحديث عند الشيعة ومخالفاً لما استشهد به السائل من آراء لعلماء المذهب. تنتهي المادة باتهام السائل للعلماء بالهروب من مواجهة إشكالية تحريف القرآن المذكورة في المصادر القديمة.
تفريغ الحلقة:
يدور الحوار حول سؤال أساسي يطرحه أحد المتصلين بخصوص الروايات التي تتحدث عن أن الإمام علي رضي الله عنه جمع القرآن، وأن هذا المصحف لم يُقبل من الصحابة، مع الإشارة إلى روايات في بعض كتب الشيعة مثل الكافي التي تُفهم منها زيادة عدد آيات القرآن.
المتصل يلحّ على سؤال مباشر: أين هذا القرآن؟ وهل هو مختلف عن القرآن الموجود اليوم؟ بينما الطرف الآخر يحاول توجيه الحوار نحو وحدة المسلمين والابتعاد عن إثارة الخلافات، مؤكدًا أن القرآن الموجود بين أيدي المسلمين هو نفسه المعتمد.
يتصاعد الحوار بسبب إصرار السائل على الحصول على إجابة واضحة، واعتباره أن عدم الرد المباشر هو تهرب، في حين يرفض الطرف الآخر الدخول في تفاصيل قد تثير الفرقة، ويؤكد أن بعض الروايات ليست بالضرورة معتمدة أو صحيحة عند جميع العلماء.