تركز هذه المجموعة من
الروايات على مكانة أهل البيت عليهم السلام كمصدر للعلم الشرعي والهدى الإلهي،
وبيان الفرق بين العلم المستفاد من المعصوم والآراء الشخصية أو التقليد الأعمى.
توضح الأحاديث أن الأئمة لا يُعتبر علمهم بالغيب إلّا بالسمع والوحي، وأن اتباعهم
والرجوع إليهم في الدين واجب على المسلمين، بينما أخذ الدين عن غيرهم يؤدي إلى
الضلال والفتنة. كما تعرض الروايات أحكام الوقاية الروحية والرقى والحرز من
الشرور، وهي تظهر دور أهل البيت في حماية أتباعهم وبيان الطريق المستقيم.
نماذج من الروايات
الشيعية:
41 -
القول في علم الأئمة (ع) بالضمائر والكائنات وإطلاق القول عليهم بعلم الغيب
وكون ذلك لهم في الصفات وأقول: إن الأئمة من آل محمد قد كانوا يعرفون ضمائر بعض
العباد ويعرفون ما يكون قبل كونه، وليس ذلك بواجب في صفاتهم ولا شرطا في إمامتهم،
وإنما أكرمهم الله تعالى به وأعلمهم إياه للطف في طاعتهم والتمسك بإمامتهم، وليس
ذلك بواجب عقلا ولكنه وجب لهم من جهة السماع.
فأما إطلاق القول عليهم بأنهم يعلمون الغيب فهو
منكر بين الفساد، لأن الوصف بذلك إنما يستحقه من علم الأشياء بنفسه لا بعلم
مستفاد، وهذا لا يكون إلا الله - عزوجل -، وعلى قولي هذا جماعة أهل الإمامة إلا من
شذ عنهم من المفوضة ومن انتمى إليهم من الغلاة.
أوائل المقالات للمفيد ص67
166 -
عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآيات هكذا ﴿فأبى
أكثر الناس ولاية على إلا كفورا﴾.
تفسير العياشي الجزء
الثاني ص317
(لمن بال في النوم)
يكتب على الرق ويعلق عليه: (هف هف هد هد هف هف هات هات أنا له كف كف كف هف هفف
هفف [هفف] معهم مسعر لم قل هو الله أحد الغالب من حيث يستحسر العدو إبليس شح لبني
آدم كما الذي سجد لآدم الملائكة بإذن الله، إنه كريمة بنت كريمة وولد فلان بن
فلان.
(شددت شددت بسورة سورة صفه صفه ختمت
بخاتم سليمان بن داود لله رب العالمين).
مكارم الأخلاق للطبرسي
ص408
(للثؤلول)
عن الرضا (عليه
السلام) قال: ينظر إلى أول كوكب يطلع
بالعشي فلا تحد نظرك إليه وتناول من التراب وأدلكه بها وأنت تقول: (باسم الله وبالله رأيتني ولم أرك سوء عود نصرك الله يخفي
أثرك ارفع ثآليلي معك).
مكارم الأخلاق للطبرسي
ص411
(للكلف والبرص)
تخط عليه خطا مدورا، ثم تكتب في وسطه: (بوتا بوتا برتاتا ادعني
أصواتا، وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون).
(أيضًا) يكتب عليه بكرة بالريق
قبل أن يأكل شيئا أو يشرب: (هريقة مريقة حتى يجب الطريقة).
(أيضًا) يكتب بكرة: (قهر يد قهر ابتد كسرهن
كروهن سالاخسك باد بحق الملك القدوس).
مكارم الأخلاق للطبرسي
ص411
(رقية الحية)
وهي رقية سليمان النبي على نبينا وآله و(عليه السلام): (بسم الله الرحمن الرحيم
خاتم سليمان بن داود أخ أَخ وماسكه ملائكة هبوا سبومار وامإذا وداقوي فرادى مريم
هندنا باسم الله خاتم وبالله الخاتم "، تقرأ ذلك ثلاثا، فإنها تقف وتخرج
لسانها فخذها عند ذلك.
وإذا أردت أن لا تدخل الحية منزلك تكتب أربع
رقاع وتدفن في زوايا بيتك (بسم الله الرحمن الرحيم هجه ومهجه ويهوريحيا واطرد).
مكارم الأخلاق للطبرسي
ص412
(رقية للعقرب)
يكتب بكرة يوم الخامس من إسفندار [مذ] ماه
ويكون على وضوء ولا يتكلم حتى يفرغ من الكتابة ويحفظه لا تلدغه عقرب: (باسم الله سبحه سحه
قرنية برنية ملحه بحرقعيا برقعيا قفطا قطبعه تفطه).
مكارم الأخلاق للطبرسي
ص412
(للرهصة)
تأخذ قطعة من صوف لم يصبها ماء فتفتلها ثم تعقدها سبع عقد وتقول كلما عقدت عقدة: (خرج عيسى بن مريم على
حمار أقمر لم يدخس ولم يرهص أنا أرقيك والله عزوجل يشفيك)، ثم تشده على
موضع الرهصة.
مكارم الأخلاق للطبرسي ص413
(حرز لأمير المؤمنين (عليه
السلام)
للمسحور والتوابع والمصروع والسم والسلطان والشيطان وجميع ما يخافه الإنسان.
ومن علق عليه هذا الكتاب لا يخاف اللصوص والسارق
ولا شيئا من السباع والحيات والعقارب وكل شيء يؤذي الناس.
وهذه كتابته: (بسم الله الرحمن الرحيم أي كنوش أي كنوش أرشش عطينطينطح يا ميططرون فريالسنون ما
وماسا ماسوما يا طيطشالوش خيطوش مشفقيش مشاصعوش أو طيعينوش ليطيفتكش هذا
هذا، وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين، أخرج
بقدرة الله منها أيها اللعين بعزة رب العالمين، أخرج منها وإلا كنت من المسجونين،
أخرج منها (فما يكون لك أن تتكبر فيها فأخرج إنك من الصاغرين)، أخرج مذؤما مدحورا
ملعونا كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا، أخرج يا ذوي المخزون، أخرج يا
سورا سور بالاسم المخزون يا ميططرون طرعون مراعون تبارك الله أحسن الخالقين يا هيا
شراهيا حيا قيوما بالاسم المكتوب على جبهة إسرافيل، اطرد عن صاحب هذا الكتاب كل
جني وجنية وشيطان وشيطانة وتابع وتابعة وساحر وساحرة وغول وغولة وكل متعبث وعابث
يعبث بابن آدم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وآله
الطيبين وعترته الطاهرين.
مكارم الأخلاق للطبرسي ص415 - 416
2 - كش: حمدويه
وإبراهيم ابنا نصير، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن علي بن حبيب المدائني، عن علي
بن سويد السائي قال: كتب إلى أبو الحسن الأول وهو في السجن: وأما ما ذكرت يا علي
ممن تأخذ معالم دينك؟ لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا فإنك إن تعديتهم أخذت
دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنهم اؤتمنوا على كتاب
الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي
الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص82 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
9 -
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا، إياكم وأصحاب
الرأي فإنهم أعداء السنن، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها، وأعيتهم السنة أن
يعوها، فاتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا، فذلت لهم الرقاب، وأطاعهم الخلق أشباه
الكلاب، ونازعوا الحق أهله، وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين،
فسئلوا عما لا يعملون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم
فضلوا وأضلوا.
أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين
أولى بالمسح من ظاهرهما.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص84 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
19 - ير: السندي
بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن شهادة ولد الزنا تجوز؟ قال: لا فقلت: إن الحكم بن
عتيبة يزعم إنها تجوز فقال: اللهم لا تغفر له ذنبه، ما قال الله للحكم: إنه لذكر
لك ولقومك وسوف تسألون.
فليذهب الحكم يمينا وشمالا فوالله لا يوجد العلم
إلا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص91 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
20 -
ير: أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي، عن أبي إسحاق ثعلبة، عن أبي مريم قال: قال
أبو جعفر عليه السلام: لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة شرقا وغربا لن تجدا علما
صحيحا إلا شيئا يخرج من عندنا أهل البيت.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص92 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
21 -
ير: أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن أبي البختري، وسندي بن محمد، عن أبي
البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العلماء ورثة الأنبياء، وذلك أن
الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا، وإنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ
شيئا منها فقد أخذ حظا وافرا، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت
في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين، وانتهال المبطلين، وتأويل الجاهلين.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص92 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
23 -
ير: محمد بن الحسين، عن النضر، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر
عليه السلام عن قول الله عز وجل: ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله.
قال: عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه من غير
إمام من أئمة الهدى.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص93 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
24 -
ير: يعقوب بن يزيد، عن إسحاق بن عمار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر،
عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال: من دان الله بغير سماع عن صادق ألزمه الله التيه
إلى يوم القيامة.
بيان: التيه الحيرة في الدين.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص93 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
30 -
ف: عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق
عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص94 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم
التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة
إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين)
31 -
سن: ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما
إنه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب إلا شيء أخذوه منا أهل البيت، ولا أحد من
الناس يقضي بحق وعدل وصواب إلا مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسببه علي بن أبي
طالب عليه السلام فإذا اشتبهت عليهم الأمور كان الخطأ من قبلهم إذا أخطأوا،
والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه السلام.
بحار الأنوار للمجلسي
الجزء الثاني ص94 (باب 14) *
(من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز، وذم التقليد والنهى عن متابعة) (غير المعصوم في كل ما يقول، ووجوب التمسك بعروة إتباعهم) (عليهم السلام، وجواز الرجوع إلى رواة الأخبار والفقهاء الصالحين