عقائد الإمامية: العصمة، الولاية، والوحي
تركز هذه الأحاديث والمرويات على الاعتقادات الأساسية لدى الإمامية، بما يشمل معرفة الله، عصمة الأنبياء والأئمة، وجوب الطاعة والبراءة من الظالمين، وكيفية نزول الوحي، فضل أهل البيت عليهم السلام، ومكانتهم في الدين. كما تتناول الأحكام المتعلقة بالتقية، التعامل مع المخالفين، أهمية الولاء والمحبة للعلوية، والتمييز بين الحق والباطل، مع تأكيد على أن العلم والحق لا يُنال إلا بالاقتداء بالمعصومين عليهم السلام.
الروايات الشيعية:
قال أبو جعفر - عليه السلام -: (في التوراة مكتوب: يا موسى، إني خلقتك واصطفيتك وقويتك، وأمرتك بطاعتي، ونهيتك عن معصيتي، فإن أطعتني أعنتك على طاعتي، وإن عصيتني لم أعنك على معصيتي، ولي المنة عليك في طاعتك لي، ولي الحجة عليك في معصيتك لي).
الاعتقادات للصدوق ص39 باب الاعتقاد في الاستطاعة
وقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: (من طلب الدين بالجدل تزندق).
الاعتقادات للصدوق ص43 باب الاعتقاد في التناهي عن الجدل والمراء في الله عز وجل وفي دينه
قال الشيخ أبو جعفر - رحمه الله - اعتقادنا في العرض إنه جملة جميع الخلق.
والعرض في وجه آخر هو العلم.
وسئل الصادق ـ عليه السلام ـ عن قوله تعالى: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ فقال: استوى من كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء.
فأما العرش الذي هو جملة جميع الخلق فحملته ثمانية من الملائكة، لكل وأحد منهم ثمانية أعين، كل عين طباق الدنيا: وأحد منهم على صورة بني آدم، فهو يسترزق الله تعالى لولد آدم.
وأحد منهم على صورة الثور، يسترزق الله للبهائم كلها، وواحد منهم على صورة الأسد، يسترزق الله تعالى للسباع، وواحد منهم على صورة الديك، فهو يسترزق الله للطيور.
فهم اليوم هؤلاء الأربعة، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية.
الاعتقادات للصدوق ص45 باب الاعتقاد في العرش
وقال النبي - عليه السلام -: (لا شفيع أنجح من التوبة).
الاعتقادات للصدوق ص66 باب الاعتقاد في الشفاعة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: (يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط، فلا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك).
الاعتقادات للصدوق ص70 باب الاعتقاد في الصراط
واعتقادنا في النار إنها دار الهوان، ودار الانتقام من أهل الكفر والعصيان، ولا يخلد فيها إلا أهل الكفر والشرك.
وأما المذنبون من أهل التوحيد، فإنهم يخرجون منها بالرحمة التي تدركهم، والشفاعة التي تنالهم.
وروي إنه لا يصيب أحدا من أهل التوحيد ألم في النار إذا دخلوها، وإنما تصيبهم الآلام عند الخروج منها، فتكون تلك الآلام جزاء بما كسبت أيديهم، وما الله بظلام للعبيد.
الاعتقادات للصدوق ص77 - 78 باب الاعتقاد في الجنة والنار
قال الشيخ - رضي الله عنه -:
اعتقادنا في ذلك أن بين عيني إسرافيل لوحا، فإذا أراد الله تعالى أن يتكلم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل، فينظر فيه فيقرأ ما فيه، فيلقيه إلى ميكائيل، ويلقيه ميكائيل إلى جبرائيل، فيلقيه جبرئيل إلى الأنبياء.
وأما الغشوة التي كانت تأخذ النبي صلى الله عليه وسلم فإنها كانت تكون عند مخاطبة الله إياه حتى يثقل ويعرق.
وأما جبرئيل فإنه كان لا يدخل عليه حتى يستأذنه إكراما له، وكان يقعد بين يديه قعدة العبد.
الاعتقادات للصدوق ص81 باب الاعتقاد في كيفية نزول الوحي من عند الله بالكتب في الأمر والنهي
قال الشيخ ـ رضي الله عنه ـ:
اعتقادنا في ذلك أن القرآن نزل في شهر رمضان في ليلة القدر جملة وأحدة إلى البيت المعمور ثم نزل من البيت المعمور في مدة عشرين سنة وأن الله عز وجل أعطى نبيه صلى الله عليه وسلم العلم جملة.
الاعتقادات للصدوق ص82 باب الاعتقاد في نزول القرآن في ليلة القدر
قول جبرئيل للنبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى يقول لك: يا محمد، دار خلقي).
الاعتقادات للصدوق ص84 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: (أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض).
الاعتقادات للصدوق ص85 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: (إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن لا نكلم الناس إلا بمقدار عقولهم).
الاعتقادات للصدوق ص86 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: (نزل عليّ جبرئيل فقال: يا محمد إن الله تعالى قد زوج فاطمة عليا من فوق عرشه، وأشهد على ذلك خيار ملائكته، فزوجها منه في الأرض، وأشهد على ذلك خيار أمتك).
الاعتقادات للصدوق ص86 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
ومثل هذا كثير، كله وحي ليس بقرآن، ولو كان قرآنا لكان مقرونا به، وموصلا إليه غير مفصول عنه كما كان أمير المؤمنين - عليه السلام - جمعه، فلما جاءهم به قال: (هذا كتاب ربكم كما أنزل على نبيكم، لم يزد فيه حرف، ولم ينقص منه حرف).
فقالوا: لا حاجة لنا فيه، عندنا مثل الذي عندك.
فانصرف وهو يقول:﴿فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون﴾.
الاعتقادات للصدوق ص86 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
وقال الصادق - عليه السلام -: (القرآن وأحد، نزل من عند وأحد على وأحد، وإنما الاختلاف من جهة الرواة).
الاعتقادات للصدوق ص86 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
وكل ما كان في القرآن مثل قوله: ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾ ومثل قوله تعالى: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ ومثل قوله تعالى: ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ وما أشبه ذلك، فاعتقادنا فيه إنه نزل على إياك أعني واسمعي يا جارة.
الاعتقادات للصدوق ص87 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
وما من آية أولها: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ إلا ابن أبي طالب قائدها، وأميرها، وشريفها، وأولها.
الاعتقادات للصدوق ص87 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
وليس في الأنبياء خير من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في الأوصياء أفضل من أوصيائه، ولا في الأمم أفضل من هذه الأمة الذين هم شيعة أهل بيته في الحقيقة دون غيرهم، ولا في الأشرار شر من أعدائهم والمخالفين لهم.
الاعتقادات للصدوق ص88 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن
قال الشيخ - رحمة الله عليه -: اعتقادنا في عددهم إنهم مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي، ومائة ألف وصي وأربعة وعشرون ألف وصي، لكل نبي منهم وصي أوصى إليه بأمر الله تعالى.
الاعتقادات للصدوق ص92 باب الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء - عليهم السلام
ويجب أن نعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد والأئمة، وإنهم أحب الخلق إلى الله، وأكرمهم عليه، وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين ﴿وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾.
الاعتقادات للصدوق ص93 باب الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء - عليهم السلام
ويجب أن نعتقد: أن الله تعالى أعطى ما أعطى كل نبي على قدر معرفته نبينا، وسبقه إلى الإقرار به.
وأن الله تعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته - عليهم السلام - وإنه لولاهم لما خلق الله السماء والأرض، ولا الجنة ولا النار، ولا آدم ولا حواء، ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق، صلوات الله عليهم أجمعين.
الاعتقادات للصدوق ص93 باب الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء - عليهم السلام
قال الشيخ أبو جعفر ـ رضي الله عنه ـ:
اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة والملائكة صلوات الله عليهم إنهم معصومون مطهرون من كل دنس، وإنهم لا يذنبون ذنبا، لا صغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون.
ومن نفي عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم ﴿1﴾.
واعتقادنا فيهم إنهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل أمورهم إلى أواخرها، لا يوصفون في شيء من أحوالهم بنقص ولا عصيان ولا جهل.
الاعتقادات للصدوق ص96 باب الاعتقاد في العصمة 1 ـ في ج، ر زيادة: ومن جهلهم فهو كافر
واعتقادنا في النبي صلى الله عليه وسلم إنه سم في غزوة خيبر، فما زالت هذه الأكلة تعاده حتى قطعت أبهره فمات منها.
الاعتقادات للصدوق ص97 باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض
واعتقادنا في:الحسين بن علي - عليهما السلام - قتل بكربلاء، وقاتله سنان بن أنس لعنه الله.
الاعتقادات للصدوق ص98 باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة - عليهم السلام - إنهم مقتولون، فمن قال إنهم لم يقتلوا فقد كذبهم، ومن كذبهم كذب الله وكفر به وخرج من الإسلام، ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾.
الاعتقادات للصدوق ص99 باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض
وكان الرضا - عليه السلام - يقول في دعائه: اللهم إني أبرأ إليك من الحول والقوة، فلا حول ولا قوة إلا بك.
اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا.
اللهم لك الخلق ومنك الأمر، وإياك نعبد وإياك نستعين.
اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك، لا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا.
اللهم من زعم أننا أرباب فنحن إليك منه براء، ومن زعم أن إلينا الخلق وعلينا الرزق فنحن إليك منه براء كبراءة عيسى–عليه السلام- من النصارى.
اللهم إنا لم ندعهم إلى ما يزعمون، فلا تؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا ما يزعمون.
الاعتقادات للصدوق ص99 - 100 باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض
قال الشيخ - رحمه الله -: اعتقادنا فيهم إنهم ملعونون، والبراءة منهم واجبة.
الاعتقادات للصدوق ص102 باب الاعتقاد في الظالمين
ولما نزلت هذه الآية ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي، فكانما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي".
والظلم وضع الشيء في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو ظالم ملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون.
الاعتقادات للصدوق ص103 باب الاعتقاد في الظالمين
واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر وأحدا من بعده من الأئمة إنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال الصادق - عليه السلام -: "المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا"
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الأئمة من بعدي اثنا عشر، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، من أنكر وأحدا منهم فقد أنكرني".
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال الصادق - عليه السلام -: "من شك في كفر أعدائنا الظالمين لنا فهو كافر".
الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين
وقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: "ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي، حتى إن عقيلا كان يصيبه الرمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا عليا، فيذروني وما بي رمد".
الاعتقادات للصدوق ص105 باب الاعتقاد في الظالمين
واعتقادنا فيمن قاتل عليا - عليه السلام - قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قاتل عليا فقد قاتلني، ومن حارب عليا فقد حاربني، ومن حاربني فقد حارب الله".
الاعتقادات للصدوق ص105 باب الاعتقاد في الظالمين
ولا يتم الإقرار بالله وبرسوله وبالأئمة إلا بالبراءة من أعدائهم.
الاعتقادات للصدوق ص106 باب الاعتقاد في الظالمين
واعتقادنا في قتلة الأنبياء وقتلة الأئمة إنهم كفار مشركون مخلدون في أسفل درك من النار.
ومن اعتقد فيهم غير ما ذكرناه فليس عندنا من دين الله في شيء.
الاعتقادات للصدوق ص106 باب الاعتقاد في الظالمين
والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم - عليه السلام - فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله ودين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة.
الاعتقادات للصدوق ص108 باب الاعتقاد في التقية
وقال الصادق - عليه السلام -: "إني لأسمع الرجل في المسجد وهو يشتمني، فأستتر منه بالسارية كي لا يراني"
الاعتقادات للصدوق ص108 باب الاعتقاد في التقية
وقال - عليه السلام -: "خالطوا الناس بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية، ما دامت الأمرة صبيانية".
الاعتقادات للصدوق ص109 باب الاعتقاد في التقية
وقال - عليه السلام -: "الرياء مع المؤمن شرك، ومع المنافق في داره عبادة".
الاعتقادات للصدوق ص109 باب الاعتقاد في التقية
واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين.
الاعتقادات للصدوق ص110 باب الاعتقاد في التقية
313 - عنه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان قال: قال لي أبو عبد الله "ع": إني لأحسبك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت، فقلت: إي والله جعلت فداك، إني لهكذا وأهل بيتي، فقال لي: فلا تفعل، فوالله لربما سمعت من يشتم عليا وما بيني وبينه إلا أسطوانة فأستتر بها، فإذا فرغت من صلوتي فأمر به فأسلم عليه وأصافحه.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص259 - 260
314 - عنه، عن أبيه، عن فضالة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال علقمة أخي لأبي جعفر "ع": إن أبا بكر قال: يقاتل الناس في علي، فقال لي أبو جعفر "ع": إني أراك لو سمعت إنسانا يشتم عليا فاستطعت أن تقطع أنفه فعلت، قلت: نعم، قال: فلا تفعل، ثم قال: إني لأسمع الرجل يسب عليا وأستتر منه بالسارية، فإذا فرغ أتيته فصافحته.
المحاسن للبرقي الجزء الأول ص260
قال الشيخ ـ رضي الله عنه ـ: اعتقادنا في العلوية إنهم آل رسول الله، وأن مودتهم واجبة، لأنها أجر النبوة. قال عز وجل } قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}.
والصدقة عليهم محرمة، لأنها أوساخ أيدي الناس وطهارة لهم، إلا صدقتهم لإمائهم وعبيدهم، وصدقة بعضهم على بعض.
وأما الزكاة فإنها تحل لهم اليوم عوضا عن الخمس، لأنهم قد منعوا منه.
واعتقادنا في المسيء منهم أن عليه ضعف العقاب، وفي المحسن منهم أن له ضعف الثواب.
وبعضهم أكفاء بعض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين نظر إلى بنين وبنات علي وجعفر ابني " أبي " طالب: " بناتنا كبنينا، وبنونا كبناتنا "
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وقال الصادق - عليه السلام -: "ولايتي لأمير المؤمنين - عليه السلام - أحب إلي من ولادتي منه".
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وسئل الصادق - عليه السلام - عن آل محمد، فقال: آل محمد من حرم على رسول الله نكاحه.
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وقال أبو جعفر الباقر - عليه السلام - في حديث طويل: (ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب الخلق إلى الله أتقاهم له وأعملهم بطاعته.
والله ما يتقرب إلى الله عز وجل ثناؤه إلا بالطاعة، ما معنى براءة من النار، ولا على الله لأحد من حجة.
من كان لله مطيعا فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو.
لا تنال ولايتنا إلا بالورع والعمل.
الاعتقادات للصدوق ص112 باب الاعتقاد في العلوية
وسئل الصادق - عليه السلام - عن قوله تعالى: ﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ قال: "من زعم إنه إمام وليس بإمام" قيل: وإن كان علويا فاطميا؟ قال: "وإن كان علويا فاطميا".
الاعتقادات للصدوق ص113 باب الاعتقاد في العلوية
وقال الصادق - عليه السلام -: "ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر".
قيل:فأي شيء المطمر؟ قال: الذي تسمونه التر، فمن خالفكم وجازه فابرؤوا منه وإن كان علويا فاطميا.
الاعتقادات للصدوق ص113 باب الاعتقاد في العلوية
وقال الصادق - عليه السلام - لأصحابه في ابنه عبد الله: ﴿إنه ليس على شيء مما أنتم عليه، وإني أبرأ منه، برئ الله منه﴾.
الاعتقادات للصدوق ص113 باب الاعتقاد في العلوية
قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا في ذلك أن الأشياء كلها مطلقة حتى يرد في شيء منها نهي.
الاعتقادات للصدوق ص114 باب الاعتقاد في الحظر والإباحة
قال الشيخ أبو جعفر ـ رضي الله عنه ـ:
اعتقادنا في الأخبار الصحيحة عن الأئمة ـ عليهم السلام ـ إنها موافقة لكتاب الله تبارك وتعالى، متفقة المعاني غير مختلفة، لأنها مأخوذة من طريق الوحي عن الله تعالى، ولو كانت من عند غير الله تعالى لكانت مختلفة.
ولا يكون اختلاف ظواهر الأخبار إلا لعلل مختلفة.
الاعتقادات للصدوق ص117 باب الاعتقاد في الحديثين المختلفين