توحيد الأسماء والصفات بين السنة والشيعة
يُعد هذا المقطع دراسة عقدية مقارنة في أعلى مراتب التوحيد وهو توحيد الأسماء والصفات. يركز البرنامج على كشف "الخلل المنهجي" عند الشيعة الذين هربوا من إثبات الصفات لله ليثبتوها للبشر. تتناول المقدمة كيف تحول المذهب الشيعي من "التنزيه المعتزلي" (التعطيل) إلى "الغلو الباطني" الذي يخلع صفات الربوبية على آل البيت. تشير الحلقة إلى الخطورة العقدية في جعل الأئمة هم "الأسماء الحسنى" التي يُدعى بها الله. تهدف المقدمة لبيان منهج أهل السنة القائم على تعظيم الله وتقديسه كما ورد في الوحيين دون تحريف. كما تبرز الحلقة أن توحيد الشيعة هو 'توحيد سياسي' يخدم نظرية الإمامة أكثر مما يخدم معرفة الله. وأخيراً، تؤكد المقدمة أن الانحراف في الأسماء والصفات هو بوابة الشرك الأكبر.
التفريغ الكامل للمقطع:
"يقارن المقطع بين منهج أهل السنة والجماعة (إثبات ما أثبته الله لنفسه بلا تمثيل) وبين منهج الشيعة المضطرب. يثبت المقطع أن الشيعة وقعوا في 'التعطيل' تارة (بإنكار صفات الله) وفي 'التشبيه والغلو' تارة أخرى (بإعطاء صفات الله للأئمة). يعرض المقطع نصوصاً من كتب الشيعة تزعم أن الأئمة هم 'عين الله' و'وجه الله' و'يد الله' بمعناها الحقيقي، بل ويزعمون أن الأئمة يعلمون الغيب كما يعلمه الله. يخلص المقطع إلى أن توحيد الأسماء والصفات عند الشيعة قد فُرغ من محتواه ليُصب في قالب 'تقديس الأئمة'."