☜ شاهد شاعرة حوثية تكفّر جميع الصحابة رضي الله عنهم وتكذّب الله عز وجل الذي بشرهم بالجنة والرضوان في القرآن الكريم!! تربية مجوس✔️✔️
شاعرة حوثية تكفر الصحابة وتكذب الوحي
يوثق هذا المقطع وجهاً من وجوه القوة الناعمة "المسمومة" لجماعة الحوثي، متمثلاً في شاعرة تنفث سموم الكفر والحقد ضد صحابة رسول الله ﷺ. تبدأ المقدمة برصد الأبيات الشعرية التي تتضمن تكفيراً صريحاً لخير القرون، وتكذيباً لما جاء في القرآن الكريم من تزكية ورضوان لهم. يركز المقطع على أن هذا "الشعر الشيطاني" هو نتاج تربية مجوسية فارسية تهدف لغسل أدمغة المجتمع اليمني وزرع كراهية الصحابة في قلوب الأطفال والنساء. تهدف المقدمة لإظهار مدى الجرأة على الله عز وجل، حيث تعلن الشاعرة "ردة" من بشرهم الله بالجنان في آيات محكمات. يوضح الفيديو أن هذا التحريض الثقافي هو الوقود الذي يغذي الكراهية الطائفية والحروب الحوثية العبثية. تهدف المقدمة لبيان أن الدفاع عن الصحابة هو دفاع عن نقلة الدين وحملة الوحي. ويختتم المقطع بأن هذه "التربية المجوسية" ستموت على أسوار صمود أهل السنة والتوحيد في اليمن.
التفريغ النصي (مفصل وموسع):
"استمعوا يا مسلمين إلى ما تُربي عليه جماعة الحوثي نساءها وأطفالها. هذه شاعرة حوثية، بلسان يقطر سماً وحقداً، تقف لتقول شعراً لا يقبله مؤمن. إنها تكفر أبا بكر الصديق، وتلعن عمر الفاروق، وتصف عثمان بذي النورين بأنه خائن! أي تربية مجوسية هذه؟ الله عز وجل يقول في القرآن الذي تدعي هذه الجماعة اتباعه: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)، وهذه الشاعرة تقول 'لا، لم يرضَ الله عنهم بل ارتدوا وكفروا'! إنها تكذب الله جهاراً نهاراً. هذا الشعر الحوثي هو 'مانيفستو' الكراهية الذي يريدون من خلاله مسح هوية اليمن العربية والإسلامية. يربون النساء على لعن عائشة وحفصة، ويصورون الصحابة كعصابة غصبت الحق، بينما التاريخ والقرآن يثبت أنهم خير أمة أخرجت للناس. انظروا إلى الحقد في نبرة صوتها، إنه الحقد الفارسي الذي انتقل إلى هؤلاء الأدوات في اليمن. يمدحون 'آل البيت' وهم يطعنون فيمن رباهم النبي ﷺ وصاهرهم وآخى بينهم. إذا كان الصحابة كفاراً ومرتدين -كما تزعم هذه الحوثية- فمن الذي نقل لنا الدين؟ من الذي نقل لنا القرآن؟ إنهم بهدمهم للصحابة يهدمون الإسلام نفسه. هذا المقطع يوثق حالة الانحدار الأخلاقي والعقدي في مناطق سيطرة الحوثي. يحولون اليمن من أرض الحكمة والإيمان إلى مرتع للسب واللعن وتكفير خيار المسلمين. يا أهل اليمن، دافعوا عن صحابة نبيكم، فإنهم عرض نبيكم، وإن تكفيرهم هو تكذيب صريح لكتاب الله. هذه الشاعرة وأمثالها هم أبواق للضلال، يبيعون الوهم والمظلومية الكاذبة ليشعلوا نار الفتنة التي لا تنطفئ إلا بتمسكنا بسنة نبينا وحب أصحابه الكرام."