شاهد إمام الزيدية الكهنوت الزيدي الرافضي محمد عبد العظيم الحوثي يقول بتحريف القرآن الكريم وأن لديهم قرآن غير قرآن المسلمين!!

محمد عبد العظيم الحوثي والقول بتحريف القرآن

يكشف هذا المقطع وجهاً خطيراً من وجوه الكهنوت الزيدي الرافضي في اليمن، متمثلاً في تصريحات محمد عبد العظيم الحوثي حول القرآن الكريم. تبدأ المقدمة ببيان أن هذا التيار الذي يدعي الوصل بآل البيت، يطعن في أقدس مقدسات المسلمين وهو المصحف الشريف. يركز المقطع على إثبات أن هؤلاء الغلاة يعتقدون بوجود "قرآن آخر" غير الذي بين أيدي المسلمين، زاعمين أن القرآن الحالي تعرض للتحريف أو النقص. تهدف المقدمة لإظهار التغلغل الرافضي في الفكر الحوثي الذي انتقل من الزيدية إلى الباطنية الكفرية. يوضح الفيديو أن دعوى التحريف هي الملاذ الأخير لكل من عجز عن إيجاد عقائده المنحرفة في كتاب الله. تهدف المقدمة لتوعية الأمة بخطر هذا الفكر الذي ينسف أصل الدين ومنبعه الأول. ويختتم المقطع بالتأكيد على أن القرآن محفوظ بحفظ الله، وأن من ادعى تحريفه فقد خرج من الملة باعترافه.

التفريغ النصي (مفصل وموسع):

"اسمعوا يا أهل اليمن، واسمعوا يا مسلمين، هذا هو محمد عبد العظيم الحوثي، أحد رؤوس الكهنوت الذي يقدسه الغلاة، يتحدث بملء فيه عن أعظم جريمة عقدية. يقول بوضوح: 'إن القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم ليس هو القرآن الكامل الذي نزل على محمد ﷺ'! يزعم هذا الرافضي أن لديهم 'قرآناً غير قرآن المسلمين'، وهو المصحف الذي جمعه علي بن أبي طالب وزعموا أن الصحابة رفضوه لأنه يفضحهم ويذكر أسماء الأئمة واحداً تلو الآخر. يقول بكل جراءة إن عثمان بن عفان رضي الله عنه ومن معه قاموا بأسقاط آيات وسور كاملة تتحدث عن الولاية والحق الإلهي للحوثيين وأسلافهم. أي كفر أعظم من هذا؟ الله عز وجل يتحدى الإنس والجن أن يأتوا بمثله، ويقول (وإنا له لحافظون)، وهذا الكاهن الحوثي يقول لا، القرآن محرف! هذا المقطع يفضح شعار 'المسيرة القرآنية' الكاذب؛ كيف تكون مسيرتكم قرآنية وأنتم لا تؤمنون بسلامة القرآن الذي بأيدينا؟ إنهم يريدون إقناع أتباعهم بأن القرآن الحقيقي غائب، لكي يحل محله 'كلام السيد' وأوامر القائد. إذا صدق الأتباع أن القرآن محرف، فسيقبلون أي بدعة يلقيها إليهم هؤلاء الكهنة. هذا هو الفكر الرافضي الذي يريد هدم الركن الأول في الإسلام. إنهم يربون جيلًا كاملاً في اليمن على الشك في كتاب الله، لكي يسهل عليهم قيادتهم كالأنعام. هذا الكلام ليس مجرد رأي، بل هو خروج صريح عن الإسلام وإعلان للحرب على الله وكتابه. فاحذروا يا يمنيين، فإن هؤلاء الكهنة يريدون سلبكم دينكم بعد أن سلبوا دنياكم."