العصفور ملعون لأنه "من اتباع عمر":

في واحدة من أغرب تجليات "الغلو المذهبي"، يطرح هذا المقطع فكرة "تسييس عالم الحيوان"، حيث يُزعم أن حتى الطيور والحيوانات انقسمت في ولائها بين الصحابة والأئمة. المقدمة تبرز العقلية الإقصائية التي وصلت إلى حد الحكم باللعنة على "عصفور" لمجرد أنه (حسب الزعم المذهبي) يحب الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. هذا الطرح يوضح مدى تغلغل الكراهية المذهبية في بنية الفكر الرافضي لدرجة إسقاطها على الطبيعة والكون، في محاولة لصناعة "كون شيعي" بالكامل.

التفريغ النصي المعمق:

الجزء الأول (عرض الرواية): تفريغ نصي للمعمم وهو يتحدث بيقين عن لعنة العصفور ونفرته من ذكر الأئمة.

الجزء الثاني (التحليل العقدي): بيان بطلان "تكليف الحيوان" شرعاً، وكيف أن هذا القول هو قدح في عدل الله.

الجزء الثالث (الهدف من القصة): شرح أن الهدف هو ترسيخ فكرة أن "الكون كله يلعن أعداء الشيعة"، لزيادة الاحتقان المذهبي.