المعمم فرقد القزويني: علي يرى الأموات ويشاهدهم يتذاكرون!!

حلقة تدخل في عالم "الميتافيزيقا" الشيعية والغلو في شخص علي بن أبي طالب رضي الله عنه. يزعم القزويني أن لعلي قدرات إلهية تمكنه من اختراق حاجز البرزخ، ورؤية أرواح الموتى وهي تجلس في "حلقات" تتذاكر وتتحدث، مما يخرجه من مقام البشرية إلى مقام الألوهية أو شبهها.

التفريغ المستفيض:

 يصف القزويني مشهداً خيالياً يقول فيه إن علياً كان يمشي في وادي السلام (النجف) ويرى الأرواح تجلس صفوفاً. يقول: "الإمام يشاهد الموتى، يعرف من منهم في نعيم ومن في جحيم، يتحدث معهم ويسمعهم". هذا النوع من الطرح يرسخ لدى العوام فكرة أن "الإمام" هو الذي بيده مقاليد الجنة والنار، وهو استمرار لمنهج الغلو الذي حذر منه علي بن أبي طالب نفسه عندما قال "يهلك فيّ اثنان: محب غالٍ ومبغض قالٍ".