مهدي السرداب.. خائف أم مخلص؟
عبد الحليم الغزي، المعمم المثير للجدل، يتحدث بصراحة عن حال المهدي عند خروجه، واصفاً إياه بـ "الخائف".
يؤكد الغزي أن المهدي يخرج "خائفًا يترقب"، وهو ما يطرح تساؤلاً: كيف لإمام مدعوم من الله ومعه معجزات أن يخرج خائفًا؟ ومن ماذا يخاف وهو المسدد؟
التفريغ التفصيلي:
تأكيد صفة الخوف: الغزي يستشهد بالنصوص التي تصف لحظة الظهور بالرعب والخوف من القتل.
التساؤل المنطقي: يحلل الناقد التناقض: إذا كان المهدي غاب لألف عام خوفاً من القتل، وسيخرج أيضاً خائفاً، فأين "القوة الإلهية" المدعاة له؟
نقد "مهدي السرداب": المقطع يسخر من فكرة الغيبة الطويلة التي لم تنتج إلا "إماماً خائفاً" في مخيلة واضعي الروايات.