خرافة مهدي الشيعة عند الإمامية الاثنا عشرية
تفتح هذه الحلقة ملف "الإمام الغائب" من زاوية تاريخية وعقلية، حيث تناقش فرضية أن هذه الشخصية لم توجد أصلاً في الواقع التاريخي، بل كانت ضرورة "سياسية ومالية" لاستمرار تدفق الأموال والمكانة لبعض المنظرين بعد وفاة الحسن العسكري دون خلف.
تعد قضية "الإمام الثاني عشر" الركن الأساس الذي يقوم عليه المذهب الاثنا عشري المعاصر، وبدونها ينهار الهيكل المذهبي تماماً. تتناول هذه الحلقة البحث في "الوجود التاريخي" لهذا الإمام، حيث تطرح تساؤلاً جوهرياً: هل هناك دليل مادي على ولادته؟ أم أن القصة كانت "ضرورة كلامية" لإنقاذ المذهب من الانقراض بعد وفاة الحسن العسكري دون ولد، مما تسبب في حيرة كبرى عُرفت في التاريخ الشيعي بـ "الحيرة والارتباك".
تفريغ النص والشرح:
غياب الدليل: يركز المقطع على عدم وجود شهادة تاريخية معتبرة لولادة "محمد بن الحسن العسكري".
الهروب من الواقع: شرح أن فكرة "الغيبة" هي وسيلة للتنصل من واجبات الإمامة الفعلية (الجهاد، الحكم، الفتوى المباشرة).
التناقض: كيف يكون إماماً للأمة وهو لا يمارس أي دور في واقعها منذ أكثر من ألف عام؟
غياب الشهود: المقطع يفصل في أن المؤرخين المعاصرين للحسن العسكري (حتى الشيعة منهم كالنوختي في "فرق الشيعة") أثبتوا أن الرجل مات ولم يُرَ له خلف.
تفنيد قصة السرداب: شرح كيف تم اختراع فكرة "الغيبة" لتبرير عدم وجود الإمام، وكيف تحولت من غيبة قصيرة (صغرى) إلى غيبة أبدية (كبرى) هرباً من استحقاقات الواقع.
نقد الفائدة: "الإمام الغائب كالشمس التي جللها السحاب"؛ يرد المقطع على هذه القاعدة بأن الشمس يُنتفع بضوئها وحرارتها رغم السحاب، أما الإمام الغائب فلا يُعلم له قول في حكم ولا فعل في حدث، مما يجعل وجوده "عدماً" من الناحية العملية.