المفاصلة القرآنية مع القبوريين
ألم يسمع هذا القبوري بقول الله تعالى {{لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ}}
يختم المحتوى برؤية قرآنية استراتيجية، مستشهداً بآية من سورة المجادلة لوضع حد فاصل بين الإيمان الحقيقي وبين مودة من يرتكب الشرك أو يحاد الله ورسوله بممارسات "القبورية" والولاءات الطائفية.
تفريغ المحتوى:
تلاوة خاشعة للآية (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ...)، مع عرض لقطات تلخص الممارسات الشركية والبدعية المذكورة في الروابط السابقة.