الشيعي مؤمن ولو ترك الصلاة بزعم الشيعة

تُعدّ الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الدين الذي يقوم عليه إيمان المسلم وعلاقته بربه.

وقد جاءت النصوص الكثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية تؤكد مكانتها العظيمة، وتحذر من التهاون بها أو تركها. ولذلك أجمع العلماء على أن ترك الصلاة من أعظم الذنوب، بل ذهب كثير منهم إلى أن تركها عمدًا يخرج صاحبه من دائرة الإيمان.

وقد نقلت كتب السنة أحاديث كثيرة في هذا الباب، منها قول النبي ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر». ولهذا كانت الصلاة ميزانًا واضحًا بين الإيمان والنفاق، وأحد أعظم الشعائر التي تميز أهل الإسلام عن غيرهم.

لكن عند دراسة بعض كتب الشيعة الإمامية نجد نصوصًا وفتاوى تثير تساؤلات في هذا الباب، حيث يُطلق وصف الإيمان على المنتسب للتشيع حتى مع ترك بعض الواجبات العظيمة، ومنها الصلاة. وهذا الطرح يفتح بابًا للنقاش حول مفهوم الإيمان في هذا المذهب، ومدى ارتباطه بالعمل والعبادات الأساسية التي جاء بها الإسلام.

كما أن كتبهم نفسها تذكر في مواضع أخرى روايات شديدة في شأن تارك الصلاة، بل تصفه بالكفر، مما يخلق نوعًا من التناقض والخلاف في كتب الشيعة وتشتت الآراء في مسألة ثابته لا تحتاج إلى فتوى أو اجتهاد لكن حتى أن هذه المسائل الثابتة لم تخلوا من محاولة تلاعب الشيعة في ثوابت المسألة مستدلين بآراء واهية

كما يتطرق المقال إلى بعض النصوص التي تذكر تسمية الرافضة في التراث، ويعرضها في سياق بيان الخلاف العقدي بين أهل السنة وبين هذه الفرقة الضالة التي ظهرت في تاريخ الإسلام.

الشيعي مؤمن حتى لو كان لا يصلي

1375: لقب المؤمن خاص لشيعة أهل البيت عليهم السلام هل يقال للشيعي مؤمن حتى لو ترك الواجبات، كالصلاة مثلا؟ الخوئي: نعم يقال له مؤمن. صراط النجاة للتبريزي الجزء الثاني ص 438

29 / 12 - أبو القاسم أحمد بن علي الكوفي في كتاب الاستغاثة: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنه قال: " من ترك صلاة واحدة عامدا فهو كافر ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص80

من نصدق؟

قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة:

قال يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: 

حدثني أبي وعماي (محمد والحسن) عن أبيهم القاسم بن ابراهيم صلوات الله عليهم أجمعين عن أبيه عن جده ابراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيهم علي بن أبي طالب عليه وعليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنه قال:

((يا علي يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال: لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم قتلهم الله فإنهم مشركون)).

كتاب الأحكام ج1 / ص 455