بدع الشيعة في الصلاة والأذان
إن العبادات في الإسلام مبناها على التوقيف، فلا يشرع منها شيء إلا بدليل صحيح ثابت عن النبي ﷺ، إذ لا مجال للرأي أو الهوى في أمور التعبد التي تقرب العبد إلى ربه. ولذلك كان الصحابة رضي الله عنهم أشد الناس حرصًا على المحافظة على هيئة العبادات كما تلقوها من رسول الله ﷺ دون زيادة أو نقصان.
غير أن التاريخ الإسلامي شهد ظهور فرقٍ ومذاهب خالفت هذا الأصل، فابتدعت في الدين عباداتٍ أو ألفاظًا أو أحكامًا لم تثبت عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه. ومن أبرز هذه الفرق الشيعة الإمامية الذين أدخلوا في العبادات جملة من الأقوال والأفعال المخالفة لما ثبت في السنة، مع ادعائهم أنهم الأتباع الحقيقيون لأهل البيت.
ومن المسائل التي يظهر فيها هذا الاختلاف بوضوح ما يتعلق بالصلاة والأذان، وهما من أعظم شعائر الإسلام. فقد ذهب فقهاء الإمامية إلى القول بأن لفظة "آمين" بعد الفاتحة في الصلاة بدعة تبطل الصلاة، مع أن جمهور المسلمين يرونها سنة ثابتة عن النبي ﷺ. كما أضاف بعضهم في الأذان عبارة "أشهد أن علياً ولي الله"، وهي زيادة لم ترد في الأذان المشروع الذي علمه النبي ﷺ لأصحابه.
وتكمن خطورة هذه المسائل في أنها تمس أعظم عبادتين ظاهرتين في الإسلام: الصلاة والأذان، وهما من الشعائر التي تناقلها المسلمون جيلاً بعد جيل بالتواتر العملي. ولذلك فإن دراسة هذه النصوص في مصادر الشيعة تكشف جانبًا من الاختلاف العقدي والفقهي بينهم وبين ما عليه أهل السنة، وتوضح كيف تحولت بعض العبادات عندهم إلى ممارسات مغايرة لما ثبت في السنة النبوية.
وسيستعرض هذا المقال نماذج من أقوال علمائهم وروايات كتبهم المعتمدة، مع بيان دلالاتها وما يترتب عليها من إشكالات علمية وتاريخية.
قول آمين في تقطع الصلاة في معتقد الشيعة
(مسألة) [41] [قول آمين في الصلاة] ومما انفردت به الإمامية: إيثار ترك لفظة " آمين " بعد قراءة الفاتحة لأن باقي الفقهاء يذهبون إلى إنها سنة.
دليلنا على ما ذهبنا إليه: إجماع الطائفة على أن هذه اللفظة بدعة وقاطعة للصلاة، وطريقة الاحتياط أيضًا لإنه لا خلاف في إنه من ترك هذه اللفظة لا يكون عاصيا، ولا مفسدا لصلاته، وقد اختلفوا فيمن فعلها، فذهبت الإمامية إلى إنه قاطع لصلاته والأحوط تركها.
الانتصار للشريف المرتضى ص144
أيهما أعظم الحج أم الصلاة
1 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا الحسين ابن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال: لو عطل الناس الحج لوجب على الإمام أن يجبرهم على الحج أن شاؤوا وإن أبوا، لأن هذا البيت إنما وضع للحج.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص396 باب
133 - العلة التي من أجلها وضع البيت ألم يعطل الصحابة الصلاة في دين الشيعة؟ فلمإذا لم يجبرهم علي رضي الله عنه؟
زيادة قول أشهد أن عليا ولي الله بدعة
زيادة قول أشهد أن عليا ولي الله ليست إلا بدعة في آذان الرافضة وما أكثر مثل هذه البدع في مذهبهم ومع هذا يدعون لنفسهم إنهم أتباع أهل البيت وإنهم يمثلون الإسلام الصحيح.
(المفوضة لعنهم الله قد وضعوا أخبارا وزادوا في الآذان.
أشهد أن عليا" ولي الله وإنما ذكرت ذالك ليعرف بهذه الزيادة المتهمون في التفويض المدلسون أنفسهم في جملتنا.
من لايحضره الفقيه للصدوق ج1 ص233