عرض الأخبار على خلاف العامة: دراسة في نصوص الحدائق الناضرة والفصول المهمة

من القواعد التي نُقلت في بعض كتب الأصول عند الإمامية ما يتعلق بترجيح الروايات المخالفة للعامة. وقد ورد ذلك في كتاب الحدائق الناضرة، وكذلك في الفصول المهمة في أصول الأئمة.

وتُثير هذه القاعدة إشكالًا منهجيًا مهمًا: هل المخالفة معيار مستقل للترجيح؟ وما حدود تطبيقها؟ وهل هي قاعدة أصولية مطردة أم مرتبطة بظروف تاريخية خاصة؟

مسألة 7:

ما قوله مد ظله فيما إذا قال زيد لعمرو: يا سني وهو شيعيا، فما يستحق من العقوبة الشرعية؟ بينوا تؤجروا.

الجواب:

 الثقة بالله وحده، يعزره حاكم الشرع الشريف إذا رفع إليه ذلك عمرو، ويثبت شرعا تعزيرا يردعه، والله أعلم.

رسائل الكركي الجزء الثاني ص319

رجال الكشي: عن الرضا (عليه السلام) قال لمحمد بن عاصم: بلغني أنك تجالس الواقفة.

قلت: نعم، جعلت فداك، أجالسهم وأنا مخالف لهم.

قال: لا تجالسهم، فإن الله عزوجل يقول: * (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أن إذا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ) * يعني بالآيات الأوصياء.

مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الثاني ص77

25 - سن: محمد بن علي، عن المفضل بن صالح الأسدي، عن محمد بن مروان.

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا قيل: يا رسول الله وإن شهد الشهادتين؟ قال: نعم إنما احتجب بهاتين الكلمتين عند سفك دمه أو يؤدي الجزية وهو صاغر ثم قال: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهوديا قيل: وكيف يا رسول الله؟ قال: أن أدرك الدجال آمن به.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص192

ولما نزلت هذه الآية {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}.

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي، فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي).....

والظلم وضع الشيء في غير موضعه، فمن ادعى الإمامة وليس بإمام فهو ظالم ملعون، ومن وضع الإمامة في غير أهلها فهو ظالم ملعون.

الاعتقادات للصدوق ص103 باب الاعتقاد في الظالمين

واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر وأحدا من بعده من الأئمة إنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين

وقال الصادق - عليه السلام -:

(المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا).

الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (الأئمة من بعدي اثنا عشر، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، طاعتهم طاعتي، ومعصيتهم معصيتي، من أنكر وأحدا منهم فقد أنكرني).

الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين

وقال الصادق - عليه السلام -: (من شك في كفر أعدائنا الظالمين لنا فهو كافر).

الاعتقادات للصدوق ص104 باب الاعتقاد في الظالمين

واعتقادنا فيمن قاتل عليا - عليه السلام - قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من قاتل عليا فقد قاتلني، ومن حارب عليا فقد حاربني، ومن حاربني فقد حارب الله).

الاعتقادات للصدوق ص105 باب الاعتقاد في الظالمين

ولا يتم الإقرار بالله وبرسوله وبالأئمة إلا بالبراءة من أعدائهم.

الاعتقادات للصدوق ص106 باب الاعتقاد في الظالمين

واعتقادنا في قتلة الأنبياء وقتلة الأئمة إنهم كفار مشركون مخلدون في أسفل درك من النار.

ومن اعتقد فيهم غير ما ذكرناه فليس عندنا من دين الله في شيء.

الاعتقادات للصدوق ص106 باب الاعتقاد في الظالمين

واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين.

الاعتقادات للصدوق ص110 باب الاعتقاد في التقية

وسئل الصادق - عليه السلام - عن قوله تعالى: {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين}.

 قال: (من زعم إنه إمام وليس بإمام) قيل: وإن كان علويا فاطميا؟ قال: (وإن كان علويا فاطميا).

الاعتقادات للصدوق ص113 باب الاعتقاد في العلوية

9- عن أبي ذر رضي الله عنه قال رأيت رسول الله ص قد ضرب كتف علي بن أبي طالب ع بيده وقال يا علي من أحبنا فهو العربي ومن أبغضنا فهو العلج فشيعتنا أهل البيوتات والمعادن والشرف ومن كان مولده صحيحا وما على ملة إبراهيم ع إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء أن الله وملائكته يهدمون سيئات شيعتنا كما يهدم القدوم البنيان.

كتاب فضائل الشيعة للصدوق ص11 - 12

[34905] 2 - وعن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن عبد الرحمن، عن المفضل بن عمر، قال: دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) وعلي ابنه في حجره وهو يقبله ويمص لسإنه ويضعه على عاتقه ويضمه إليه، ويقول: بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك - إلى أن قال: - قلت: هو صاحب هذا الأمر من بعدك؟ قال: نعم، من أطاعه رشد، ومن عصاه كفر.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص340 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد

[34916] 13 - وعن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن عبدالله، عن موسى بن سعيد، عن عبدالله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): أن الله جعل عليا (عليه السلام) علما بينه وبين خلقه، ليس بينه وبينهم علم غيره، فمن تبعه كان مؤمنا، ومن جحده كان كافرا، ومن شك فيه كان مشركا.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص343 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد

[34917] 14 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن محمد بن حسان، عن محمد بن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: علي (عليه السلام) باب هدى من خالفه كان كافرا، ومن أنكره دخل النار.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص343 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد

[34943] 40 - سعيد بن هبة الله الراوندي في (الخرائج والجرائح) عن أحمد بن محمد بن مطهر، قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد (عليه السلام) يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى (عليه السلام)، فكتب: لا تترحم على عمك وتبرأ منه أنا إلى الله منه بريء، فلا تتولهم، ولا تعد مرضاهم، ولا تشهد جنائزهم، ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله كان كمن قال: (أن الله ثالث ثلاثة) أن الجأحد أمر آخرنا جأحد أمر أولنا.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص351 - 352 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد

[34944] 41 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) عن محمد بن مسعود، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): قل للغالية: توبوا إلى الله فإنكم فساق كفار مشركون.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 28 ص352 باب جملة مما يثبت به الكفر والارتداد