فضح علماء الشيعة الذين قالوا بتحريف القرآن
يمثل ملف "تحريف القرآن الكريم" واحداً من أخطر الملفات السرية والعلنية في التراث الشيعي الإمامي، حيث مشحونة بطون كتبهم الأقدمين بروايات تدعي ضياع ونقصان آيات صريحة من كتاب الله. وفي هذا الحوار العلمي المصيري المتوفر على يوتيوب، يقود الأدمن المحقق "الميزان" مواجهة مدوية تحت عنوان "حوار الأدمن الميزان مع الضيف الرافضي مهدي".
يركز الميزان في هذا اللقاء على فتح المصادر الشيعية المعتمدة وتعرية أقوال كبار علمائهم المتقدمين (مثل الطبرسي في فصل الخطاب، والكليني في الكافي) الذين صرحوا بوقوع التحريف في المصحف الذي بين أيدي المسلمين اليوم. يتسم أسلوب الميزان بالإلزام والتوثيق الحاسم بالصفحة والجزء، مما يضع الضيف "مهدي" في مأزق عقدي وتاريخي كبير أمام المستمعين من الطرفين.
التفريغ الكامل للمحتوى:
[00:00 - 10:00] الجزء الأول: صدمة البداية وقراءة النصوص من كتاب "الكافي"
الأدمن الميزان: يرحب بالجمهور ويستقبل الضيف مهدي، ويطرح السؤال مباشرة: "هل تؤمن بأن القرآن الكريم الذي بين أيدينا اليوم هو كامل ومحفوظ من أي زيادة أو نقصان؟".
الضيف مهدي: يجيب بالإنكار والتقية قائلاً: "نحن الشيعة نؤمن بحفظ القرآن الكريم ونستدل بقوله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾".
الأدمن الميزان (المواجهة الأولى): يفتح كتاب "الأصول من الكافي" للكليني، ويقرأ رواية مكحولة بالسند عن جعفر الصادق يقول فيها: "إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد ﷺ سبعة عشر ألف آية" بينما القرآن الحالي لا يتجاوز 6236 آية! ويسأل الميزان مهدي: "كيف تفسر وجود هذه الروايات في أوثق كتبكم؟".
[10:00 - 20:00] الجزء الثاني: تعرية كتاب "فصل الخطاب" للطبرسي وإقرار التحريف
محور الحوار: مناقشة الكتاب الأخطر في تاريخ الحوزة والمخصص بالكامل لإثبات تحريف القرآن.
الأدمن الميزان: يستعرض عبر الشاشة كتاب "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" للعالم الشيعي الكبير النوري الطبرسي، ويقرأ من مقدمته وخاتمته حشده لمئات الروايات الشيعية التي تؤكد أن القرآن نقص منه الكثير مما يتعلق بفضائل علي بن أبي طالب والطعن في قريش.
الضيف مهدي: يحاول الدفاع بأن الطبرسي أخطأ في هذا الكتاب، وأن علماء الحوزة المعاصرين والمراجع ردوا عليه وتبرأوا من كتابه، وأن الكتاب لا يمثل عقيدة الطائفة الحالية.
[20:00 - 30:00] الجزء الثالث: إلزام الضيف بأقوال المتقدمين (المفيد، والمجلسي، والقمي)
محور الحوار: إثبات أن القول بالتحريف ليس رأياً منفرداً للطبرسي بل هو مشهور متقدمي علماء الشيعة الإمامية.
الأدمن الميزان: يقرأ قول الشيخ المفيد في كتاب "أوائل المقالات" حيث صرّح بأن الأخبار قد استفاضت وجاءت متواترة عن أئمة الهدى بوقوع النقصان في القرآن. كما يقتبس من العلامة المجلسي في "مرآة العقول" حيث حكم بصحة رواية الـ17 ألف آية وقال إنها متواترة كأحاديث الإمامة.
الضيف مهدي: يحاول التبرير بالقول إن المقصود بالنقصان هنا هو "تحريف التفسير والتأويل" وليس تحريف الألفاظ والكلمات المكتوبة في المصحف.
[30:00 - 40:00] الجزء الرابع: نقض فرية "تحريف التأويل" بالأدلة والروايات الصريحة
محور الحوار: إبطال محاولة الضيف مهدي تأويل نصوص التحريف اللفظي إلى تحريف تفسيري.
الأدمن الميزان: يرد بقوة ويقرأ رواية علي بن إبراهيم القمي في تفسيره المشهور، حيث يذكر روايات تزعم أن آية ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ هي محرفة في اللفظ، وأن أصلها نزل: (كنتم خير أئمة أخرجت للناس). ويتساءل الميزان: "هذا تغيير مباشر في صلب الكلمة والحرف، فأين ذهب ادعاء تحريف التفسير فقط؟".
الضيف مهدي: يصمت لبرهة ثم يعود للقول بأن هذه الروايات شاذة ولا يؤخذ بها في عقائد الشيعة اليوم، وأن العبرة بما في المصاحف الحالية.
[40:00 - 50:00] الجزء الخامس: التبعات الخطيرة لعقيدة التحريف على سلامة الدين والتشريع
محور الحوار: تبيان النتيجة العقلية والشرعية الكارثية لمن يعتقد بنقصان القرآن الكريم.
الأدمن الميزان: يبين للجمهور أن القول بتحريف القرآن ينسف الإسلام من جذوره؛ لأنه يفقد الأمة الثقة في المصدر الأول للتشريع، ويجعل الدين كله مشكوكاً فيه، وهو ما يخدم أهداف الملاحدة والمستشرقين. ويثني الميزان على حكمة أهل السنة والجماعة الذين أجمعوا قديماً وحديثاً على حفظ كل حرف وسورة من كتاب الله والتصدي لكل غلو باطني.
الضيف مهدي: يحاول تلطيف الأجواء بالإشارة إلى وجود بعض الروايات المبتورة في كتب أهل السنة التي تتحدث عن آية الرجم أو رضاع الكبير ليوحي بأن المسألة مشتركة.
[50:00 - 60:00] الجزء السادس والأخير: نسف الشبهة الختامية ونهاية المناظرة المدوية
الأدمن الميزان: يرد فوراً على الشبهة، مبيناً أن ما في كتب أهل السنة هو من باب "نسخ التلاوة مع بقاء الحكم" أو "نسخ الحكم والتلاوة معاً"، وهو أصل تشريعي معلوم ومبين في القرآن نفسه ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها﴾، وليس نقصاناً أو عجزاً من الصحابة في جمع القرآن.
خاتمة الحلقة: يعلن الميزان انتهاء الحوار وثبوت براءة القرآن من تحريفات الغلاة، ويشكر مهدي على الحضور، وينتهي التسجيل عند هذا الحد الحاسم.