الغزي يتهم الخوئي بالخيانة والتدليس وإخفاء سقوط روايات كسر الضلع:
تعتبر قصة "كسر ضلع السيدة فاطمة الزهراء" وإسقاط جنينها (المحسن) على يد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أهم المظلوميات التاريخية التي يرتكز عليها الفكر الشيعي لشحن النفوس وضمان استمرار البغض والعداء التاريخي لكبار الصحابة. وفي هذا المقطع الداخلي الحساس، يكشف المعمم الشيعي عبد الحليم الغزي عن صراع وتدليس علمي داخل الحوزة الشيعية نفسها، حيث يوجه اتهاماً مباشراً وصريحاً للمرجع الشيعي الأعلى السابق "أبو القاسم الخوئي" بالخيانة والتدليس التاريخي. يتهمه الغزي بإخفاء الحقيقة عن العوام الشيعة، وهي أن روايات كسر الضلع "ساقطة ومكذوبة وضَعيفة" ولا تصح بحسب المعايير الرجالية والحديثية للخوئي نفسه. ويمثل هذا المقطع وثيقة هامة تُثبت أن المظلوميات التاريخية تُدار في الحوزات كملفات سياسية وعاطفية لا كحقائق علمية.
التفريغ الكامل والمفصل للفيديو:
يظهر عبد الحليم الغزي في برنامجه التلفزيوني بجرأة شديدة فاتحاً ملف المرجع الخوئي، ويقول باللفظ: «إن الخوئي ارتكب خيانة علمية وتدليساً كبيراً في حق الطائفة؛ فهو في كتبه الرجالية وتحقيقاته المغلقة يعلم تماماً أن روايات كسر ضلع الزهراء وإسقاط المحسن هي روايات ضعيفة السند، ساقطة لا قيمة لها علمياً، ولكنه في فتاواه العامة ومواقفه أمام الناس أظهر خلاف ذلك وأخفى هذا السقوط الروائي لكي لا تنهار العقيدة العاطفية للشيعة».
ويتلخص السرد والتحليل الفكري لهذا الاعتراف في النقاط التالية:
تهافت أسطورة كسر الضلع: لطالما أكد علماء أهل السنة أن قصة كسر الضلع باطلة عقلاً ونقلاً؛ فكيف يُعقل أن يُكسر ضلع ابنة النبي ﷺ وزوجة أسد الله علي بن أبي طالب وهو واقف يتفرج ولا ينصر زوجته؟! هذا طعن في شجاعة علي قبل أن يكون طعناً في عمر. وجاء اعتراف الغزي ليثبت أن كبار مراجع الشيعة يوافقون أهل السنة سراً على ضعف هذه الروايات.
سقوط الأمانة العلمية للمرجعية: يوضح النقاد أن اتهام الخوئي (وهو أستاذ المراجع المعاصرين كالسيستاني) بالتدليس والتحريف لإخفاء ضعف الروايات، يثبت أن المرجعية الشيعية مستعدة للتضحية بالحقيقة العلمية والحديثية مقابل الإبقاء على الشحن الطائفي وموارد الأخماس والسيطرة على العوام.
الاعتراف سيد الأدلة: يمثل كلام الغزي حجة دامغة على الشيعة المعاصرين الذين يتباكون على الضلع المكسور؛ حيث يتبين لهم أن أساطين مذهبهم ومحققيهم الحديثيين لا يؤمنون بصحة هذه القصص في غرفهم المغلقة وكتبهم التحقيقية المستترة.